ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 2/6/1428 هـ - الموافق17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:59 (مكة المكرمة)، 10:59 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الثورة الفلسطينية والظهير المفقود


نبيل الفولي

الظهير الضعيف
الظهير المفقود

منذ عقود طويلة بدأ الفلسطينيون يشتمون رائحة التآمر على حقوقهم في بلادهم, خاصة عقب هبوط المحتل البريطاني الأرض المباركة وفي يده عصا الخراب قبل تسعين عاما (1917م) حيث بدأت فلسطين توضع على خارطة الصفقات السياسية الدولية بشكل جديد يُعد تطورا لاتفاقية سايكس بيكو، وذلك عقب تصريح بلفور الشهير الذي تضمن مجموعة جمل تحولت إلى مدافع وصواريخ ودبابات وطائرات (إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية).

"
الذي يطالع أحداث فلسطين في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي يعاين الشعور الصادق لدى الناس هناك بالخطر الزاحف على بلادهم وهويتهم كلما زاد النشاط الصهيوني مثلما كان الحال في الأندلس قبل عدة قرون
"
لم يؤد التصريح إلى قيام الدولة العبرية مباشرة –مع أنه جاء معلنا ومباشرا في معناه- إلا أنه مهد بقوة لبناء الدولة، حيث تقاطر الدعم المالي اليهودي للمشروع الصهيوني من كل جهة، وهاجر مئات الآلاف من اليهود إلى فلسطين خلال ثلاثة عقود من هذا التاريخ، كما اتسعت أعمال بيع الأرض الفلسطينية لليهود، وتهريب السلاح من الخارج إلى المستعمرات اليهودية في فلسطين.

وقد لعب الحس الديني والوطني ممتزجَين دورهما في دفع الفلسطينيين وبعض العرب إلى مقاومة الإعصار الآتي منذ البدء.

والذي يطالع أحداث فلسطين في العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي يعاين الشعور الصادق لدى الناس هناك بالخطر الزاحف على بلادهم وهويتهم كلما زاد النشاط الصهيوني في فلسطين، مثلما كان الحال في الأندلس قبل قرون من ذلك عندما كانت تشتد حركة الاسترداد الإسبانية.

ولم يقتصر الشعور الفلسطيني بالخطر على المثقفين منهم أو حتى المتعلمين دون غيرهم، بل شمل كل البيئات الفلسطينية دون استثناء للفلاحين في حقولهم ولا البدو في صحرائهم.

نعم، كانت للشباب المثقف في هذا الوقت جهودهم في توعية الناس بالخطر الزاحف –كما يسجل أحمد الشقيري في شهادة مباشرة على أحداث الثلاثينيات بفلسطين– إلا أن هذه التوعية ليست هي التي صنعت الوعي الفلسطيني بالخطر، وإن شاركت في تقويته وتوجيهه؛ إذ إن الأعمال الثورية والفدائية ضد الإنجليز واليهود في فلسطين سابقة على ذلك.

ويبدو أن فصول المؤامرة التي دبرها الإنجليز والفرنسيون في سايكس بيكو، وطبقوها بالتحالف مع "الثورة العربية" ضد تركيا، ونال فلسطين بعض شرها، قد أشعر الفلسطينيين والعرب بخطورة ما يُدبَّر لهم، وأن ما يتم إعطاء وعد به اليوم فإنه قد يصير واقعا على الأرض في الغد.

كما كانت لتضحيات عز الدين القسام ورجاله فعل السحر في نفوس الناس –من هذه الناحية– إضافة إلى المزاعم التي صاحبت الفكرة الصهيونية بوجود حقوق تاريخية لليهود في فلسطين.

الظهير الضعيف
مهما يكن، فقد ترجمت عن هذا الوعي الفلسطيني حينئذ أحداث صغيرة وكبيرة أهمها: أحداث حائط البراق عام 1929، والثورة العربية سنة 1936 وما بعدها.

"
الثورة العربية في فلسطين الثلاثينيات كانت حدثا كبيرا ولم تكن مجرد احتجاجات شعبية عارمة بل شهدت كثيرا من فصول التفاوض السياسي المحترف وكثيرا من المعارك القتالية
"
والحقيقة أن حادث البراق -رغم خطورته وأهميته- لا يعدو أن يكون تحرشا متبادلا بين العرب واليهود أدى إلى بعض القتلى في الجانبين. وأما أحداث عام 1936 وما بعدها فهي عمل ثوري متكامل لم يأخذ في أدبياتنا العربية والفلسطينية حقه المناسب من التقدير إلى الآن.

