ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
السبت 7/3/1429 هـ - الموافق15/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:36 (مكة المكرمة)، 20:36 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
ثقافة وفن
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
القلم .. مشروع إماراتي يتبني إبداعات الشباب
مدير دار الكتب الوطنية بهيئة أبو ظبي للثقافة جمعة القبيسي (يمين) شدد على أهمية الفصحى شرطا للتقديم (الجزيرة نت)

شرين يونس–أبو ظبي

أعلن في أبو ظبي عن انطلاق مشروع "القلم" الذي يتبنى نشر وتوزيع الإنتاج الإبداعي الأدبي لشباب الإمارات من القصة القصيرة والرواية والشعر والنصوص المسرحية.

وأوضح مدير المشروع علي أبو الريش في مؤتمر صحفي أن المشروع سيقوم كذلك بترجمة أعمال المشروع إلى اللغات الحية، بالإضافة إلى منح كل مبدع حوافز مادية.

وبينما لم يكشف القائمون على المشروع بهيئة أبو ظبي للثقافة معايير اختيار الأعمال، ذكر أبو الريش أنها ستخضع لقراءة متخصصة من قبل لجنة تضم أكاديميين ومهتمين بالعمل الثقافي والإبداعي، على أن تكون الأعمال مراعية للشروط الإبداعية المطلوبة.

كما أعلن عن أول إنتاج للمشروع عبر ستة أعمال أدبية هي رواية "للحزن خمسة أصابع" لمحمد حسن أحمد، والمجموعات القصصية "وجه أرملة فاتنة" لفاطمة المزروعي، و"ضوء يذهب للنوم" لابتسام المعلا، و"باص القيامة" لروضة البلوشي، وكذلك الدواوين الشعرية "لا أحد" لعبد الله عبد الوهاب و"سراط نقي.. قربك" لسعد جمعة.

وردا على سؤال عن اعتبار اللغة الفصحى شرطا من شروط التقدم للمسابقة رغم أن تلك الأعمال خاصة بالإنتاج الأدبي الإماراتي، ذكر مدير دار الكتب الوطنية بالهيئة جمعة القبيسي أن المستهدف هو الوصول لأكبر عدد من القراء بالوطن العربي.
ستة أعمال أدبية مثلت أول إنتاج للمشروع (الجزيرة نت)
وعن سقف الحريات في الأعمال التي تتقدم للمشروع، رأى القبيسي أن الإمارات قطعت شوطا كبيرا في هذا المضمار، قائلا إنه "لا توجد حرية مطلقة"، معتبرا أنه لم يعد في الإمكان منع أي شيء خاصة مع وجود الفضائيات.

أدوات التسويق
وردا على سؤال للجزيرة نت عن تطوير سياسة التسويق للثقافة الإماراتية، ذكر القبيسي أنه يجري حاليا دراسة فتح قنوات جديدة سواء لتسويق الأدب أو الإنتاج الثقافي الإماراتي بشكل عام.

وأشار إلى أن الشراكة مع معرض فرانكفورت وكذلك المشاركة في المعارض الثقافية المختلفة، بالإضافة إلى ترجمة الكتب العربية عبر مشروع "كلمة"، تعد إحدى أدوات الوصول للآخر.

وفى تصريح آخر للجزيرة نت ذكر محمد حسن أحمد وهو أحد المتقدمين للمشروع أن روايته "للحزن خمسة أصابع" كتبها منذ أربع سنوات، ولكنه رأى في مشروع "القلم" فرصة جيدة لنشرها على نطاق واسع.
المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
الكتاب بين التبعية للنظام ومعايير النشر في ندوة بأبو ظبي
أديبتان سعوديتان تناقشان في أبو ظبي هموم المرأة الكاتبة
مغربي يفوز بجائزة الشيخ زايد للمؤلفين الشباب
الصياغ والجادرجي يفوزان بجائزة الشيخ زايد للكتاب
أبو ظبي تعمل لجمع الثقافة البدوية في متحف عالمي
مقتل وإصابة 31 بمدينة الصدر بعد ساعات من الهدنة
الجيش اللبناني يتحرك لحفظ الأمن وتجدد الاشتباكات بطرابلس
بوش يدعم حكومة لبنان وحزب الله يرحب بالوفد العربي
هزة ارتدادية جديدة بالصين وزلزال سيشوان يقتل 12 ألفا
مقتل 12 مسلحا بأفغانستان وجرح 17 طفلا في انفجار
عربي|دولي|رياضة|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)