 |
| كوندوليزا رايس: فرصة لاستكمال جولة الدوحة للتوسع في نظام تجاري عالمي (الفرنسية) |
دعت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى إنجاح جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية لإرسال إشارة قوية إلى الاقتصاد العالمي الضعيف.
وقالت رايس أمام مؤتمر البيت الأبيض للتنمية الدولية في واشنطن إنه يجب انتهاز هذه المناسبة كفرصة لإحياء واستكمال جولة الدوحة للتوسع في نظام تجاري عالمي مفتوح. وينتظر أن يلقي الرئيس الأميركي جورج بوش كلمة في المؤتمر.
وأضافت أن استكمال جولة الدوحة التجارية سيبعث برسالة قوية تتضمن أن الرد العالمي على الأزمة المالية سيكون مختلفا بشكل جوهري قياسا بالماضي عندما حدث الركود العظيم.
وأشارت رايس إلى تبني الولايات المتحدة ممارسات حمائية داخلية عمقت من حدة الأزمة المالية في ثلاثينيات القرن الماضي. وأطلقت في أوروبا أيضا دعوات لإحياء محادثات التجارة العالمية التي نظمتها منظمة التجارة العالمية لاستكمال جولة الدوحة لتحرير التجارة وانهارت في يوليو/تموز الماضي حينما فشل المفاوضون في التوصل إلى اتفاق تجاري عالمي.
وأطلقت جولة الدوحة في العاصمة القطرية عام 2001 بهدف تحرير قواعد التجارة لمصلحة الدول النامية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو إنه مع تباطؤ الاقتصاد وتأثير الأزمة المالية على الدول النامية، فإن الأكثر أهمية حاليا من أي وقت مضى استمرار هذه الدول في إنجاز تعهداتها لدعم طموح شعوبها وعلى الدول المتقدمة المساعدة في إنجاز ذلك.
وقال بوش في نهاية الأسبوع إن بلاده ستستضيف سلسلة من المؤتمرات حول الأزمة المالية العالمية.
ومنذ استلام إدارة بوش البيت الأبيض عام 2001 ضاعفت الولايات المتحدة مساعداتها إلى دول أميركا اللاتينية، ورفعتها إلى أربعة أضعاف لأفريقيا وإلى ثلاثة أضعاف لبقية دول العالم التي تمنحها المساعدات.
ومنحت واشنطن للدول النامية أكثر من 7.5 مليارات دولار ضمن برنامج مواجهة تحديات الألفية. 