حقيقة ثمة تغييب مريب لهذه الثورة وأحداثها الخطيرة، حتى على يد العرب أنفسهم، وكأننا غُلبنا بكل فئاتنا لعقلية إبراز الشخص على حساب الحدث، فشخصيات كبيرة مثل القسام وعبد القادر الحسيني وأمين الحسيني –رحمهم الله– شخصيات مهمة حقا، إلا أنهم أُخذوا من سياق الثورة ووُضعوا كشخصيات مجاهدة مجردة من الحدث الذي يكشف سر عظمتهم، وهذا الحدث هو تفعيل الأمة وإنزالها إلى الساحة لتناضل وتجاهد عن حقوقها.

كانت الثورة العربية في فلسطين الثلاثينيات حدثا كبيرا، وتدل على ذلك عينة من أرقامها وأحداثها كما يلي:

1 – لم تكن الثورة مجرد احتجاجات شعبية عارمة بل شهدت كثيرا من فصول التفاوض السياسي المحترف، وكثيرا من المعارك القتالية أيضا بدءا بأعمال عز الدين القسام ورجاله التي مهدت لها، ثم فوزي القاوقجي الذي قدم من العراق ودخل فلسطين في أغسطس/آب 1936 ومعه متطوعون من عرب الشام وغيرهم، كذلك الشيخ محمد الأشهر وسعيد العاصي القادمَين من سوريا برجالهما بعد ثورة أخرى نشبت ضد الفرنسيين هناك.

2 - عمّ الإضراب أثناء الثورة أنحاء فلسطين مدنا وقرى، وكان –في الوقت نفسه- أطول إضراب متواصل في تاريخ الشعوب (178 يوما). وهذا الاتساع الزماني والشمول المكاني يعني فاعلية عالية في الأداء الوطني، وقدرة رفيعة على تجييش الذات بكل إمكاناتها للمقاومة والدَّفع.

3 - قُدِّرت تضحيات العرب في الثورة -بحسب مذكرات الأستاذ محمد عزة دروزة "مذكرات وتسجيلات.. مائة عام من التاريخ الفلسطيني"- بحوالي سبعة آلاف شهيد وعشرين ألف جريح (وحوالي خمسين ألف معتقل)؛ أي بمجموع قدره 77 ألفا من سكان لا يتجاوز عددهم المليون الواحد. وقد لا يدل هذا الرقم بمجرَّده على شيء، ولكن إذا عرفنا قدر الخسائر في الطرف الآخر وحجم القوة التي استخدمها الإنجليز ضد الثوار لتبينت لنا أهمية الرقم المذكور.

4 – بلغ عدد القوات البريطانية التي واجهوا بها الثوار عشرات الآلاف من جنود الإمبراطورية التي كان سلاح الطيران نفسه بعض أدواتها، وتولى قيادة هذه المواجهات بعض مشاهير القادة البريطانيين مثل ويفل وهيننغ ومونتغمري.

5 - في سبتمبر/أيلول 1937 اغتيل حاكم لواء الجليل البريطاني "أندروز" على يد أربعة مجاهدين من القساميين، وفي العام التالي شهدت جنين حادثا مماثلا بمقتل مستر موفات الحاكم البريطاني وسط حراسته المشددة.

"
الثورات تحتاج إلى ظهير يمثل لها مصدرا للقوة المادية والمعنوية، وقد توافر هذا للثورة الفلسطينية في الثلاثينيات والأربعينيات عبر جموع المجاهدين العرب القادمين من العراق وسوريا ومصر وغيرها
"
6 – والأهم من ذلك كله هو أن بريطانيا أعلنت تحت الضغط الثوري أن فكرة تقسيم فلسطين بين العرب واليهود مستحيلة التطبيق، فصرحت في نوفمبر/تشرين الثاني 1938 بأن "الصعوبات السياسية والإدارية والاقتصادية التي تتمثل في إقامة دولة يهودية وأخرى عربية في فلسطين عظيمة جدًا بحيث تجعل مشروع التقسيم غير عملي ولا يمكن تطبيقه".

