ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الفضائية
الاثنين 28/5/1429 هـ - الموافق2/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:00 (مكة المكرمة)، 14:00 (غرينتش)
التفصيلية05:0008:00
الاقتصادية15:3018:30
الرياضية15:1518:15
السياسية06:5409:54
الاقتصادية07:1910:19
الرياضية06:0509:05
المنوعة23:1502:15
طباعة الصفحة إرسال المقال
المصير المجهول.. الأردنيون في سجون إسرائيل ج2
ضيوف الحلقة:

- فادي فرح/ أسير أردني محرر من السجون الإسرائيلية
- خضر المشايخ/ باحث في شؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين

 وأخرون 

تاريخ الحلقة: 30/5/2008

- ملف السجون السرية الإسرائيلية
- عشاق الشهادة يتحولون إلى مفقودين
- أرقام للمقابر وبنك للأسرى
- ملف الجنود الأردنيين

 

ملف السجون السرية الإسرائيلية

فادي فرح
خضر المشايخ
شقيق المفقود محمد جميل عودة
: وينه، بأي مستشفى بأي سجن؟ معتقل بده يكون، قلت له قتلتوه وين جثته؟

والدة المفقود محمد جميل عودة: ابني شهيد ولا سجين ولا هو مبين شو بدي أحكي؟

شقيق المفقود محمد جميل عودة: نحن متعودين أنا وأخوي كنت أنا أشتغل في قرية اسمها دير دبان قضاء رام الله متعودين يا أنا أتصل فيه يا هو يتصل فيني، فهذا اليوم سبحان الله ما اتصل فيني وأنا جيت اتصل فيه تلفونه مسكر بس أخذت أنه الشاحن خلص عنده التليفون خربان، ثاني يوم اتصلت يوم الأربعاء ما في أي أحد بيرد الخميس اتصلت ما في أحد فاضطريت أنزل على رام الله لأني استغربت تخوفت وكان في اقتحام الجيش الإسرائيلي لرام الله يعني فنزلت على رام الله فكان رفيقي بيشتغل معه من بلدنا برضه سألت عن محمد بيحكي لي أخوك طلع بتاريخ 7/ 5 يوم الثلاثاء بعد المغرب واختفى وما بعرف وين راح ولحد الآن ما رجع.

والدة المفقود محمد جميل عودة: أنا سويت به كده وأنا ندمانة.. الحمد لله رب العالمين.

شقيق المفقود محمد جميل عودة: بتاريخ تقريبا 15/ 6 أجا الجيش الإسرائيلي على القرية أنا ما كنت موجود في البلد فاتصلوا فيني في التليفون وأنا بدير دبان بيحكوا لي أن أخوك دعسه مستوطن على طريق رومانيم حددوها بالضبط يعني وحابين نتأكد إذا أنه أخوك فعلا ولا مش أخوك وحابين نأخذ منك عينة دم، فقلت لهم ماشي وين ممكن أسلم نفسي عشان أشوف أخوي يعني أنا صار لي شهرين فاقده ومدة هذه وحابب أعرف وين أخوي، فأخذوني الجيش الإسرائيلي واعتقلوني وبعدين طلعت من السجن وروحت على البلد، هذا هو اللي حصل. لا أخذوا لا دم ولا عينة وقالوا لي بدنا نوريك جثة ما ورونيش لا جثث ولا وروني أي إشي.

والدة المفقود محمد جميل عودة: يعني لو استشهد ابني بأقول الحمد لله، هاكو لا ابني شهيد ولا سجين ولا هو مبين شو بدي أحكي بأشكي أمري لله شو بدي أحكي، شو أحكي يعني أقول فيدني أنت، هاي إلي أربع خمس سنين بأستنى فيه..

شقيق المفقود محمد جميل عودة: أنا بأحكي هذا الجرح في كل البيوت الفلسطينية الموجودة وفي كثير مفقودين وفي كثير ناس مختفين يعني مش بس إحنا.

المعلق: يعني هذه قصة الفلسطينيين عادية أنه في واحد..

شقيق المفقود محمد جميل عودة: في.

المعلق: عادي يعني.

شقيق المفقود محمد جميل عودة: في حالات في نعم. بس إحنا بنختلف أنه أخوي مواطن أردني أما هم مواطنيين فلسطينيين في حالات كثير يعني مختفيين، في واحد تقريبا من بلدنا برضه بيجوز تقريبا صار له عشرة سنين مختفي.

