يواجه الصوماليون النازحون إلى ولاية مينيسوتا صعوبة في التأقلم مع محيطهم الجديد خاصة مع تهم الإرهاب الموجه ضدهم التي جاءت بعد اختفاء الشبان الصوماليين والتحاقهم بمنظمة الشباب التي تعتبرها أميركا منظمة إرهابية. وتقلق السلطات الأميركية من عودة هؤلاء الشباب والقيام بعمليات إرهابية بعد أخذ التدريب اللازم في المنظمة.