ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأحد 18/8/1425 هـ - الموافق3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الحرب غير المقدسة.. الإرهاب باسم الإسلام

كامبردج بوك ريفيو
كان الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 واحدا من تلك الأيام التي تركت تأثيرها على حياة الأشخاص وعلى السياسة والحكومات, والطريقة التي ينظر بها الأفراد إلى العالم. كما جلبت إلى دائرة الضوء أمورا ما كانت تعتبر لدى الكثيرين إلا قضايا غير هامة تحدث في بلاد كانت تبدو بعيدة لحين وقوع تلك الأحداث. وما أن مرت دقائق على تهاوي البرج الأول حتى بدأت الأسئلة التي فرضتها الأحداث بالظهور.

غلاف الكتاب
-اسم الكتاب: الحرب غير المقدسة الإرهاب باسم الإسلام
-المؤلف:
جون إل. إسبوزيتو
-عدد الصفحات: 196
-الناشر: أوكسفورد يونيفيرستي برس 2002

وبسبب جنسية مرتكبي تلك الأحداث, توجهت الأسئلة إلى الدين وإلى الإسلام على وجه التحديد. وما أن أعلنت هوية الخاطفين المزعومين حتى تغيرت علاقة العالم بذلك الدين، حيث أثارت تلك الفعلة الشنيعة في ذلك الصباح المشمس في نيويورك مفارقة هائلة كان على البشرية أن تواجهها على عتبة القرن الجديد: كيف للإسلام -وهو دين السلام- أن يسمح لنفسه بالارتباط بمثل تلك الأفعال المروعة التي أجازت التقتيل والفوضى?

كشف 11 سبتمبر/ أيلول النقص الكبير الذي يعاني منه الأميركيون والعديد من مواطني أوروبا في فهمهم للإسلام. ومنذ ذلك الحين ظهر مد من المطبوعات التي تناولت الإسلام والعالم الإسلامي وادعت تقديم أجوبة شافية لهذا السؤال أو ذاك من الأسئلة التي أثارها هذا اليوم. وتفاوتت تلك المطبوعات تفاوتا عظيما في عمقها وفي نوعية تحليلها للقضايا المطروحة، وتراوح مؤلفوها بين الدارس المتخصص والهاوي العابر واجتمعوا كلهم عند التلهف على ما توفر لهذا الموضوع من سوق رائجة ومردود مالي مؤكد. كما تحولت حقول العلاقات الدولية والدراسات الرسمية إلى مراكز لاهتمام الإعلام, وصار فرسانها يظهرون على شاشات التلفاز وأجهزة المذياع عبر ما يسمى بالعالم المتقدم وهم يحاولون تثقيف الجمهور أو التأثير عليه, أو الأمرين معا.


أقبل الكثيرون على تداول عبارة صدام الحضارات بحماسة ظاهرة، برغم أن قلة منهم فقط كانت على استعداد لسبر المضامين الحقيقية لتلك العبارة حيث تقوم الفكرة على تخيل يضع الإسلام القروسطي مقابل الغرب
وأقبل الكثيرون على تداول عبارة "صدام الحضارات" بحماسة ظاهرة, رغم أن قلة منهم فقط كانت على استعداد لسبر المضامين الحقيقية لتلك العبارة, حيث تقوم هذه الفكرة على تخيل يضع الإسلام القروسطي مقابل "الغرب". وهي تستبعد بشكل قاطع إمكانية الحوار بين الطرفين, وتخفق في إدراك الكم الكبير من العناصر المختلفة التي ينطوي عليها التصنيفان: الإسلام والغرب. على سبيل المثال, كيف يمكن التوحيد بين رأسمالي من الملايو ومسلح من حماس وأمير من مراكش? قد يكون الإسلام الديانة المشتركة للثلاثة, ولكن هل يعني ذلك أنه قادر على محو الفروق والاختلافات القائمة بينهم? وهل يوجد في الغرب من لا يفرق بين المزارع في تكساس وصاحب المكتبة في أوسلو لمجرد كون الاثنين "غربيين"?

