ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 30/2/1430 هـ - الموافق 24/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:32 (مكة المكرمة)، 17:32 (غرينتش)
توقعات بتقلص الاقتصاد الألماني 5% وبرلين تتمسك بتقديراتها
ميركل تطالب بقواعد تنظيمية دقيقة لأسواق المال العالمية
الاقتصاد الألماني قد ينكمش بنسبة 3% في 2009
اقتصاد منطقة اليورو ينكمش بأعلى وتيرة على الإطلاق
الركود الاقتصادي يخفض الطلب على منتجات مصانع ألمانيا
البرلمان الالماني يقر الحزمة الثانية لتحفيز الاقتصاد / اكثم سليمان
طباعة الصفحة إرسال المقال
ثقة المستثمرين بالاقتصاد الألماني بأدنى مستوى في 18عاما

صادرات السلع الألمانية انكمشت جراء تأثر العديد من الدول بالأزمة المالية (رويترز-ارشيف)

تدهورت ثقة الشركات الألمانية على غير المتوقع هذا الشهر إلى أدنى مستوياتها منذ توحيد شطري ألمانيا العام 1990 بفعل التشاؤم بشأن الاقتصاد الوطني والاقتصاد العالمي.

وأصدر معهد إيفو للدراسات الاقتصادية مؤشره لقياس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الألماني مسجلا 82.69 نقطة مقابل 83 نقطة خلال يناير/كانون الثاني الماضي في حين كان الخبراء يتوقعون أن يصل مستوى المؤشر 82.9 نقطة.

ويعتمد المؤشر على استطلاع رأي نحو سبعة آلاف مسؤول في الشركات الألمانية. وكان المؤشر قد سجل ارتفاعا مفاجئا خلال الشهر الماضي في ظل الأمل بنجاح تحركات الحكومات والبنوك المركزية في الدول الكبرى في إنعاش الاقتصاد العالمي ككل.

ويعتقد أن من شأن نتائج مؤشر إيفو بشأن كبرى اقتصادات أوروبا أن يعزز احتمالات إقدام البنك المركزي الأوروبي على خفض سعر الفائدة الأوروبية في اجتماعه المقرر الأسبوع المقبل بمقدار نصف نقطة مئوية بهدف تنشيط اقتصادات منطقة اليورو التي تضم 16 دولة أوروبية.

وتعليقا على نتائج المؤشر قال رئيس معهد إيفو هانز فيرنر إن الشركات مازالت متشككة بشكل أساسي. وأضاف أن الشركات التي شملها المسح تتوقع استمرار انكماش الصادرات الألمانية واستمرار عمليات الاستغناء عن العمالة في ألمانيا.

ويتضمن مؤشر إيفو مجموعة من المؤشرات الفرعية منها مؤشر الثقة في الحالة الراهنة للاقتصاد الألماني الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 16 عاما.

في المقابل ارتفع مؤشر الثقة في حالة الاقتصاد خلال ستة أشهر المقبلة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.

"
البيانات الاقتصادية تشير إلى أن الأزمة الاقتصادية الراهنة أدت لأزمات مالية في الأجزاء الصاعدة من منطقة اليورو إلى جانب دول شرق ووسط أوروبا، الأمر الذي أثر سلبا على أداء الشركات الألمانية التي تعتمد على التصدير
"
أزمة تعم

في الوقت نفسه فإن البيانات الاقتصادية تشير إلى أن الأزمة الاقتصادية العالمية الراهنة أدت إلى أزمات مالية في الأجزاء الصاعدة من منطقة اليورو إلى جانب دول شرق ووسط أوروبا الأمر الذي أثر سلبا على أداء الشركات الألمانية التي تعتمد على التصدير.

وكان مؤشر إيفو قد تراجع في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى 82.6 نقطة وهو أقل مستوى له منذ أزمة ارتفاع أسعار النفط العالمية في ثمانينيات القرن العشرين.

وتعاني الشركات الألمانية جراء الركود الاقتصادي العالمي بعد أن استفادت من ازدهار الطلب من أسواقها الخارجية في السنوات الأخيرة والذي جعلها أكبر دولة مصدرة للسلع في العالم.

للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

قتلى سوريا تجاوزوا ثمانية آلاف
قصف متواصل لحمص واقتحام حماة
روسيا تحذر من محاولات عزل الأسد
خطوات نووية إيرانية وقلق غربي
مشعل تجنب لقاء الأسد قبل مغادرة دمشق
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)