ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في الاقتصاد والأعمال
الخميس 24/4/1429 هـ - الموافق1/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)
خطة مجلس الدفاع اليمني لمواجهة الفقر
الكويت تطلق صندوقا لتوفير الغذاء بالدول الإسلامية
برنامج الغذاء العالمي يحذر من تفاقم أزمة الغذاء
التقرير التقييمي لظاهرة الفقر في اليمن
طباعة الصفحة إرسال المقال
ارتفاع سعر الغذاء يدفع مزيدا من اليمنيين للفقر
40% من اليمنيين يعانون سوء التغذية (الجزيرة-أرشيف)

يعد اليمن أحد أفقر دول العالم، حيث يأتي ترتيبها 153 من مجموع 177 دولة بتقرير التنمية البشرية الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للعام 2007-2008.
 
كما أن 15.7% من اليمنيين يعيشون بأقل من دولار واحد في اليوم، ويعيش 45.2% منهم بأقل من دولارين يوميا.
 
ويعاني 40% من سكان اليمن سوء التغذية وفق ممثل برنامج الغذاء العالمي في اليمن محمد الكوهين الذي أشار لازدياد عدد من يعيشون دون خط الفقر المحدد بدولارين يوميا.
 
وأضاف أن الأشهر الثلاثة الماضية شهدت هبوط 6% من اليمنيين دون خط الفقر بسبب الجفاف والارتفاع الحاد بأسعار المواد الغذائية.
 
وأوضح أن برامج مساعدات عام 2008 بنيت تقديراتها على أسعار المواد الغذائية للعام 2005.
 
فحددت احتياجات برنامج الغذاء بـ48 مليون دولار، لكن التكلفة الإجمالية للمشروع ارتفعت إلى 76 مليون دولار، ما تسبب بثغرة كبيرة بميزانية البرنامج الخاصة باليمن بلغت 28 مليون دولار مقابل ثغرة بالميزانية العامة للبرنامج وصلت إلى 756 مليون دولار.
 
ووفق كوهين إذا لم يحصل برنامج الغذاء العالمي على أموال إضافية لملء الثغرة فسيضطر إما لخفض الحصص الغذائية أو تقليص عدد المستفيدين، وفي الحالتين سيتم حرمان 320 ألفا من المساعدات الغذائية.
 
وأضاف أن البرنامج حدد 30 بلدا تقريبا من بينها اليمن باعتبارها أكثر البلدان تأثرا بالارتفاع الذي تشهده أسعار الغذاء على المستوى العالمي.
 
سوء التغذية
30 بلدا ضمنها اليمن هي الأكثر تأثرا بأزمة الغذاء العالمية (الفرنسية-أرشيف) 

وقال الكوهين إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية أثر سلبيا وكثيرا على مستويات سوء التغذية التي يعاني منها 40% من سكان البلاد.
 
وأفاد بأن الارتفاع الحاد بأسعار المواد الغذائية أعاد اليمن سبع سنوات للوراء فيما يتعلق بتحقيق أهداف الألفية التنموية.
 
وعن الحلول المقترحة قال إنه حددت على المدى القصير مبادرات مثل تشجيع الاستيراد من القطاع الخاص للمساعدة باستقرار السوق، واستيراد القمح الأحمر أو المخلوط رخيص الثمن وذي القيمة الغذائية العالية.


 
الجفاف
وذكر رئيس هيئة البحوث الزراعية بوزارة الزراعة إسماعيل محرم أن 65% من الأراضي المزروعة باليمن تعتمد تساقط الأمطار، في حين تعتمد 30% - 35% منها على الري بالمياه الجوفية.
 
كما أشار إلى أن البلاد لم تشهد منذ ثمانية أشهر أي هطول للأمطار بينما لم يتبق سوى أسبوعين فقط على نهاية موسم الأمطار.
 
وتستورد اليمن حوالي 75% من احتياجاتها الغذائية بما فيها 2.1 مليون طن من الحبوب سنويا، وتشمل الحبوب التي تنتجها اليمن الذرة والدخن والشعير. 
 
تظاهرات كثيرة يشهدها اليمن ضد الغلاء (رويترز-أرشيف)

وتستغل معظم الأراضي والمياه المتوفرة بزراعة القات الذي يصفه البعض بالعائق الرئيسي أمام تقدم اليمن.
 
وأشار محرم إلى أن محصول الحبوب وصل العام الماضي إلى 900 ألف طن ولكن البلاد لا تتمتع بالاكتفاء الذاتي ولا تملك أي مخزون احتياطي من الحبوب.
 
وكانت اليمن تتمتع بالاكتفاء الذاتي خلال السبعينيات، ولكن طبيعة الغذاء اختلفت، إذ لم يكن سكان المرتفعات يأكلون الأرز، وهم يفضلون اليوم الدخن والذرة والشعير لتحضير الخبز، حسب إسماعيل محرم.
 
وأضاف أنه إن لم توجد حلول طويلة الأمد "فستحصل كارثة كبرى وسينتشر الجوع".
المصدر: "شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
حسام عبدالله سالم
اليمن
والله اعذروني على قولي هذا ، ولكن تجار اليمن في الداخل والخارج والاخواء الاعزاء من وزراء وحاشية وعلى رائسهم ابن اليمن البار القائد علي عبدالله صالح ، وبأموالهم مجتمعة يقدرو يزرعون المريخ لو ارادوا ، او يتكفلون بما يلزم لرفع مستوى المعيشة ، ولكن لا حياة لمن تنادي
نظام دفاعي إسرائيلي لمواجهة الصواريخ وفتح معبرين مع غزة
عباس قد يجتمع بقادة الفصائل الفلسطينية في دمشق
السلطات السورية تؤكد وقوع عصيان بسجن صيدنايا
مقتل وإصابة عشرات الشرطة بهجوم انتحاري وسط إسلام آباد
مظاهرة للعلمانيين بتركيا دعما لحظر حزب العدالة والتنمية
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)