ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الأربعاء 16/4/1429 هـ - الموافق23/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
أكاذيب محرمة يكشف السباق الغربي لتشويه العرب والمسلمين

رنا الحسيني (يمين) ومخرجة الفيلم آنا بروينوسكي أثناء الندوة (الجزيرة نت)


مجدي مصطفى-الدوحة

ناقشت الندوة الأولى لمهرجان الجزيرة الدولي الرابع للأفلام التسجيلية في يومه الثاني فيلم "أكاذيب محرمة" الذي عرض مساء الثلاثاء، وكان موضوعها "صورة العرب في إعلام الآخر".

والآخر هنا هو الغرب الذي قالت مخرجة الفيلم الأسترالية آنا بروينوسكي إن فيلمها موجه إليه خصوصا بعد أن رحب بحشد من الأكاذيب وضعتها امرأة أردنية مسيحية تدعى نورما خوري في كتاب حول جرائم الشرف في الأردن.

ويقدم الفيلم ومدته 108 دقائق في البداية عرضا للكتاب كما وضعته صاحبته، ويكشف ترحيب الناشرين الغربيين به في زمن قياسي دون تدقيق، بل تُرجم إلى أكثر من 16 لغة وحقق مبيعات تجاوزت ربع مليون نسخة في أستراليا وحدها.

كما يعرض الرواية التي تضمنها الكتاب حول قيام أب مسلم بقتل ابنته طعنا بالسكين بعد أن اكتشف أنها على علاقة بضابط مسيحي تعرفت عليه في "صالون حلاقة مشترك للرجال والنساء" أقامته مؤلفة الكتاب والفتاة القتيلة في عمان والتي قالت إنها كانت أعز صديقاتها.

ملصق الفيلم (الجزيرة نت)

تحقيق
وينتقل الفيلم في هذا العرض بين عمان واليونان ولندن وأستراليا مع صاحبة الكتاب وناشريه، كما يتابع نورما خوري وهي تحاضر حول كتابها في أستراليا وثناء الأستراليين على الكتاب وصاحبته باعتبارها بطلة.

ويتطرق الفيلم في تحليله للكتاب "الذي لا يخرج عن كونه تشويها متعمدا لصورة المسلمين والعرب" إلى حشد الأكاذيب والأخطاء الواردة فيه والتي تحصيها الصحفية والناشطة الحقوقية الأردنية رنا الحسيني بنحو ثمانين خطأ.

ومن بين هذه الأخطاء على سبيل المثال لا الحصر أن الكويت إحدى الدول المجاورة للأردن، وأن نهر الأردن يمر بعمان، وأن صاحبة الكتاب نفسها تدعي في أستراليا -التي منحتها إقامة دائمة- أنها عذراء لم يسبق لها الزواج رغم أنها متزوجة بأميركي ولها طفلان في الولايات المتحدة التي هاجرت إليها في السبعينيات.

كما يكشف الفيلم بالوثائق أن صاحبة الكتابة متهمة بالنصب والاحتيال للحصول على أموال كبار السن، وتكشف هي نفسها عن محاولة اعتداء جنسي عليها من قبل أبيها.

أما الندوة التي أعقبت عرض الفيلم فجاءت لتحلل وتناقش ظاهرة ترويج الأكاذيب التي تستهدف العرب والمسلمين في الإعلام الغربي انطلاقا من كتاب خوري.

نصب
آنا بروينوسكي تقول للجمهور الغربي لا تصدق كل ما يقال لك (الجزيرة نت)
تقول المخرجة آنا بروينوسكي إن صاحبة الكتاب مختلة عقليا فعلا وإنها تأكدت من ذلك من واقع تحليل أقوالها من قبل خبراء كشف الكذب والاحتيال حيث تخترع أكاذيب وادعاءات جديدة أثناء أقوالها، التي تشير إلى وجود عقدة لدى خوري حسب هؤلاء الخبراء.

