ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الأحد 27/1/1429 هـ - الموافق 3/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:13 (مكة المكرمة)، 17:13 (غرينتش)
البرد الشديد يفاقم معاناة العمال الفلسطينيين في إسرائيل
الثلوج والأمطار تجددان أمل المزارعين الفلسطينيين
الاقتصاد الفلسطيني في غرفة الإنعاش
الزراعة في غزة تواجه خطر الانهيار بفعل الحصار
تضاؤل مساحة القطاع الخاص في الاقتصاد الفلسطيني
ارتفاع نسبة الأسر الفلسطينية الفقيرة
2007 عام الأزمات الاقتصادية في فلسطين
طباعة الصفحة إرسال المقال
انخفاض سعر صرف العملات يفاقم الحالة المعيشية للفلسطينيين
التضخم في الأراضي الفلسطينية شهد ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 8% و10% خلال منتصف 2007 (الجزيرة نت)
 
فاقم الانخفاض المستمر لأسعار العملات المتداولة في الأراضي الفلسطينية, خاصة الدينار والدولار, من الوضع الاقتصادي المتأزم للفلسطينيين, فيما تنفي دائرة الرقابة على المصارف في سلطة النقد الفلسطينية أن يكون هناك أي تدخل من سلطة النقد بالتحكم بانخفاض سعر صرف العملات المتداولة.
 
ويقول علي فرعون نائب رئيس دائرة الرقابة إن الذي يتحكم بسعر العملات هو المصارف المركزية لتلك الدول التي يتعامل الفلسطينيون بعملاتها، مثل البنك المركزي الإسرائيلي إضافة إلى عامل العرض والطلب, وبالتالي فإن دور سلطة النقد محدود.
 
عملة فلسطينية
ورأى فرعون أن الحل الوحيد لذلك هو إيجاد عملة فلسطينية للتعامل بها.
 
وأعرب سعيد كلاب نائب رئيس ديوان الرقابة في السلطة الفلسطينية للجزيرة نت عن قلقه من استمرار انخفاض سعر صرف الدولار والدينار على المواطن الفلسطيني، خاصة أن الفلسطينيين يتلقون رواتبهم بالدولار أو بالدينار، إضافة إلى الذين يتلقون رواتبهم بالشيكل الإسرائيلي.
 
من جهته حذر الخبير الاقتصادي نافذ أبو بكر أستاذ الاقتصاد في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في جامعة النجاح الوطنية من خطورة استمرار انخفاض سعر صرف الدولار والدينار على دخل الفرد الفلسطيني.
 
وأكد أبو بكر للجزيرة نت أن انخفاض الدولار والدينار أثر كثيرا على القوى الشرائية لدى المجتمع الفلسطيني، وأشار إلى أن دخل الفرد عامة إما بالشيكل أو الدينار، وأن الارتفاع الكبير في أسعار الوقود وانخفاض الدولار أدى إلى ضعف القدرة الشرائية لدى الفرد.
 
وتابع أبو بكر أن الغلاء شمل ثلثي السلع الأساسية للفرد الفلسطيني مثل الوقود والغاز والخبز وأن معدل التضخم في الأراضي الفلسطينية شهد ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 8% و10% خلال منتصف العام 2007.
لا توجد مقومات لاقتصاد فلسطيني تدعم عملة وطنية (الجزيرة نت)

وبين أبو بكر أن خط الفقر في الاقتصاد الفلسطيني في الأعوام السابقة كان بحدود 1000 شيكل (الدولار= 3.6 شيكلات) إلا أنه في منتصف العام 2007 شهد ارتفاعا كبيرا ليصبح خط الفقر 2000 شيكل، وهذا أدى إلى سرعة وسهولة تأثر دخل الفرد الفلسطيني بكل التغيرات الاقتصادية العالمية من ركود وتضخم.
 
وعلل تأثر الفرد الفلسطيني بكل ما يجري بالعالم من ركود وتضخم بأن الاقتصاد الفلسطيني محروم من أي موارد طبيعة، إضافة إلى أن الاقتصاد الفلسطيني عديم القاعدة الإنتاجية، حيث إن نسبة الواردات الفلسطينية بلغت 95% من السلع الأساسية والضرورية كالقمح والأدوية والوقود.
 
وأضاف أن الاقتصاد الفلسطيني يعاني بنسب كبيرة وغير مسبوقة من ارتفاع البطالة والفقر، وهذا يجعل المواطن الفلسطيني يتأثر بسرعة بكل ما يحدث في العالم من تغيرات اقتصادية.
 
وسائل للضبط
وطالب أبو بكر السلطة الفلسطينية باتخاذ بعض الوسائل والإجراءات من أجل التخفيف من حالة الغلاء الفاحش ونسبة التضخم العالية لدى الاقتصاد.
 
أبو بكر يطالب السلطة بإجراءات لكبح التضخم (الجزيرة نت)
وقال إنه لا بد من ضرورة ضبط الأسواق وتحديد السعر الأدنى والأعلى للسلع، إضافة إلى إلغاء الرسوم الجمركية على ثلثي السلع الاستهلاكية، حيث بلغت نسبة السلع المستوردة من 10 إلى 15 سلعة أساسية وضرورية للمواطن، والعمل على ربط الرواتب بجدول غلاء المعيشة، وصرف كوبونات تموينية للعائلات الفقيرة تساعدها في سد احتياجاتها الأساسية والضرورية من السلع.
 
كما أكد أبو بكر أن العملة الفلسطينية ووجودها في مثل هذه الظروف لا يخدم المواطن الفلسطيني، وذلك بسبب عدم وجود مقومات للاقتصاد الفلسطيني الذي يعتمد على المساعدات الخارجية والمنح والدعم من الدول العربية.
 
ودعا السلطة الفلسطينية لمطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته تجاه المواطن الفلسطيني، وما يتعرض له من تأثيرات سلبية على نمط حياته الاقتصادية، خاصة أن الشعب الفلسطيني لا يزال يرزح تحت الاحتلال والاستيطان وبناء الجدار والحواجز حيث يجد الفرد الفلسطيني صعوبة بالغة في البحث عن لقمة العيش.
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
الإخوان يهددون بمراجعة "كامب ديفد"
واشنطن: الاستفتاء بسوريا مثير للسخرية
قصف متواصل لحمص واقتحام حماة
إسرائيل تبحث استهداف دبلوماسيّيها
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)