أحد الذين ألفوا مؤخرا في هذا الموضوع الكاتب الأميركي جون إسبوزيتو الذي حاول في كتابه "الحرب غير المقدسة.. الإرهاب باسم الإسلام" أن يتصدى للإجابة على عدد من الأسئلة التي أشرنا إليها. ينظر الكثيرون إلى إسبوزيتو نظرة احترام وتقدير، وقد وصفته صحيفة "هيرالد تريبيون" الدولية بأنه المثقف العارف بالإسلام الأوسع تأثيرا في الولايات المتحدة، في حين اعتبرته صحيفة "وول ستريت جورنال" واحدا من أكبر المرجعيات الأميركية حول الإسلام. ولا شك أن في هذا ثناء كبيرا على مثقف شاب مستجد يتصدى لمنافسة أسماء لامعة مثل برنارد لويس وغيره من المتخصصين في الدراسات الشرق أوسطية.

والكتاب هو محاولة لتتبع ظهور الإسلام المتطرف الذي صاحب انتشار المشاعر المعادية للولايات المتحدة حول العالم. لا يمكن اعتبار موضوع الكتاب موضوعا جديداً, إذ يتوافر حالياً العديد من الكتب التي تعالج القضايا التي يثيرها، بل إنه لم يكن من المتوقع أن يتصدى إسبوزيتو لمعالجة هذه القضية بالنظر لكون الموضوع قد استنفد من قبله في كتبه السابقة، فكتابه الذي يحمل عنوان "التهديد الإسلامي.. حقيقة أم أسطورة?" يغطي جميع المواضيع التي طرقها كتابه الأخير، ولا يجد القارئ الأكاديمي ما يغريه بشراء هذا الكتاب الجديد للمؤلف نفسه. ولكن بالإمكان اعتبار الكتاب نوعا من الدورة التثقيفية السريعة حول العالم الإسلامي يصلح للقارئ الأقل اطلاعا, وقد يكون ذا فائدة كنوع من المقدمة للكتب الأخرى التي تتصدى للمواضيع نفسها بما يضمه من آراء وحقائق نادرا ما يعثر عليها المرء في وسائل الإعلام الأميركية السائدة.

الكتاب مقسم إلى أربعة أقسام على نحو يتيح للقارئ أن يقرأ كل قسم لوحده بمعزل عن الأقسام الأخرى, إذ لا توجد في الكتاب أطروحة متصلة بالنظر لكونه كتابا يسعى إلى إحاطة القارئ علما بجانب من الأسباب التي أدت إلى ظهور المناخ الحالي.

يتناول القسم الأول شخصية أسامة بن لادن مستعرضا تطلعاته وخلفيته الاجتماعية والتربوية, وصعوده إلى عالم النفوذ والتأثير في نهاية التسعينات. كما يضم الكتاب فصلا مخصصا لمناقشة معنى الجهاد, وتحليل دور التطرف الإسلامي الحالي, والنظر في الاحتمالات التي يواجهها العالم خلال السنوات القليلة القادمة.

لا مجال للتشكيك في سلاسة أسلوب إسبوزيتو، فهو يكتب بوضوح ومباشرة ويترك للسرد أن يتدفق عبر الصفحات، وهو الأمر الذي جعل الكتاب قابلا للقراءة أكثر من غيره من الأعمال الأكاديمية التي تغطي الموضوع نفسه، فلا إحصاءات وهوامش تبدد تركيز القارئ, ولا إعاقة تصد ظهور اللاعبين الأصليين على نحو مؤثر. إلا أن ما يعتبر سردا سلسا لا يعني بالضرورة أنه سرد شامل، إذ يخفق إسبوزيتو في التوسع في بعض القضايا مما يترك القارئ في حاجة إلى الاطلاع على المزيد الذي لا يجده في هذا الكتاب.