وبشكل عام، تشير هذه النقاط إلى فعل ثوري عربي قوي ومؤثر؛ يجمع بين التفاوض والاحتجاج والقتال في آن واحد، فيشتت الخصم، ويقدم له –مع ذلك- فرصة للسلم، ويضغط بالبندقية في صالح الموقف الوطني، وهي ثلاثية لازمة لأي ثورة تحررية.

إلا أن الثورات خاصة التي تواجه خصما كبيرا، تحتاج أيضا إلى ظهير يمثل لها مصدرا للقوة المادية والمعنوية، وقد توافر هذا للثورة الفلسطينية في الثلاثينيات والأربعينيات من خلال جموع المجاهدين العرب القادمين إليها من العراق وسوريا ومصر وغيرها، ومن خلال تهريب السلاح والمعونات عبر الحدود. إلا أن هذا لم يكن كافيا لتحقيق أهداف الثورة التي كان خصمها يسيطر على ربع العالم، ومن خلفه آلاف المهاجرين اليهود القادمين من وراء الزمن تحدوهم أحلام الدولة في "أرض المعاد"!!

وأما الموقف السياسي الرسمي للعرب من الثورة، فقد اعتمدوا كما عبر عبد الله بن الحسين ملك شرق الأردن في إحدى رسائله "على حسن نوايا صديقتنا الحكومة البريطانية، ورغبتنها لتحقيق العدل" تدخل الزعماء لتهدئة الثورة في مرحلة، ثم ارتكبوا –في مرحلة أخرى- أكبر خطأ في تاريخ فلسطين المعاصر بإدخال الجيوش العربية معركة لم تستعد لها، مع إخراج الشعب الفلسطيني من معادلة الدفاع عن حقوقه، فقامت إسرائيل ووقعت نكبة العرب!

الظهير المفقود
إذن لابد لأي ثورة لكي تنجح من أصل ثوري –يمثله أقرب عنصر وطني إلى الخصم– ثم ظهير مساند له؛ لذا بدا الوضع الفلسطيني منذ دخول الجيوش العربية فلسطين واستبعاد الشعب الفلسطيني من الدفاع عن حقه وضعا غير طبيعي؛ إذ صار الفلسطينيون تابعين في قضية هم أول أهلها.

ومن الطبيعي بعد ذلك أن يتحولوا مع المشهد السياسي العربي حيثما تحول، ويغيروا قبلتهم كلما غيّرها؛ وهذا لأن "الظهير" صار هو الأصل، مما أثر على الثورة الفلسطينية (التي يُفتَرض أنها عمل متواصل إلى الآن) حتى حرَفها عن هويتها؛ والسبب هو أن الظهير نفسه كان حينئذ بلا هوية ثابتة تجاه تقلبات السياسة الدولية.

كان من الطبيعي –في مثل هذه الحال المقلوبة– أن تتوالد المآسي، وتمتد في الجسد العربي عموما، ولا تقف عند حد النكبة المروِّعة في فلسطين، فبدا المشهد العربي في يونيو/حزيران 1967 وكأنه كوميديا سوداء رسمها خيال مستغرق، راح ينثر في أنحاء المسرح أشلاء جثث يظنها الرائي من خيالات المخرج، وما هي إلا الحقيقة المرة!!

لم يكن الضرر الوحيد الذي لحق بقضية فلسطين في حرب يونيو/حزيران هو احتلال البقية الباقية منها، لكن الحرب أيضًا خلقت في الواقع العربي قضايا جديدة إلى جانب قضية فلسطين نفسها، أهمها احتلال سيناء والجولان، والأثر النفسي الخطير للهزيمة، فبدا أن القضية الأم تبتعد -ولو عمليا ولدى بعض العرب على الأقل - عن بؤرة الصورة.

"
لم يتوافر للفلسطينيين الظهير القوي إلى الآن، وما التدخلات التي تحدث من بعض الدول العربية والإسلامية لصالح القضية الفلسطينية إلا معالجات لمشكلات جزئية أو لعب على أوتار القضية خدمة لمصالح خاصة
"
وهذا ما أثبتته تطورات حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 حيث اكتفت مصر في معاهدة السلام مع إسرائيل عام 1979 –بالنسبة للقضية- بالمطالبة بحق الشعب الفلسطيني في الحكم الذاتي، وأما الحرب فإن معركة أكتوبر/تشرين الأول هي "آخر الحروب" كما أعلن السادات!