أما الصحفية الأردنية رنا الحسيني فتبدى دهشتها للسرعة الفائقة والانتشار الواسع للكتاب، وتنبه إلى أنها ليست من المؤمنين بنظرية المؤامرة لكنها تسرد عددا من الوقائع المتعلقة بالكتاب وظروف نشره، فتقول إن الكتاب يتحدث عن جريمة حدثت عام 1997 لكن توقيت صدوره جاء قبل شهور من الغزو الأميركي للعراق.

وتخلص رنا إلى الاعتقاد بوجود طرف ما في الإدارة الأميركية استفاد من الكتاب ونشره في أستراليا التي كانت من أشد معارضي الحرب على العراق، مشيرة إلى إشادة ليز تشيني ابنة ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي بالكتاب، علما بأن وليز تشيني تعمل في قسم شؤون المرأة بالإدارة الأميركية وكانت معنية بالدعاية ضد العراق وذهبت إلى هناك لدعم الحملة من أجل الحرب على العراق.

وتؤكد صاحبة الفيلم في نهاية الندوة أن غرض نورما خوري من الكتاب هو الحصول على الشهرة والمال مقابل تشويه صورة العرب لدى الرأي العام العالمي، وتقول إن الفيلم يظهر أن خوري مخادعة ومحتالة وتتلاعب بالحقيقة وتحول أكاذيب إلى دعاية غربية، موضحة أنها تريد أن تقول للغرب "لا تصدقوا ما يقال لكم" عن العالم العربي والإسلامي.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
أحمد محمد
الحساسية المفرطة بشأن صورتنا في الإعلام الغربي عرض خطير من أعراض الضعف، فمن المعروف أن هناك صورا نمطية للشعوب مثل القزم المهذب للياباني وراعي البقر للأمريكي ورجل المافيا أو كزانوفا للإيطالي وعابد البقرة للهندي وغير ذلك، وهي لا تثير حساسية لدى تلك الشعوب رغم أن راعاة البقر قد انقرضوا من أمريكا وأن الهنود واليابانيون يتصدرون دول العالم المتقدمة في التكنولوجيا. لماذا نضيع وقتنا بالاهتمام بالشكليات؟ من يريد أن يسخر فليسخر، فالجهلاء هم فقط الذين يستمدون معلوماتهم من الأفلام والصحف الصفراء.
أبو بكر عبدالله الشامي
سدني
يقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ [آل عمران : 118]فقد أصبح كذب وإفتراء وسائل الإعلام مكشوفا ومفهوما حتى عند الغربيين أنفسهم
خليل أحمد خليل
الخرطوم
دقق و استمعن ما جاء على لسان المخرجةللجمهور الغربي ( لا تصدق كل ما يقال لك .
د صادق أمين
فلسطين
هؤلاء فجره معادون إبتداء للفكره اللإسلاميه يبحثون عن الإثراء السريع تتلقفهم بؤر مغرضه غربيه وصهيونيه لتسىء للعرب والمسلمين بأقاصيص مفتعله ومبهره تستدعي أحداث ثم تزيد عليها على نحو يجلب السخط والمقت من منطلق فكري مغاير والأمثله كثيره من سلمان رشدي الى تسليمه وأخيرا النصابه بنت الخوري !!
مسلم
مكة
هداما يجب ان نقوم به نحن لكشف الاكاديب على الاسلام
السهل الممتنع
الجزائر