كما أن إصراره على التصدي لمواضيع موسعة مثل الدمقرطة في العالم العربي أو أثر التحديث على المجتمع الإسلامي جعله لا يوفي هذه المواضيع حقها فجاء تحليله شديد الإيجاز في بعض المواضع، كما في الفصل الأخير الذي يبدو المؤلف فيه وكأنه في عجلة من أمره وهو يتناول الدمقرطة, والجهاد في وضعه الراهن, والمفكرين الإسلاميين المتنورين ومواضيع مختلفة أخرى.


يمثل أسامة بن لادن أشياء أبعد من صورة ذلك المسلم الملتحي الذي يحمل الكلاشينكوف بيد والقرآن بالأخرى
يمثل أسامة بن لادن أشياء أبعد من صورة ذلك المسلم الملتحي الذي يحمل الكلاشينكوف بيد والقرآن بالأخرى.
ويختلف ما يمثله باختلاف الأشخاص الذين ينظرون إليه، فهو بطل في عيون البعض ووغد في عيون البعض الآخر. وقد تحول إلى صورة كلاسيكية على غرار الماركات المهمة في السوق. وبالنسبة للثقافة الأميركية التي تعشق الصور بكافة أبعادها, فإن بن لادن كان قد أصبح صورة معروفة حتى قبل أحداث سبتمبر/ أيلول, حيث كان الرئيس السابق بيل كلينتون قد اتهمه بالتخطيط للهجوم على أهداف أميركية مختلفة على امتداد العالم. لكن ما حدث بعد 11 سبتمبر/ أيلول كان مختلفا، فقد تحول بن لادن من رجل شرير ليصبح في نظر الإعلام الأميركي تجسيدا حيا للشيطان.

في بعض المواضع تفتقر مصادر إسبوزيتو إلى الموثوقية، ففي القسم المتعلق بأسامة بن لادن نجد أن مصادره في أغلبها مكونة من مقالات منشورة على الإنترنت نقلا عن صحف أميركية وبريطانية، وهو لا يقدم الدلائل مباشرة من مصادرها, كما أنه لا يقدم مقابلات شخصية ولا يقوم بأي بحث مستقل.

بالإمكان اتهام إسبوزيتو بالاقتصار على نبش الأخبار القديمة الخاصة بهذه الشخصية التي قفزت فجأة إلى واجهات الأخبار. قد يقول قائل إن تكتم بن لادن وسرية تحركاته لا يسمحان إلا بالقليل من المعلومات الموثوقة، وهنا يكون الرد هو أنه كان على شخص يريد حقا أن يقدم نموذجا معروفا عن الإسلامي المسلح أن يختار شخصاً آخر أقل غموضا من بن لادن وتتوافر حوله معلومات كافية. فالكثير من المواد التي تغذي هذا القسم من الكتاب مأخوذ عن الصحف ووسائل الإعلام وليس من التحليل الأكاديمي الرصين.

يضاف إلى ذلك عدم تقديم أي توضيح بخصوص الدور الذي لعبه مكتب الإعلام التابع للبيت الأبيض أو وسائل الإعلام الجماهيرية الأميركية في تقديم أسامة بن لادن بصفته العقل المدبر لتلك الهجمات، فهناك من يرى أنه ما كان لبن لادن أن يتمكن من ممارسة التأثير الذي مارسه لولا التغطية التي منحته إياها الصحافة الأميركية ولولا مهاجمة كلينتون له، إذ إن أي شخص يعتبر جديرا بهجوم صاروخي يستهدفه شخصيا ويشن عليه بأمر من رئيس الولايات المتحدة لابد أن تتضخم صورته بشكل من الأشكال. لكن إسبوزيتو يرى أن ما تحقق لبن لادن من أهمية وتضخيم يعود فقط لنشاطاته الإسلامية وارتباطاته بممارسة العنف.

