 |
|
الحكومة الإسرائيلية جددت عزمها على ضرب عناصر حماس (الفرنسية) |
أفادت مراسلة الجزيرة في غزة أن عنصرين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (
حماس) استشهدا في غارتين جويتين للاحتلال شرقي خان يونس, ليرتفع إلى سبعة عدد الشهداء في غضون يومين.
وقالت المراسلة إن أحد الشهيدين يدعى محمد مصطفى النجار, مشيرة إلى أن القصف تم بطائرات استطلاع. وقد أقر جيش الاحتلال بشن طيرانه غارات على نشطاء فلسطينيين.
وقالت مصادر طبية إن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من عناصر كتائب القسام في بلدة خزاعة شرقي خان يونس, موضحة أن سبعة آخرين أصيبوا بجروح مختلفة ونقلوا إلى مستشفى ناصر لتلقي العلاج.
وفي وقت سابق شيع الفلسطينيون في القطاع أربعة من خمسة شهداء سقطوا في غارات وعمليات قصف نفذها جيش الاحتلال، بعد مقتل إسرائيليين اثنين في عملية فدائية شنها مقاومون الأربعاء على موقع عسكري إسرائيلي على حدود القطاع.

 |
|
أولمرت قال إنه سيواصل المفاوضات مع عباس إلى جانب ضرب حماس (رويترز) |
أولمرت يتوعد وجاءت هذه التطورات بعد تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت باستمرار ضرب حركة (حماس) بحيث لا تستطيع مواصلة هجماتها على إسرائيل على حد قوله.
وحمّل في خطاب أمام حزب كاديما -الذي يتزعمه- الحركة مسؤولية جميع الهجمات المنطلقة من غزة، مؤكدا أنها يجب أن تتحمل العواقب.
ورغم هذا التهديد قال أولمرت إن حكومته إلى جانب حربها ضد حماس، ستستمر بإجراء ما وصفها مفاوضات جادة ومسؤولة للتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
هجمات جديدة
ومقابل الوعيد الإسرائيلي هددت حماس بشن هجمات جديدة على إسرائيل. وقال الناطق باسمها سامي أبو زهري إن الهجوم على مخزن الوقود أحد الخيارات العديدة التي تملكها حماس، وأضاف "هذا الخيار الأول وبداية الانفجار" ضد الحصار المفروض على قطاع غزة.
واتهم أبو زهري إسرائيل بالتحضير لعملية عسكرية واسعة ضد غزة. وقال إن "كل التصريحات الإسرائيلية تهدف إلى تهيئة المناخ لحملة عسكرية إسرائيلية جديدة ضد قطاع غزة".
وحذر الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على "أي حماقة من هذا النوع ولدينا كل الثقة والقدرة على إفشال هذا العدوان".
 |
|
مصادر إسرائيلية توقعت استئناف إدخال كميات من الوقود في الأيام القادمة (الفرنسية) |
قطع الوقودوقد قطعت إسرائيل إمدادات الوقود عن قطاع غزة في حين يعيش الفلسطينيون حالة ترقب لعمليات إسرائيلية جديدة إثر الهجوم الفدائي على موقع ناحال عوز.
وتقول مصادر إسرائيلية إن الجيش لم يقرر وقف إمداد غزة بالوقود تماما وتشير إلى احتمال استئناف إدخال كميات محدودة منه في الأيام القادمة.
ورغم ذلك فإن مسؤولين إسرائيليين لم يتحدثوا عن الفترة المحددة لإغلاقه في وقت يعيش فيه قطاع غزة ظروفا إنسانية واقتصادية صعبة جراء استمرار الحصار.
وفي السياق نفسه تظاهر المئات في غزة احتجاجا على الحصار، ودعوا إلى رفعه وفتح
المعابر. كما تظاهر نحو مائتي شخص قرب الحدود مع مصر ضد الحصار، وأدى تدمير جزء من السياج الحدودي في يناير/كانون الثاني الماضي لعبور مئات آلاف الفلسطينيين إلى مصر للتزود بالمؤن.