وكانت هذه أول حالة يأس رسمي ومعلَن من إرجاع فلسطين، وكاد يغيب عن القضية في هذا الوقت "أصلها" الثوري و "الظهير" المساند معا، وامتدت الذراع الإسرائيلية لتعاقب الفلسطينيين في الخارج خلال حرب لبنان 1982 لإسكات آخر الأصوات المنادية بالتحرير والمهددة لأمن إسرائيل، وبدا أنه لا طاقة لأحد من العرب على مواجهة إسرائيل.

هذا، ولكن تحت السطح كان هناك عمال مهرة يعيدون نحت الفعل الثوري الفلسطيني في صخر المأساة العاتية، وعلى رأس هؤلاء الزعيم التاريخي أحمد ياسين الذي أدرك حقيقة المعادلة: شعب الداخل يتصدر المشهد، ومن خلفه أمة تدعمه وتمثل الظهير المساند له.

وقد أفلح الشيخ وأعوانه في الجزء الأول من المعادلة، وأطلق كلمته البسيطة والخالدة في آن واحد "الشعوب لها قدرة لا يفهمها أحد إلا إذا جربها ورآها". وأقلق الشبان الفلسطينيون البسطاء أمن الدولة النووية صاحبة القوة العسكرية الضخمة، وعاش بعض أساطين الدولة العبرية الكبار (بيغن وإسحق رابين وشارون) حتى رأوا الأرض تهتز من تحت أقدام إسرائيل.

إلا أن الجزء الثاني من المعادلة –وهو الظهير القوي الذي يمارس دورا متكاملا في دعم القضية– لم يتوافر للفلسطينيين إلى الآن، وما التدخلات التي تحدث من بعض الدول العربية والإسلامية لصالح القضية الفلسطينية إلا معالجات لمشكلات جزئية أو لعب على أوتار القضية خدمة لمصالح خاصة.

ما تشكو منه القضية الفلسطينية الآن هو غياب الدور العربي والإسلامي المكمل للدور الفلسطيني، ولا أعني أن الفلسطينيين قد أدوا كامل دورهم، ولكن حتى أوجه القصور في الأداء الفلسطيني القائم من الممكن أن يعالجها دور عربي وإسلامي فاعل يحمي الأرض والهوية من الاقتلاع والتذويب.
ـــــــــــــ
كاتب مصري