يتجلى عبر الكتاب موقف التمييز بين "نحن" و"هم" وهو موقف تمييزي غير مفيد يضع الكتاب في مصاف أعمال الاستشراقيين. ومواصلة استخدام المؤلف لهذين الضميرين في دعوته لنا (نحن) إلى فهمهم (هم) ويعني المسلمين, لا تخدم الكتاب وتتعارض مع حجة إسبوزيتو في مواضع أخرى، وهو أمر يؤدي إلى شيء من الإرباك في بعض الأحيان. فالمؤلف يؤكد في مواضع كثيرة أن المسلمين ليسوا جميعاً إرهابيين أو من أنصار العنف إذ إن فيهم المسالمين والجديرين بالاحترام. في هذه الحالة لا يشكل "الإسلام" أداة مفيدة لتصنيف مثل أولئك الأفراد، فهل المطلوب من القارئ أن يعتقد بأننا في الغرب كيان متجانس في حين أن المسلمين ليسوا كذلك بسبب استحالة وضع كل هذا العدد الكبير من الشعوب ضمن تصنيف واحد? إذا كان الأمر كذلك, فإن من حق المرء أن يتساءل عما إذا كنا "نحن" الغربيين جميعا أميركيين?

يقدم إسبوزيتو للقارئ مقدمة إلى عالم الجهاد. والجهاد مبدأ مفهوم لدى جميع المسلمين رغم أن بعضهم يمنحه أهمية أكثر من البعض الآخر، فبالنسبة للبعض لا يعدو الجهاد أن يكون كفاحا من أجل تحسين صورة المرء أمام الله، في حين يراه آخرون حملة دموية على أراضي الكفار تعمل السيف في رقاب كل من يرفض الدخول في الإيمان. ويقدم الكتاب الجهاد بوجهيه مؤكدا على التمييز بين الجهاد الأصغر والجهاد الأعظم. فالجهاد الأعظم هو ذلك الذي يدور داخل ذات الفرد ويمثل صراعه ضد الطمع والأنانية والشر وحب الذات.

يطرح إسبوزيتو هذا النوع من الجهاد جانبا ليتناول وجهة نظر الأقلية التي تدعو إلى الجهاد المسلح. ومما يؤسف له أن يركز الكتاب على الحركات التي تدعو إلى العنف ويغفل الحركات السلمية. ويضم الكتاب أربع حالات دراسية لمناطق تعاني من الجهاد المسلح هي: مصر، وحماس في فلسطين, والجزائر, والإسلام الوهابي، لكنه لا يمنح أيا منها سوى تحليلا مبسترا.

يخص المؤلف بالإشارة ثلاثة "عرابين" للجهاد المسلح هم: سيد قطب, وحسن البنا, وأبو الأعلى المودودي، لكن أيا من هؤلاء المؤدلجين لم يمارس العنف بنفسه. نشط الثلاثة أثناء القرن العشرين, ويعتبر إسبوزيتو سيد قطب الشخصية الرئيسية في تطور الجهاد المسلح. وقد تحول سيد قطب من مثقف إلى موظف حكومي, ومن معجب بالغرب إلى منتقد له، وقد أثر دفاعه عن الجهاد المسلح في أعداد كبيرة من الأشخاص الذين توجهوا إلى العنف بينهم بن لادن والعديد من نشطاء "القاعدة"، والأشخاص الذين قاموا باغتيال أنور السادات. لكن إسبوزيتو لا يضيف جديدا إلى الصورة التي يقدمها لقطب.

يرى إسبوزيتو أن الجهاد الذي يواجهه العالم اليوم هو جهاد عالمي تمتد جذوره إلى أفغانستان التي مزقتها الحرب في زمن الاحتلال السوفياتي. وقد عادت أعداد المسلمين الكبيرة التي تقاطرت للمشاركة في القتال في أفغانستان إلى أوطانها وكل واحد منها يشعر بأنه ليس المسلم الوحيد الساخط على أحوال العالم، إذ كان هناك مسلمون آخرون من أماكن أخرى مستعدون لحمل السلاح وتلبية نداء الجهاد. ومع مرور الزمن أقامت تلك الجماعات شبكة للاتصال وهي الشبكة التي تستفيد منها اليوم منظمة القاعدة وفروعها. ويبرز إسبوزيتو دور العولمة وثورة الاتصالات في تطور هذه الشبكة التي تحولت إلى سرطان عابر للحدود.


