ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 13/4/1429 هـ - الموافق19/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:23 (مكة المكرمة)، 13:23 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
دولي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
الكونغرس ينظر بقانون جديد لملاحقة الاحتيال بعقود الحرب
تقرير أميركي ينتقد إعادة البناء في العراق وأفغانستان
قال السيناتور ليهي إن القوانين السارية لا تغطي قضايا الاحتيال في العراق وأفغانستان (الفرنسية-أرشيف)

أبدى تقرير للكونغرس الأميركي انتقادا شديدا لفرق إعادة الإعمار المحلية في العراق وأفغانستان، في حين يناقش المشرعون الأميركيون قانونا جديدا يخول الحكومة الأميركية سلطة أكبر للقيام بالملاحقة القضائية بقضايا الاحتيال في عقود حربي العراق وأفغانستان.

فقد قالت دراسة للجنة القوات المسلحة في مجلس النواب إن فرق إعادة الإعمار في البلدين اللذين غزتهما الولايات المتحدة تفتقر غالبا إلى عدد كاف من الموظفين، وإدارتها سيئة وتفتقر أيضا إلى النصائح الإستراتيجية والمراقبة.

وأضاف التقرير الذي نشر الخميس "في حين تطورت القدرات مع الوقت، فإن عمليات فرق إعادة البناء وتخطيطها لا تزال مشتتة". وتابع التقرير "لا وزارة الدفاع ولا الخارجية تستطيعان تقديم معلومات أولية عما يحاول كل فريق إعادة بناءه أو عن التقدم الذي تحققه الفرق فرديا أو جماعيا".

وكشف التقرير أن الوزارات المعنية "لم تبلور أهدافا واضحة عما ينبغي أن تقوم به الفرق، ولا تريد أن تقوّم أداءها بشكل فاعل". كما لاحظ أن القيادة المركزية للجيش الأميركي التي تشرف على العمليات في العراق وأفغانستان لا تضطلع بدور نصحي فاعل.

وأفاد التقرير بوجود 12 فريق إعادة بناء يديرها الجيش الأميركي في أفغانستان، و24 فريقا في العراق، منها 13 تابعة لوحدات عسكرية. وبدأت تلك الفرق عملها في أفغانستان عام 2002 في محاولة لجذب السكان عبر أعمال سياسية واقتصادية.
 
الحرب والاحتيال
على صعيد متصل، قال رئيس اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي والسيناتور الجمهوري تشارلز غراسلي إن مشروع قانون قدم إلى الكونغرس الأميركي الجمعة سيمكن الحكومة الأميركية حال إقراره من ملاحقة الاحتيال في عقود حربي العراق وأفغانستان.

وأفاد ليهي وغراسلي أن التشريع المدعوم من الحزبين سيكون بمثابة تحديث لقانون يرجع إلى فترة الحرب العالمية الثانية لمكافحة الاحتيال في العقود، ويهدف التحديث إلى ضمان تطبيق القانون على عمليات الجيش الأميركي في العراق وأفغانستان.

وقال مشرعون إن مليارات الدولارات منحت لمتعاقدين قدموا منتجات معيبة للقوات الأميركية في البلدين، حيث وافق الكونغرس على قرارات تسمح للرئيس جورج بوش باستخدام القوة العسكرية في هذين البلدين لكنه لم يعلن مطلقا الحرب رسميا ضدهما.

وأوضح ليهي وغراسلي إنه نتيجة لذلك فالتشريع الساري منذ 66 عاما ويتعلق بقوانين التقادم الأميركية بشأن احتيالات العقود في أوقات الحرب لا ينطبق على العراق وأفغانستان.

وقال غراسلي في بيان إن القانون الجديد "إصلاح منطقي يحقق المصلحة لدافعي الضرائب وللثقة العامة" ويبين "أن تعاقدات الحروب ليست منافسة فوضوية بدون مسؤولية جنائية".
المصدر: وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
قسورة اليماني
الله أكبر على القتلة
الصبر يا شعب العراق الأبي فقد بطرتم على الشهيد صدام حسين والنصر قريب إن شاء الله
عبدالمحسن بن محمد الشريد
الرياض
هذ فعل اليهود
واحد مجنون
sudan
اكبر محتال يجب ان يلاحق هو جورج بوش ، ورامسفيلد والشرزمة دول ، لان اكبر عملية احتيال يشهدها التاريخ عندما استولو علي نفط العراق لصالح شركاتهم النفطية ، شاركو في جمعية محاكمة المجرم بوش
alkamel
الله اكبر
الله اكبر و اعلم ما سيكون وليس لهم ما يكون
بدون اسم
بدون اسم
امريكا لم تحارب فى العراق وافغانستان ..(ماذا نسمى كل هذا؟؟)
ملايين الدولارات رشى لتحصيل عقود الجيش الأميركي بالعراق
تخلي أميركا عن إعادة إعمار العراق
مسؤولية إعادة الإعمار في العراق
فرص نجاح الحكومة الأفغانية الجديدة
الكونغرس يدعو إلى حسابات دقيقة للإنفاق في العراق
التحقيق مع مكتب المفتش العام لإعمار العراق بسبب الفساد
تقرير أميركي يتهم بغداد بالإخفاق في إعادة الإعمار
تعثر إعادة إعمار العراق
فشل سبعة من ثمانية مشاريع أميركية بالعراق
واشنطن تنشر فرقا جديدة لإعادة إعمار العراق
تقرير أميركي ينتقد جهود إعادة إعمار العراق
بطء جهود انتشال ضحايا انهيار القاهرة وسط غضب شعبي
استمرار العنف بالعراق وزيارة لرئيس وزراء الكويت قريبا
رايس تجري بالرباط مباحثات حول "الإرهاب" والصحراء الغربية
المرشحة الجمهورية بالين تنتقد نظيرها الديمقراطي للمرة الأولى
الرئيس التركي متفائل بنتائج زيارته لأرمينيا
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)