 |
|
سياسات البنك الدولي تواجه باحتجاجات عالمية (الجزيرة نت-أرشيف) |
وافق البنك الدولي للمرة الأولى في تاريخه على تمويله من شركات خاصة لمساعدة الدول الأكثر فقرا، على أن يبحث لاحقا في النتائج الأخلاقية لذلك وضمان عدم حصول تضارب مصالح محتمل.
وقال مسؤول رفيع طلب عدم الكشف عن اسمه إن المشاركة الخاصة متواضعة ورمزية وتبلغ 300 ألف قدمها مصرفان يابانيان لم يكشف اسميهما.
وأضاف المسؤول أن المانحين الخاصين لا يجلسون على طاولة المفاوضات حيث تقدم الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات وعود المساهمات.
وكشف رئيس البنك الدولي الجديد روبرت زوليك في منتصف ديسمبر/ كانون الأول عن تلقي مساهمة من القطاع الخاص على هامش حصيلة حملة جمع أموال للجمعية الدولية للتنمية التي تمنح هبات وقروضا بلا فائدة للدول التي يعيش سكانها بأقل من دولارين أميركيين يوميا، ويقع أغلبها في أفريقيا جنوب الصحراء.
وترى منظمة أوكسفام أن دخول القطاع الخاص يطرح تساؤلات خطيرة، وأوضح الناطق باسمها سيباستيان فورمي أن البنك الدولي مؤسسة عامة
يحاسبها المواطنون لا مساهمو الشركات.