شقيق المفقود محمد جميل عودة: يعني الأسير بالرغم من الألم العظيم اللي بيعانيه لكنه بالنسبة له وبالنسبة لذويه هو معروف، الشهيد، لكن المفقود هذه مصيبة بحيث أنها تشكل لك هاجسك اليومي.

والدة المفقود محمد جميل عودة: شو بدنا نصير يعني بنستنا لحظات، والله اندق الباب منقول هاي فات ابني، إن أحد اتصل يعني بيجينا تليفون الصبح.. آه بأتصل على رقمه الهاتف بيرن وبأستنى تيرد بالشغل وبأترك رسالة وبعدين انفقدت الرسالة، ولهسع تليفونه موجود.

المعلق: وبيرن تلفونه؟

والدة المفقود محمد جميل عودة: بيرن.

المعلق: قد تظهر العديد من الأدلة على وجود هذا المفقود لدى السلطات الإسرائيلية كأن يراه أحد أثناء الاعتقال أو يقابله أحد في السجون الإسرائيلية بالإضافة إلى عدم استبعاد أن يكون الاحتلال الإسرائيلي طرفا في مثل هذه الحالات كما تؤكد ذلك عشرات القصص السابقة، لا يبقى أدنى شك بعدها بأن مصير هذا المفقود معلوم لدى السلطات الإسرائيلية على الأقل.

خضر المشايخ/ باحث في شؤون الأسرى والمفقودين الأردنيين: أولا المفقود هو من لم يثبت استشهاده وعندما نقول استشهاده أنه لم نحصل على جثة هذا الشهيد كذلك هناك لم يوثق في داخل وثائق رسمية أردنية مثلا أو جهات حقوق إنسان، كذلك المفقود هو من لم يثبت أسره في داخل السجون.

شقيق المفقود محمد جميل عودة: بس كثير الجرائد الإسرائيلية.. دائما حتى في الجرائد الإسرائيلية نفسها بس إحنا بنقرأها متجرمة يعني على جرائد أخرى أنه في سجون سرية موجودة وفي آخر سجن وجدوه في جنين ماشي، في معتقلين ما أحد بيعرف عنهم ولا هم إشو وظيفتهم كيف تم اعتقالهم ما أحد حتى بيعرف، في موجود هذه الحالات، أما أنه أحد بين بعد فترة طويلة ما صدرش يعني هذا الحكي.

شقيق المفقود محمد جميل عودة: فلا يوجد عندنا أي احتمال آخر أو أي شك آخر بألا يكون موجودا في سجون الاحتلال الصهيوني وبالذات السجن السري وبالذات.

المعلق: السجون السرية الإسرائيلية الخط الأحمر في إسرائيل، هذا الملف القديم الجديد الذي يحرم على أي كان الحديث فيه أو الاقتراب منه في المجتمع الإسرائيلي. السجون الإسرائيلية تعتبر الحلقة الضائعة في موضوع المفقودين سواء كانوا عربا أو فلسطينيين. ولكن كما يقال دائما الجريمة لا تكتمل وحتما يجب أن يظهر دليل في يوم من الأيام، وبالفعل كان عام 2002 بداية ذلك.

خضر المشايخ: في ذروة اجتياح مخيم جنين شهر أربعة 2002 اللي حدث أن السجون الإسرائيلية لم تعد تتسع للكم الهائل من الأسرى الفلسطينيين فيبدو تم الاستعانة ببعض المعتقلات السرية لدى الكيان الصهيوني، هذه المعتقلات فتحت أبوابها للضرورة في خضم الفوضى اللي حدثت أن يلتقي الأسرى بعض الفلسطينيين مع الأسرى الموجودة في هذه السجون السرية، هذا فتح الباب وفتح الآفاق أن يكون هناك في ملف، ملف يفتح اسمه ملف السجون السرية.

المعلق: نشر الصحفي البريطاني جوناثان كوك في صحيفة عالم السياسة الفرنسية تقريرا عن اكتشافه لسجن سري في إسرائيل أطلق عليه اسم 1391 قام بتصويره ووصفه والتعليق عليه.

