 |
|
كارتر يزور الرياض يومين ثم ينتقل إلى الأردن ثم إسرائيل فالأراضي الفلسطينية (رويترز) |
التقى الرئيس الأميركي الأسبق
جيمي كارتر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز, خلال زيارة إلى العاصمة السعودية الرياض تدوم يومين.
ولم يدل المسؤولون السعوديون بتفاصيل حول مضمون المحادثات باستثناء القول إنها تطرقت إلى قضايا "خاصة تهدئة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية" حسب مصادر دبلوماسية.
وينتقل كارتر بعد السعودية إلى الأردن ثم إسرائيل فالأراضي الفلسطينية, وهي مناطق زارها قبل أيام فقط.
ووصل كارتر الرياض مساء السبت قادما من دمشق حيث التقى مرتين رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)
خالد مشعل وبحث معه مقترحات التهدئة وتبادل الأسرى, وهي مقترحات سيتناول مشعل ما دار بشأنها في مؤتمر صحفي في وقت لاحق.
رد إيجابي
وقالت
حماس إنها سترد إيجابا على مقترحات كارتر لكن "ليس بأي ثمن" لأن "مصالح الشعب الفلسطيني يجب أن تؤخذ بالحسبان" حسب تعبير القيادي محمد نزال.
ولم يتلق كارتر ردا على مقترحين أولهما وقف حماس الصواريخ والثاني قبولها لقاء إيلي يشاي نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي لبحث مبادلة الأسرى.
واعتبر مسؤولون في حماس أن مطالبة الحركة بالإفراج عن 600 معتقل فلسطيني مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط معقولة بالنظر إلى وجود 11 ألف معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية.
 |
|
حماس تريد مبادلة شاليط بـ600 معتقل فلسطيني (رويترز-أرشيف) |
غير مباشرة
وقال نزال إن حماس لا تمانع في مفاوضة إسرائيل عبر قنوات غير مباشرة، وتحدث عن تنقل مسؤولين من غزة إلى دمشق يبحثون مع مشعل الرد على مقترحات كارتر, ووصف اللقاء بأنه "بداية انهيار الحصار الأميركي للحركة".
وتحدث ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان عن اتفاق مع كارتر على آليات متابعة للقضايا المطروحة, وقال إن اللقاء كان "معمقا وصريحا"، وأشار إلى إصرار الرئيس الأسبق على الاجتماع بحماس رغم الضغوط الإسرائيلية والأميركية.
وقال موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس للجزيرة إن اللقاء لم يخض في سياسات الحركة وإنما في المواقف الحالية فقط.
وكارتر هو أرفع سياسي أميركي يقابل مشعل منذ لقاء الأخير بالقس جيسي جاكسون في عام 2006.
انتقاد أميركي
وانتقدت الخارجية الأميركية على لسان الناطق باسمها شون مكورماك اللقاء، وقالت إن كارتر يعرض نفسه لـ"الاستغلال" على يد حماس وسوريا.
والتقى كارتر أول أمس في القاهرة مسؤولين من حماس, وتحدث أحدهم عن حل الحركة معظم خلافاتها مع حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) حول إدارة معبر رفح.
وقال محمود الزهار إن حماس قبلت السماح بانتشار رجال أمن من فتح بالمعبر, نافذة غزة الوحيدة على العالم التي لا تمر عبر إسرائيل.
ودافع كارتر عن لقاء حماس، وقال إنه تجب محادثة جميع الأطراف لتحقيق السلام.
