 |
| الأسهم الأميركية تواجه خسائر كبيرة والذهب والدولار يرتفعان (الفرنسية) |
قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن ظهور آثار
خطة الإنقاذ المالي في استعادة الثقة بالنظام المالي وتوفير الائتمان سيستغرق بعض الوقت.
وأضاف بوش الاثنين أن هدف خطة الإنقاذ يتمثل بتوفير الائتمان وتحريك الأموال مع أهمية تنفيذ الخطة بكفاءة وعدم تبديد أموال دافعي الضرائب.
وفي يوم جديد من الاضطرابات في الأسواق المالية دافع بوش عن خطة الإنقاذ الاقتصادي التي قال إنها لن تساعد الشركات في وول ستريت بل أيضا ستساعد العمال ورجال الأعمال. وتوقع أن يكون الوضع الاقتصادي جيدا على المدى الطويل.
ورأى أنه ينبغي على وزارة الخزانة إعداد خططها لشراء الأصول المتعثرة من الشركات المالية في المدى القصير الأجل لكي تبدأ التسهيلات بالتدفق مجددا إلى المستهلكين.
وأعلن البيت الأبيض متابعته عن قرب الوضع الاقتصادي العالمي واتصال الوكالة المالية الأميركية المنتظم مع نظرائها في الخارج.
وتأتي هذه التصريحات مع بدء تطبيق خطة الإنقاذ المالي الأميركية ومواجهة البورصات العالمية هبوطا حادا جراء تداعيات الأزمة المالية.
" الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج تهبط بشكل حاد وسط تداعيات الأزمة المالية العالمية ورغم اعتماد خطة الإنقاذ المالي البالغة تكلفتها سبعمائة مليار دولار
" |
فقد هبطت الأسهم في أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج بشكل حاد الاثنين وسط تداعيات الأزمة المالية العالمية ورغم اعتماد خطة الإنقاذ المالي البالغة تكلفتها سبعمائة مليار دولار.
وانخفضت الأسهم الأوروبية مسجلة أعلى نسبة تراجع في يوم واحد على الإطلاق حيث أغلقت على أدنى مستوياتها خلال أربع سنوات وسط إقبال المستثمرين على بيع الأسهم بمختلف القطاعات وتراجع وول ستريت.
وتراجع مؤشر "يوروفرست 300" بنسبة 7.4% وفقا لبيانات غير رسمية إلى 1008.86 نقطة متكبدا خسائر فاقت تلك التي مني بها في 11 سبتمبر/أيلول عام 2001 يوم الهجمات بطائرات مخطوفة على الولايات المتحدة.
وانخفض المؤشر دون مستوى ألف نقطة لفترة وجيزة من الوقت بعد هبوط مؤشر داو جونز دون مستوى عشرة آلاف نقطة في وول ستريت.
وتكبدت أسهم البنوك وشركات الطاقة خسائر كبيرة وتراجع سهم رويال بنك أوف سكوتلاند بنسبة 20% وسهم باركليز بنسبة 13.8% وسهم مصرف يو بي إس بنسبة 12.4%.
وخسرت أسهم بي بي وتوتال ورويال داتش شل بنسبة تراوحت بين 7.7% و8.9%.
وهبط مؤشر "فايننشال تايمز100" مسجلا ثالث أكبر خسائر ليوم واحد في أربع سنوات وأغلق على تراجع بنسبة 7.85% عند 4589.19 نقطة.
ورأى جون هينز المحلل الإستراتيجي في رنزبرج شيبارد لإدارة الاستثمار أن المتعاملين اعتبروا الأسواق ليست قادرة على إصلاح نفسها وتقع تحت سيطرة السياسيين.
وفي سوق المعادن بلندن ارتفع سعر الذهب الاثنين إلى 875.5 دولارا للأوقية (الأونصة) مقابل 836.5 دولارا صباحا. كما هبط سعر برميل النفط إلى ما دون تسعين دولارا.
وهبط اليورو إلى 1.35 دولار لأول مرة منذ 22 أغسطس/آب العام الماضي ملامسا 1.3481 دولارا مع تصاعد المخاوف بشأن مصير الأزمة المصرفية في أوروبا.
وفي ساو باولو هبطت البورصة البرازيلية أكبر بورصة في أميركا اللاتينية وعلق التداول فيها للمرة الثانية الاثنين بعد هبوط مؤشرها "آيبوفسبا" أكثر من نسبة 15%.
كما أعلنت البرتغال أنها ستضمن الودائع لمواطنيها لمواجهة الأزمة المالية.
أسواق الخليج
وأما البورصات الخليجية فقد هبطت وتراجعت الائتمانات المتاحة الاثنين وسط تزايد المخاوف من تأثير الأزمة المالية في أوروبا والولايات المتحدة على أسواق الخليج.
ولجأ البنك المركزي الكويتي لضخ المزيد من الأموال لدعم النظام المصرفي لتوفير السيولة في حين تراجع الائتمان المتاح في الإمارات كثيرا لزيادة أسعار الإقراض بين البنوك.
" هبوط أسهم الشركات الكبرى في الخليج حيث تراجع سهم العربية للإنشاءات (أرابتك) بنسبة 15% وتراجع سهم مصرف الراجحي 10% والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) بنسبة 10%
" |
وانخفضت أسهم الشركات الكبرى حيث هبط سهم الشركة العربية للإنشاءات (أرابتك) ومقرها دبي بنسبة 15% وتراجع سهم مصرف الراجحي أكبر البنوك السعودية 10% والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) كبرى الشركات الخليجية 10%.
وارتفع سعر الفائدة بين البنوك في الإمارات لأجل شهر إلى 4.51% مسجلة أعلى مستوياتها منذ بداية العام الحالي.
وبلغت الفائدة بين البنوك في السعودية صاحبة أكبر البورصات العربية نسبة 4.11%.
وكانت بورصات آسيا الاثنين قد تراجعت في وقت سابق بنحو 5% وارتفع الين إلى أعلى مستوى له في عامين مقابل اليورو في حين تزايدت مخاوف المستثمرين إزاء الرد الأوروبي على الأزمة المالية.
وانخفض مؤشر نيكي الياباني بـ4.25% إلى أدنى مستوياته منذ فبراير/شباط عام 2004, وكذلك انخفض مؤشر إم إس سي إكس لبورصات منطقة آسيا والهادي خارج طوكيو 5.35% إلى أدنى مستوى له منذ 2005. كما انخفض مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ 3.35% وانخفض مؤشر كي أو إس بي آي في كوريا الجنوبية بنسبة 4.3%.