خضر المشايخ: هذا السجن كُتم عليه بطريقة عجيبة جدا ولم يُذكر سابقا حتى بعض وزراء شارون وكان منهم وزير العدل لم يسمع، وهو عضو لجنة سرية في مثل هذه القضايا، لم يسمع بمثل هذه السجون، وهناك في روايات كثيرة عن هذا السجن، المحامية ليا تسيمين هي بتحاول أن تدخل هذا السجن وكذلك تقول إن كل من يدخل هذا السجن قد يختفي إلى غير رجعة.

المعلق: أطلقت الصحف العبرية والعربية فيما بعد على هذا السجن اسم غوانتنامو إسرائيل بسبب السمعة السيئة التي يتمتع بها، فتقول جريدة هاآراتس الإسرائيلية إن السجن عبارة عن بناية مقامة من الإسمنت في وسط إسرائيل ويتوسط قرية تعاونية استيطانية إسرائيلية بالكاد تُرى في أعلى التلة لأنها محاطة بالأشجار الحرجية والجدران المرتفعة وبرجي مراقبة يوفران الحراسة العسكرية والمراقبة المكثفة لمحيط المنطقة، وتشير بعض التقارير إلى أن إسرائيل تنتهك بداخله كافة القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية بشكل فظيع، ولم يُعرف عدد المحتجزين بداخله ولم يسمح لأحد بزيارته وأي شخص داخل هذا السجن يختفي. كما ورفضت إسرائيل السماح لممثلي الصليب الأحمر بزيارته وحتى أعضاء الكنيست الإسرائيلي لم يقوموا بزيارته مطلقا ولم يسمح لهم بذلك، ويُتوقع أن هذا السجن مخصص فقط للأسرى العرب وبالذات اللبنانيين والأردنيين.

سلطان العجلوني: عميد الأسرى الأردنيين في السجون الإسرائيلية: السجون السرية مثبت وجودها إحنا نفسنا كنا في سجن سري في بداية اعتقالنا، أنا قعدت في سجن سري 67 يوما كشفوا عن وجوده اعترفوا بوجوده بضغط من مؤسسات حقوقية في الـ 2003 بس، وفي معروف أنه في سجون سرية أخرى.

المعلق: انتقال هذا الملف من الافتراضات إلى التأكيد المادي على وجوده في إسرائيل يقودنا إلى فتح ملف المفقوديين الأردنيين في إسرائيل والذين قد تتشابه ظروف اختفائهم مع الفلسطينيين وقد تختلف في أحيان أخرى كثيرة، ومع ظهور قضية السجون السرية إلى العلن قد يؤدي ذلك إلى حل لغز بعض المفقودين ومعرفة مصيرهم.

[معلومات مكتوبة]