فعلا فهذاجزء يسير جدا من الحرب الفكرية والإعلامية التي يقودها الغرب بأيادي بعض السذج والمرضى نفسيا من العرب كأمثال صاحبة الكتاب الأردنية نورما خوري، ووفاء سلطان والصومالية بهولندا والمسلم المرتد سلمان رشدي، فوسائل الإعلام الغربية الواقعة تحت سيطرة الصليبيين والصهاينة لها مكبرات للوقائع والأحداث السليبة بالبلاد العربية، فنقطة سوداء بحجم ذرة يتم تكبيرها لتصير مجرة سوداء، وتحية إجلال وتقدير للمخرجة آنا برونسكي على مجهوداتها لكشف عورة المستوى المنحط الذي بلغة العقل الغربي لتشويه العرب والمسلمين.
ابو عرب
مشرد
نورما خوري لم تعش في الاردن الا اول 3 سنوات من عمرهاوعاشت اغلب حياتها في امريكا حيث غادرتها بسبب ملاحقة القضاء الامريكي لها في قضية نصب واحتيال والجميل في الامر ان استراليا منحتها حق الهجرة بناءا علي موهبتها المميزة ككاتبة.سبحانك ربي صاركل واحد يشتم الاسلام مثقف وعلماءنا مشغولين بفتاوي تهدم الاسلام
مهند السعافين
Jordan
لماذا الالتفاف على الحقائق نعم هناك قتل متعمد من قبل المجتمع دض الانثى بشكل يومي من خلال حرمانها من ابسط حقوقها الانسانية ومن خلال القتل المباشر بكل بساطة لما يسما (بتطهير الشرف)ليمثل لنا الانثى كأنها أداة بيد الرجل وهو وحده القادر على تمييز الخطاء من الصواب والمتحكم بكافة أمور الحياة وكأن الانثى خلقت لخدمته, نعم من الضروري للعالم أن يتعرف على ما يحصل من ظلم قسري على الانثى في بلادنا العربية وهذا ليس تهجما على الاسلام بل دفاع عن الانسانية.
yumna ashraf
طيب, ما هي بقتش فارقة, و كله قاعد يلطش فينا زي الكورة
عاشقة السلام
الجزائر
ما بال الغرب اليوم ؟أولا يسخرون من سيد البشرية والاسلام والمسلمين بالرسوم الكاريكاتورية والآن يهاجمون سمعتنا بمثل هذه الكتب المروجة للادعاءات , رغم أن الحقيقة ساطعة كالشمس . لكننا لن نترك حقنا يضيع هباء منثورا ان احتججنا. وكلي ثقة بأن الله تعالى سينصر اسلامه على أعدائه.
ابوعامر الحربي
ينبع-السعودية
ما زال المسلمون يتعاملون مع الأحداث بردات الفعل كلما نعق ناعق او كذب كاذب قمنا ندافع عن أنفسنا ، فليت هذا الأمر يتوقف و نبدأ في و ضع حلول شاملة لمشاكلنا ، و ذلك من خلال احياء الخلافة الاسلامية التي على منهاج النبوة و التي بشر بها الصادق المصدوق عليه الصلاة و السلام ، و حينها سنكون قوة يسعى الكل لصداقتها و يخشى الجميع من عداوتها.
محمد أحمد حمني
موريتانيا
بكل اختصار فإنه إذا كان في عالمنا العربي الإسلامي -وللأسف- مثل نورما خوري، فإن فيه أيضا -بحمد الله- مثل رنا الحسيني، وعلى كل حال فإن علينا أن نبقى دائما متيقظين لمعاول الهدم التي توجد بيننا والتي تحاول هدمنا من الداخل، بدعم مباشر ومنظم من الدول والمنظمات الغربية، خاصة فيما يتعلق بالتهجم على الإسلام، لكن هذا كله لن يضر الإسلام شيئا، وسيعود الكيد دائما على صاحبه، وكما قالت آنا بروينوسكي -التي نشكرها على هذا المجهود الطيب- فإن نورما خوري مخادعة ومحتالة.
الى الاخت خلود
