 |
|
الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز (الفرنسية-أرشيف) |
قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز الثلاثاء إن حكومته ستستدعي سفيرها من كولومبيا، وتجمد العلاقات مع جارتها.
وأضاف شافيز في اجتماع مع معاونيه أن فنزويلا ستبحث أيضا عن بدائل لوارداتها من كولومبيا، وستوقف جميع اتقاقياتها التجارية معها.
ويأتي الإعلان بعد يوم من إعلان كولومبيا أن أسلحة اشترتها فنزويلا من السويد وجدت طريقها إلى متمردي حركة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك).
وكان شافيز اشتكى في وقت سابق من خطوات اتخذتها كولومبيا من بينها خطط لنشر مزيد من القوات الأميركية لمساعدتها في مكافحة تجار المخدرات.
يشار إلى أنه حدثت مصالحة عامة بين فنزويلا وكولومبيا والإكوادور في شهر مارس/ آذار 2008 على هامش قمة مجموعة ريو في سانتا دومينغو عاصمة جمهورية الدومينيكان، وأعلن شافيز أن العلاقات مع كولومبيا ستعود إلى طبيعتها, مشيرا إلى أنه سيعيد فتح الحدود المشتركة بعد إغلاقها جزئيا أمام التجارة احتجاجا على هجوم شنته كولومبيا على متمردين يساريين بالإكوادور.
