ففي اليوم الأول من زيارته الرسمية لفنلندا، قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الاثنين في خطاب بجامعة هلسنكي إن قضية نزع الأسلحة النووية أصبحت "صعبة المنال" مشيرا إلى أن الأمر يحتاج لتنفيذ عدد من الشروط غير تلك التي تحدث عنها الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب بالعاصمة التشيكية مطلع الشهر الجاري
وأوضح ميدفيديف أن من أهم الشروط لجعل العالم خاليا من أسلحة الدمار الشامل فرض حظر على نشر الأسلحة النووية في الفضاء واستحالة تعويض خفض الأسلحة النووية بحشد من القوات التقليدية، إلى جانب الآليات المناسبة للتحقق من أن الأسلحة النووية دمرت ولم تخرن فقط
وجدد ميدفيديف دعوة بلاده لوضع اتفاقية أمنية جديدة بديلة عن حلف شمال الأطلسي (الناتو) وهي فكرة لاقت استجابة فاترة عندما طرحت في اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا بهلسنكي في ديسمبر/كانون الأول الماضي
يشار إلى أن ميدفيديف بحث أثناء لقاءه الاثنين الرئيسة الفنلندية تاريا هالونين مشروع "نورد ستريم" لمد أنابيب الغاز في بحر البلطيق الذي يبلغ طوله 1200 كيلومتر من فايبورغ في روسيا إلى غرايفسفالد بألمانيا مرورا بالمنطقة الاقتصادية الفنلندية
"اقرأ أيضا:
العلاقات الروسية الأميركية
الإنفاق العالمي على التسلح"
من جانبه أكد المتحدث باسم الناتو جيمس أباتوراي من مقر قيادة الحلف في بروكسل أنه لا توجد أي نية لإلغاء المناورات مع جورجيا، وأن الاجتماع المقرر مع القادة العسكريين الروس سيتم في موعده
وأضاف أن الاستعدادات الخاصة بالتدريبات مع القوات الجورجية مستمرة وأنه تم إبلاغ روسيا بوصفها شريكة للحلف بهذه الاستعدادات، وأن التدريبات المزمع إجراؤها لا تشكل تهديدا لأي طرف في المنطقة