انا مقيم في المانيا واقول لك بان ليس كل اصابع يدك واحدة, وانا ارى ان حملة التشويه للعرب التي تقوم بها مثلا البلدتسايتنغ و دير شتيرن و دير شبيغل, تنم عن دعم اليهود لهذه الصحف وكذلك السياسة في المانيا مع اعترافي بوجود بعض العرب والمسلمين الذين يسيئون ولكن اقول لك ان هذه الفئة موجودة في كل مجتمع فهي موجودة ايضا في بعض الالمان الذين يسيئون في تايلند على سبيل المثال ويشوهون صورة المانيا في بلدان اخرى.الحملة موجودة والشمس لا تتغطى بغربال, وليس لهذا علاقة مباشرة بتصرفات العرب وان كنت لا انكرها.
لغور
المغرب
اقتربت الساعة
عربي
المغرب
لعنة الله على الخائنين الى يوم الدين.
مصطفى قراف
Manchester - UK
الحمد لله، هذا وإن دلَّ على شيء فى الحقيقة فإنما يدل على ظهور الإسلام بعون الله تعالى، وإلا فلماذا كل هذه الحروب الشعواء على الإسلام ومبادئه وعلى المسلمين وأعرافهم. الله تعالى سخر من يفضح ويكشب زيف الزائفين وقد يكون أولئك من غير المسلمين والعرب كما هو الحال هنا، ونحن فعلا نتقدم بالشكر والعرفان لهم. أما شكري وتقديري الخاص فهو لأنشطة الجزيرة والإخوة الكرام العاملين بها لإبراز الحقائق والدفاع عن أهل الحق بالحجة والبرهان.
عربي يعيش في سيدني
sydney
الحقيقه تقال ان القناة التاسعة الاسترالية قدما في حينه تغطية واسعة للكتاب والكذب في الكتاب وقام بمواجهة الكاتبة بالاكاذيب وقدم البرناج المذيع ري مارتن اشهر مذيع استرالي من كل التحليل والعرض والمواجهة وصلت لفهم ان هذه المراة كانت تلاحق بتهم النصب والاحتيال في الولايات المتحدة ولذلك قامت بتقديم طلب لجوء انساني في استراليا على اساس انها اردنية ومهددة بالقتل في الاردن واخفت حقيقة انها مقيمة في امريكا وقامت بنشر الكتاب لتاكيد طلبها وحصلت على الاقامة
خلود
ابوظبي
من خلال التجربة الشخصية أكبر مشوه لسمعة العرب والمسلمين هم العرب خصوصا في المانيا فما لا يستطيع الشباب العربي ان يفعله في البلاد العربية يقوم بفعله في الغرب وانا من ام المانيا اسمع ما يقولونه عن العرب والمسلمين ولا استطيع ان ادافع لانها حقيقة.
عربي يعيش في سيدني
sydney
ولكن الكتاب حقق نجاح كبير لا لشيء الا لان الاعلام الغربي والمواطن الغربي لديه تخيل لصورة العربي المتخلف ويحاول اثباتها باي طريقة مثل اسلحة الدمار الشامل حتى لو لم تكن موجودة يجب ان تكون موجودة لتبرر الحرب هناك فيلم من الدرجة العاشرة بعد الالف ربما اسمه ليس بدون ابنتي تعيد القنالات الاسترالية بثه كل عدة اشهر وهو قصة حقيقة بالمناسبة لدرجة ما يحكي عن مواطن اردني يختطف ابنتيه الى الاردن وعلى طريقة جيمس بوند تقيم قاعدة في اسرائيل وتسترجع الاطفال في النهاية
عربي يعيش في سيدني
sydney
المهم في الفيلم انه يعرض صورة فى قمة التخلف والقسوة للاردن واخرى في قمة التقدم والانسانية لاسرائيل اي كتاب او عمل فني او شخص يروج لهذه الفكرة يرحب به بشكل كبير من الاعلام الغربي عندما تتحدث نورما بالانجليزية تحس انك تشاهد موطن امريكي من اللهجة وقوة اللغة لا اعلم كيف صدق موظف الهجرة انها مواطنة اردنية
