ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الأربعاء 24/6/1430 هـ - الموافق17/6/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
إنفلونزا الخنازير
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
جولة الصحافة
طباعة الصفحة إرسال المقال
الانتخابات الإيرانية قسمت العالم

أحد المقالات يدعو الغرب إلى عدم التدخل لأنه يعتبر أن التغيير يجب أن يأتي من الداخل
(الفرنسية)

ركزت الصحف البريطانية على أصداء الانتخابات الإيرانية، فقالت إنها قسمت العالم إلى شطرين، وتحدثت عن وجهات النظر المتناقضة لنتائجها، كما نشرت مقالات تعتبر أن الثورة الأخيرة في إيران لا تعدو كونها تغييرا للوجوه دون النظام، وترى أن التغيير يجب أن يأتي من الداخل، في دعوة صريحة للغرب بعدم التدخل.

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن القوى الكبرى في العالم أبدت انقساما واضحا أمس حيال الاعتراف بانتصار الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الإيرانية الأخيرة.

فبينما انتقد رئيس فرنسا نيكولا ساركوزي النتائج واعتبرها مزورة، رحب قادة روسيا والصين بدعوة نجاد إلى قمة إقليمية.

أما الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد واجه ضغوطا محلية لاتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه نتائج الانتخابات، وقال "يجب الاستماع إلى صوت الشعب، لا قمعه" في إشارة إلى تعاطي الحكومة الإيرانية مع الاحتجاجات.

ولفتت فايننشال تايمز إلى أن القوى الكبرى كابدت في السابق للتوصل معا إلى اتفاق في الأمم المتحدة على اتخاذ إجراءات ضد برنامج إيران النووي، غير أن هذه الانتخابات وما يدور من تشكيك حول شرعية نتائجها سلطت الضوء على استمرار عمق الانقسامات الدولية.

من جانبه أعرب الاتحاد الأوروبي في السابق عن قلقه العميق حيال استخدام القوة في الانتخابات، وهو ما أدانته الحكومة الإيرانية ووصفته بتدخل سافر للاتحاد وإهانة لإيران.

أحكام متناقضة
من جانبها كتبت صحيفة ذي غارديان تقول إن الانتخابات الإيرانية أفرزت حكمين وعشرة ملايين صوت مشتبها بها.

وقالت إن النتائج الرسمية تشير إلى أن نجاد حصد 63% من الأصوات، في حين ذهبت 34% لمنافسه مير حسين موسوي، غير أن معسكر الأخير يقول إن مرشحه حاز على 60%.

لكن اللافت -كما تقول الصحيفة- أن أكبر دعم مستقل لمزاعم معسكر نجاد جاء من جهة غير متوقعة وهي فريق من علماء سياسيين أميركيين، حيث قال كين بالين مدير مركز بحثي يدعى (غدا خال من الإرهاب) إن "مركزه أجرى استطلاعا قبل الانتخابات" وتبين أن نجاد حصل على صوتين مقابل صوت واحد.

غير أن هذا التحليل واجه انتقادا من قبل نيت سيلفر المستشار الانتخابي الذي تنبأ بنتائج الانتخابات الأميركية، وقال إن ذلك الاستطلاع لم يمنح نجاد الأغلبية في الأصوات.

تغيير في الوجوه
"
الثورة الخضراء في إيران لا تعني تغييرا جوهريا بقدر ما تعني تغييرا في الأشخاص
"
كوغلين/ديلي تلغراف
وفي صحيفة ديلي تلغراف كتب كون كوغلين مقالا تحت عنوان (ثوار إيران الشجعان يستطيعون أن يغيروا الوجوه فقط) أن موسوي الذي خسر في الانتخابات كان مساندا قويا لسياسة الثورة منذ ثلاثين عاما.

وقال إن الثورة الخضراء في إيران لا تعني تغييرا جوهريا بقدر ما تعني تغييرا في الأشخاص، وبالتالي فإنها لا تعني تغييرا شاملا في النظام "كما يشتهي الكثيرون".

وأوضح أن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران على خامنئي ومؤيديه من رجال الدين المتشددين هم أصحاب القول الفصل في البلاد، لا سيما أن خامنئي يمتلك صلاحيات إقالة أي رئيس.

أما عن الهدف الرئيس لجماعة موسوي المحتجين على نتائج الانتخابات فليس أكثر من محاولة منهم لاستعادة ما فقدوه من سلطة ونفوذ، دون المساس بالنظام.

وانتهى المقال إلى أنه حتى لو انصاع خامنئي لتغيير نجاد من أجل الحفاظ على النظام في البلاد، فإنه سيأتي بقائد آخر تكون أولويته حماية القواعد الأساسية للثورة.

التغيير من الداخل
وفي صحيفة ذي غارديان كتب مدير تحرير مجلة تانك للفنون والآداب الإيراني المولد مسعود غولسوركي مقالا يدعو فيه القوى الغربية إلى تحاشي التدخل في الساحة الإيرانية سواء بالقول أو الفعل إذا ما أرادت دعم المحتجين.

وقال إن من يفهم تركيبة الجمهورية الإسلامية يدرك أن ما يحدث الآن هناك هو انقسام داخل النظام وليس هجوم عليه من الخارج.

وأضاف أن التغيير يجب أن يأتي من الداخل، مستشهدا بالسبب الذي أطاح بحركة الطلاب بكل سهولة دون أن تحقق أهدافها، وهو تمجيد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش لها.

المصدر: الصحافة البريطانية
احفظ وشارك طباعة الصفحة إرسال المقال

استمرار المظاهرات ضد فوز نجاد
حذر أميركي وتشدد أوروبي حيال إيران
المؤسسات الحاكمة في إيران
أنصار موسوي يتواصلون عبر الإنترنت
صحف غربية تنذر بأزمة بإيران
معارك بصعدة وسيطرة سعودية على جبل
إيران تقر بناء عشر محطات نووية
ناخبو سويسرا يقرون حظر المآذن
خيبة أمل لحظر المآذن بسويسرا
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|إنفلونزا الخنازير|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)