كان هجوم 11 سبتمبر/ أيلول أول هجوم على الأراضي الأميركية منذ عام 1812، كما كان إنجازا عجزت عن تحقيقه القدرات الصناعية المتطورة لكل من اليابان وألمانيا النازية إبان الحرب العالمية الثانية
ليس هنالك شك في كون تلك الشبكة شبكة دولية، فالهجمات على الأهداف "الغربية" امتدت عبر العالم من بالي إلى تونس فتنزانيا. وكان هجوم 11 سبتمبر/ أيلول أول هجوم على الأراضي الأميركية منذ عام 1812، كما كان إنجازا عجزت عن تحقيقه القدرات الصناعية المتطورة لكل من اليابان وألمانيا النازية إبان الحرب العالمية الثانية. ولكن بالرغم من أن الهجمات تقع عبر العالم, وأن ما يدعى بالحرب على الإرهاب تدور هي الأخرى على امتداد العالم فإن "الإرهابيين" يأتون من منطقة صغيرة نسبيا.

لو أخذنا هجمات سبتمبر/ أيلول كمثال لوجدنا أن غالبية المهاجمين العظمى تنتمي إلى أصل سعودي، وجميع "الأطراف الأخرى" في الحرب آسيوية. قد يوجد بينهم من يتخذ قواعده في أوروبا أو أميركا الشمالية, لكن جميع "الإرهابيين" البارزين ينحدرون من خلفيات آسيوية وإسلامية.

من بين نقاط القوة في الكتاب تشخيصه لأخطاء السياسة الخارجية الأميركية والغربية على أنها عوامل أساسية في نمو الجهاد المسلح. وربما شكل ذلك صدمة للكثيرين في الولايات المتحدة ممن لا يعون العلاقة بين سياساتهم المؤيدة لإسرائيل والتذمر العربي. ويعثر المرء على مقتطف ممتاز من مقالة كتبها بول كيندي في صحيفة "وول ستريت جورنال" يطلب فيها من المواطنين الأميركيين أن يضعوا أنفسهم مكان العرب الذين يواجهون كائنا إمبرياليا عملاقا مصمما على مهاجمتهم على جميع الجبهات الاقتصادية والسياسية والثقافية.

قد لا يجد المطلع إلا القليل من المادة الجديدة في هذا الكتاب، فهو كتاب يحاول أن يجمع قضايا كثيرة مما يقلص مساحة العرض المتاحة لكل منها. وقد يذهب البعض إلى القول إن إسبوزيتو يحاول الاستفادة من أحداث سبتمبر/ أيلول في كسب شيء من المال والشهرة، لكنه مع ذلك يقدم للقارئ الغريب على حقل الدراسات الإسلامية تقديما مفيدا ومقروءا، فأسلوبه السلس وطواعيته يميزانه عن غيره من الكتب الثقيلة. كما أنه يمثل تغييرا مرغوبا فيه بصفته كتابا واسع الانتشار يطرح آراء انتقادية للسياسة الخارجية الأميركية إزاء الإسلام, ويتعرض بشكل خاص للنبرة الحالية التي تصدر عن إدارة واشنطن. كما أن تناوله الانتقادي للمعونة الأميركية المقدمة لإسرائيل ونظرته المتعاطفة للقضية الفلسطينية يمكن أن يشكلا صدمة للتفكير السائد في أميركا.

المصدر: الجزيرة
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال
القاعدة.. الإخوة الإرهابيون
مواجهة الإرهاب الجديد
فَرْط الإرهاب .. الحرب الجديدة
الدفاع الوقائي.. إستراتيجية أميركية جديدة للأمن
البرلمان يواصل نقاش نقض الهاشمي
القسام تنفي اتفاقا بوقف الصواريخ
مبارك لبيريز: القدس مشكلة كل مسلم
مسؤول بفتح: السلطة الفلسطينية عبء

تحليلات|كتب|وجهات نظر|أحداث العام|تغطيات 2009|ملفات خاصة 2009

جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)