حكام هشك بشك صحيح
ماليزيا
والله حكامنا (وللأسف حكامنا) الهشك بشك هذول الواحد يستغرب من صمتهم لكل وعلى كل شئ!!! حتى شجب وإستنكار بطلنا نسمع منهم! هم مصمودين على الكراسي شو بسووا؟! لا حول ولا قوة إلا بالله عليهم, فهو حسبنا ونعم الوكيل
سالم
syria
خواجة في مصر عنده خدم وكل يوم يذهب كبير الخدم لتامين متطلبات البيت او القصر المهم بعد ان ياخذ 10 جنيهات في ذلك الوقت فيبتاع ب 7.5 حنيه تقريبا ويرجع الباقي الى الخواجة في احد المرات اعاد 5 جنيهات ونفس الكمية والنوعية اشتراها ساله الخواجة لماذا قال له كل مرة اشتري من تاجر انكليزي وهذه المرة من تجر مصري وبضاعته رخيصة وجيدة فطلب الخواجة ان يعاو بالخير على انكلترى اما افادة المصري فالخير يعود على مصر ال يستحقون الاحترم هؤلاء الغرب نعم
سالم
syria
سال الرسول صلى الله عليه وسلم المسلم يذني قال نعم المؤمن يسرق قال نعم المؤمن يكذب قال لا فاين نحن العرب خاصة ( فيما بيننا على وجه التحديد ) والمسلمون عامة من هذا
سامى عبد الحميد عبد المقصود
الكويت
يقول الحق تبارك وتعالى عن مثل هذة الفئة من الناس (ياايها الذين امنوا ان جائكم فاسق بنبا فتبينوا)صدق الله الغظيم
bassel
saudi arabai
للأسف نحن العرب مخادعون وكذابون وخائنون مع بعضنا أكثر من كذبنا مع العروق الثانية المسلمة وغير المسلمة للنظر الى امريكا وجميع الدول التي نسميها استعمارية من وجهة نظر شخصية تستحق الاحترام فهي تقتل وتسلب و....الخ لتامن لشعبها حياة مرفهة مع العلم ان شعبها قد يتظاهر لاجل الشعوب المستعمرة فتضطر للكذب عليهم اما فيما بينهم فيوجد قانون بالعمل بالحياة بالحرية بغض النظر عن الحرية الاخلاقية التي لايمكن ان تتماشى مع الشرق سواء مسلم ام غير مسلم فالعاداة اصبحت واحدة تقريبا بعيدا عن الدين انا ي انني عربي
أحمد سليمان
مصر
قال أحد علماء المسلمين:الإسلام مثل الكرة المطاط, كلماضربتها أرضا, عادت أعلى مما كانت. و لذلك كل هذه الافتراءات ستعود إن شاء الله بالخير على اللإسلام, فهذا الهجوم الشرس لا شك سيجعل من يبحث عن الحق من غير المسلمين لا يكتفى بما يرى و يسمع من المشوهين للحقائق, و من ثم ستكون مدعاة لهم لمعرفة الإسلام الحق رغم أنف الحاقدين. هو الذى أرسل رسوله باهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون..هذا كلام الله...كلام من خلق نورما خورى و النائب الهولندى و الرسام الدانماركى..و قطعا كلام الله نافذ
عصام العمري
صنعاء - اليمن
ليت وفي العالم العربي الجبان يوجد مثل نورمان خوري التي تتسم بالشجاعه والمصداقيه , يا عرب فوقوا من النوم العميق منذ صدر الاسلام ونحن نجمل صورة الحاكم والمجتمعات الفاسده , انظروا للغرب أنظروا لامريكا كيف تم فضح نيكسون وكلنتون وهما رؤساء , نحن كم لدينا من أمثال نيكسون وكلينتو ومونيكا والفاسدؤون في الارض ,كل ما تعلمناه هو ترديد مبررات الحكومه واقحام الدين , انه الارهاب .