آمال وآلام
من جهته أشار مدير مركز المعلومات البديلة نصار إبراهيم -المشارك في تنظيم المعرض- إلى الرسالة الإنسانية والتاريخية والحضارية والوطنية لمدينة القدس التي تتضمنها لوحات كتلو.
وأوضح أن المعرض نُظم في وقت سابق بمدينة القدس ولم يسمح له بالمشاركة في حضور فعالياته، ونقل إلى الخليل لتشابه أشكال المعاناة بين المدينتين، مبينا أن "الخليل أيضا تقاوم على طريقتها، وتتعرض لأبشع أنواع الاستيطان والاستغلال".
أما الكاتب والباحث سعيد مضية فرأى في المعرض الفني مجموعة لوحات تعبّر عن مجمل آمال وطموحات الشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت عن حصاره وآلامه وحرمانه من الحرية.
وأضاف أن لوحات الفنان يوسف كتلو تلامس بشكل واضح الحصار الخانق المضروب على المدينة المقدسة، وكيف يتوق الناس فيها لحياة الحرية والعيش بسلام دون منغصات واحتلال.
ويخلص مضية إلى أن اللوحات الفنية توضح إجمالا كيف يواجه الشعب الفلسطيني جبروت الاحتلال دفاعا عن قضيته العادلة.