المفقودون الأردنيون في إسرائيل

فلاح الحويطات: 6/ 6/ 1967

محمد حسين أبو ملوح: 6/ 6/ 1967

هاشم حسين خالد السكعفي: 6/ 6/ 1967

موسى منصور القبيلات: 6/ 6/ 1967

أحمد فالح هيشان: 6/ 6/ 1967

محمود محمد فليحان المبيضين: 6/ 6/ 1967

ياسين بطمان الشوابكة: 6/ 6/ 1967

أحمد سليمان دلقموني: 6/ 6/ 1967

إبراهيم يوسف خلف غرايبة: 6/ 6/ 1967

هيكل منصور تركي الزبن: 6/ 6/ 1967

سالم عيد ميسر الخوالدة: 6/ 6/ 1967

عبد الحافظ عبد الله الدهيمان: 6/ 6/ 1967

حاطب سليم أبو الهيجاء: 6/ 6/ 1967

محمد حمدان الزيد (بني حسن): 7/ 6/ 1967

محمد موسى إبراهيم زهران: 16/ 8/ 1967

حسن داود سليمان شوشاري: 21/ 3/ 1968

علي مصطفى مفلح بني هاني: 16/ 8/ 1969

يوسف محمد الأقطش: 1/ 1/ 1970

عبد الناصر محمد موسى حامد: 21/ 4/ 1985

ماجد أحمد الزيون (بني حسن): 16/ 4/ 1967

محمد عطية محمد فريج: 17/ 4/ 1991

يوسف محمد أحمد الرواشدة: 1/ 6/ 1991

عماد صدقي الزقزوق: 23/ 6/ 1995

محمد محمد جميل أحمد عودة: 7/ 5/ 2002

محمد شحادة أحمد دية المخارزة: 3/ 6/ 1967

صالح عبد القيسية: 1956

عشاق الشهادة يتحولون إلى مفقودين

المعلق: بالعودة إلى السنوات السابقة وتحديدا إلى عامي 1990 و 1991 كانت تلك فترة ساخنة في الأردن، القوات الأميركية تقود الحرب في العراق والممارسات الإسرائيلية الوحشية تتصاعد ضد الانتفاضة في فلسطين. كانت أكثر الأماكن سخونة واحتجاجا على كل هذه الأحداث الجامعات، فقد كانت تعبئة في الشارع الأردني بشكل عام وفي الجامعات والتيارات الطلابية بشكل خاص.

خضر المشايخ: كانت هناك تعبئة رسمية يعني قبل ما تكون تعبئة شعبية، الجميع كان يعبئ كان يعبئ ضد القوات الأميركية كان يعبئ ضد إسرائيل كان يعبئ. السبب في ذلك أنه كان في خوف كبير من اجتياح إسرائيلي للأردن فكان لا بد من تعبئة شعبية، كان هناك في جيش شعبي كان هناك في لجان شعبية في المناطق فكان أبرز يعني محطات التعبئة كانت في الجامعات.

المعلق: انتشرت في ذلك العام ظاهرة عمليات التسلل والاشتباك عبر الحدود الإسرائيلية بعد مجزرة الأقصى تحديدا في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1990، وأصبح منفذوها بين شهداء وأسرى ومفقودين.

تسجيل إذاعي: لدى تفقده مكان تسلل مجموعة المخربين عبر الحدود الأردنية جنوب القرية التعاونية تيراتسفي في حوالي الساعة الرابعة والنصف صباحا...

خضر المشايخ: برز يعني حتى أطفال، أطفال بسن 16 و 17 اقتحموا الحدود ربما على غير هدى ربما أن بعضهم مثل يعني علاء الدين الحجازي مثلا كان دخل من دون سلاح، سلطان العجلوني دخل بسلاح رغم يعني صغر سنه كان عمره 16 سنة. كانت كلها عبارة عن ردود فعل لأحداث جسام كان يتأثر لها الشارع الأردني.

المعلق: ولكن تميزت العمليات التي كان منفذوها من طلاب الجامعات بأنها قوية ومؤثرة مثل عملية الباصات الإسرائيلية في وادي عربة في شهر فبراير/ شباط عام 1991، والتي كانت بقيادة مروان عرندس الطالب في الجامعة الأردنية وأسفرت عن مقتل وجرح أكثر من 79 ضابطا وجنديا في سلاح الجو الإسرائيلي. استشهد في العملية مروان ورفاقه وتأكد خبر استشهاده عن طريق الصور التي انتشرت في وسائل الإعلام آنذاك فقد كانت هذه الوسيلة التي تؤكد استشهاد المتسللين عبر الحدود لأن السلطات الإسرائيلية كانت ترفض في أغلب الأحيان تسليم الجثث لذويهم. على إثرها تفاعل مجموعة من الطلاب في جامعة اليرموك فقد كان ماجد زبون ومحمد فريج يخططان لتنفيذ عملية عسكرية عبر الحدود أيضا.

والدة المفقود ماجد الزبون بني حسن: عادي إحنا طبيعتنا نتأثر لما تصير شغلة زي هيك منظل متابعين الأخبار، طبعا ماجد تأثر زي ما تأثرنا إحنا بس ماجد كان كتوم السر رجل.

والد المفقود ماجد الزبون بني حسن: سألت أحد الشيوخ الله يجزيهم الخير قلت أنتم بتشجعوا الشباب يروحوا لإسرائيل وهذا واحد واثنين وعشرة شو بدهم يساووا في فلسطين حتى يحرروا فلسطين إذا الأمة العربية كلها..؟ يقول في بعض الشباب يكون عندهم إيمان زائد وهذا الإيمان يعني يولد عندهم يعني انفعال يريد يعمل لدينه يريد يعمل عدم المؤاخذة يعني.. لأن هذا الإنسان يكون عنده سنة الرسول مقتدي بسنة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام فهو يختار هذا الطريق من تلقاء نفسه فاختار هذا الطريق..

المفقود ماجد الزبون بني حسن: عذرا فعشاق الشهادة خارجون على القانون في نظر أبناء جلدتنا من العرب ولكن نبشرك يا رسول الله ونبشر كل المخلصين والأحرار أننا قد عاهدنا الله ألا تعود السيوف إلى أغمادها حتى تُذَل أميركا وكل الغزاة الغاصبين.

والدة المفقود ماجد الزبون بني حسن: قبل العملية بيوم الجمعة طبعا إجاني عادي كان عادي هو فما شعرنا بإشي، وراح من عندي وما روح، بطبيعة ماجد ينام عندنا ليلة العيد فراح قبل العيد بيوم راح السبت إحنا عيدنا الاثنين، راح السبت وما أجا استغربنا الأمر قلقت عليه طبعا بس ما كان ببالي هالشغلات هاي.

المعلق: قام الشابان في ليلة السابع والعشرين من رمضان عام 1991 بالانطلاق لتنفيذ عملية عبر الحدود وبالفعل وقعت معركة كبيرة قامت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية والإسرائيلية والعربية بتغطيتها واستمرت ليلة كاملة إلى صباح اليوم التالي.

تسجيل إذاعي: نجحت مجموعة مسلحة بالتسلل من الأردن إلى إسرائيل عبر نقطة تقع على بعد عشرة كيلومترات جنوبي بحيرة طبرية وقد قتل مستوطن إسرائيلي من مستوطنة ميدي أور وجرح ثلاثة أشخاص في الحادث فيما أعلن مصدر مسؤول...

والدة المفقود ماجد الزبون بني حسن: صباح العيد طبعا أبوه راح يسأل يدور عليه لقى الناس معطلة، ثاني يوم العيد المساء طبعا أجاني تليفون وإذا بيقول لي نزل على إسرائيل ونفذ عملية واستشهدوا أربعة. نعم حطيت على أخبار لندن كنت متمالكة أعصابي وسمعت الساعة خمسة.

والد المفقود محمد فريج: 17/ 4/ 1991 اللي هو 27 رمضان بأسمع إذاعة لندن قالت يومتها إنه تم اشتباك شديد في منطقة شمال الأردن ميدي أور اسمها المنطقة واستشهد أحد الشباب وجابت بعض المواصفات والثاني لا زال يعني غير معروفة آثاره، ثم تم اشتباك في اليوم التالي وهكذا.

والدة المفقود ماجد الزبون بني حسن: وقبلت أنه شهيد، وظليت بأول أسبوع يعني أنه شهيد ورفضت الناس تصيح على ماجد من قراباته أو أقاربه قلت لهم شهيد وأنا مبسوطة بابني أنه استشهد وأفتخر به. لعاد مسكوه شهر شهرين نطالب جثة سنة سنتين ما في جثة لماجد.

المعلق: تطالبون مين؟

والدة المفقود ماجد الزبون بني حسن: نطالب الحكومة الإسرائيلية إسرائيل كانت تنفي، ترفض، اعترفت به أنه دخل أراضيها واستشهد فإحنا طلبنا الجثة، بعد ما صار طلب للجثة رفضت.

والد المفقود محمد فريج: فلا اليهود اعترفوا أنه استشهد ولا السجون فيها اسمه، آخر ما قالوا في سجون سرية تحت الأرض يمكن يكون فيها.

والدة المفقود ماجد الزبون بني حسن: ولو تكلمت التراب يتكلم، عشان ماجد، بدي جثة ماجد، ولكن ثبت لي أن ماجد أسير، طبعا اشتكيت لحقوق الإنسان بجنيف وأجوني حقوق الإنسان لهون وأخذوا صورة مني ونزلوا على إسرائيل وفد ورجعوا علي وقالوا لي وجدنا ابنك موجود أسير في إسرائيل.

والد المفقود محمد فريج: بدنا إذا قُتل موجود يثبت منرتاح وهو ينال اللي بده ينال استشهد، وإما إذا أسير وين موجود أسير؟ وبس زي هالناس يعني يكون إلنا والله.. ولذلك هذا الضياع مشكلة لأنه بيضل حتى سنوات طويلة مش قادر تقطع الأمل.

المعلق: وضعت إسرائيل نفسها م