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
عبري اخو عربي
يا معشر عرب يا بني ابراهيم يا بني عمنا اسماعيل نحن قبيلة واحدة فلنمد يد السلام الى بعضنا البعض ونواجه معا الغطرسة المجوسية والرومية في ديارنا
يوسف أسعد
ذكاء وحكمة كاتب
أهنىء الكاتب على هذه المقالة الرائعة , وأتفق مع الكاتب في فكرة أن هدف اليهود تححييد القضية الأساسية عن عقول العرب والمسلمين , ولكن ما صدمني الجزء الذي يتعلق بهدف حرب 1967 , حين ذهب بي تفكيري إلى أن إسرائيل لم تستفد فعلياً من إحتلال البقية الباقية من فلسطين من ناحية زيادة المساحة الجغرافية لإسرائيل إلا لبعض المستعمرات التي هي أداة للتفاوض فقط, لذلك أحيي الكاتب على هذا التنويه وبعد النظر يوسف أسعد _ فلسطيني
انيس شريم
نعم,تسيطر علينا ثقافة البطولة الفردية.ألا ترى أن كل قصصنا وأساطيرنا ترجع الإنتصارات لأشخاص منفردين,وانظر إلى مشايخ الأمة يدعون(اللهم أخلفنا بصلاح الدين,والأولى أن يقولوا إجعل المسلمين كأتباع صلاح الدين)
أبو الأمين
ِشـــــــــــكراً للكاتب . . لكن بصراحة الموضوع هو غياب الظهير النزيه . . لماذا لم يتحدث الكاتب عن تسليم المثلث مثلاً؟؟ أو إخراج الفلسطينيين من قراهم بحجة قصف الجيش العربي لهذه المواقع؟؟ الظهير النزيه . .!!
عبد الله
خلاصة مفيدة
ما تشكو منه القضية الفلسطينية الآن هو غياب الدور العربي والإسلامي المكمل للدور الفلسطيني، ولا أعني أن الفلسطينيين قد أدوا كامل دورهم، ولكن حتى أوجه القصور في الأداء الفلسطيني القائم من الممكن أن يعالجها دور عربي وإسلامي فاعل يحمي الأرض والهوية من الاقتلاع والتذويب.
جمال ذيب- الاردن
عمان
اشكر الكاتب ولكن يبدو انه لم يعلم ان الانتفاضة الفلسطينية في عام 1997 كانت على يد اناس تغافلهم الكاتب فبطل الانتفاضة وصاحب فكرة نقل الثورة الى داخل الارض المحتلة هو الشهيد البطل خليل الوزير ابو جهاد حيث اعلن منذ عام 1984 انه سينقل الثورة الى فلسطين
عربي فلسطينى
Dubai
مع كل حبنا للشهيد احمدياسين ولكن الم يعلم الكاتب انه الشعب الفلسطيني بعد حرب حزيران بدالاعداد لبناء خلايا ثورية في فلسطين ؟؟ هل نسي الكاتب كل هذا ونسي اول الرصاص اول الحجارة؟ رحم الله شهداء فلسطين في كل مراحل الثورة والتحرير عاشت فلسطين حرة عربية
يزن
طرح أقل من عادي
أرى أن الطرح الذي قدمه الكاتب طرح ضعيف ولا ينم عن معرفة ودراية بالواقع الميداني حيث يتحدث بجانب تاريخي. أما الجانب الذي اود التعليق عليه هو المعادلة التي طرحها الكاتب لا ادري اين هو من التاريخ العظيم لاجيال قادة الثورة مثل القائد ابو عمار وانا لا انكر ما قام به الشيخ احمد ياسين ولكن لا اجد في هذا الدور العظيم و لا الوم الا الدعاية وقلية المعرفة في مجريات الامور . وفي الختام ارجو ان لا يفهم رأي بالجانب الخاطئ وانصح اخي الكاتب بالشمولية وان لا يغفل الجوانب المهمة في القضية الفلسطينية .
محمدشعبان كلزار
lebanon beirut
دا فعلا ما يحصل لكل الثورات المناضلة فبي سبيل اية قضبة تخص العرب والاسلام من قبل الامريكان والغرب خاصة ويا للاسف حكام العالم العربي نيام ما يهمهم الكرسي والدنيا شكرا
mohamed
egypt
للكاتب الحق فكل من يتدخل الان فى القضية من العرب يكون لتحقيق مصالح خاصة حتى الفلسطنين انفسهم غير متفقين وقد نجحت امريكا واسرائيل فى السيطرة على فتح وتوجيه دفتها لصالح اسرائيل فهم يستجدون المساعدات من امريكا واوربا والثمن يدفع لصالح اسرائيل
شاهر
فلسطين
ان اي اصلاح و تطوير يبدأ من نقطة الاعتراف بالضعف و الخلل و اذا لم يحدث ذلك فلن يحصل اي تقدم او اي انتصار. ان ذلك وضح كل الوضوح في جميع انهزاماتنا في كل الحروب و الانتفاضات الحاضرة و السابقة. لا نحتاج الى تحليل كثير فقد تعبنا من كثر المحللون و الكتاب. لا نحتاج الى مصارحة و اعتراف بضعفنا و قصورنا و هشاشة مبادئوناز
خالد قروا
حي الزوبير الجزائر
عاشت حماس عاشت فلسطين عاشت الأمة الإسلامية
جادالله
المانيا
(بيغن وإسحق رابين وشارون) علماً بان تخطيطهم قد نجح في زرع حركة موازية لفتح حتي يتم القضاء عليها, فهم اول من فكر بانشاء حركة حماس ( المجمع الاسلامي) و لهم جزيل الشكر
az3ar
فسطيني وانتمائي اسلامي
اشكر الكاتب واشكر العاملين في قناة الجزيرة على اهتمامهم بالقضية الفلسطينية واشكر كل عربي قومي شريف
خضر
صنعاء
السلام على الجميع اما بعد ارى في التعليق هروب من واقع الحقيقة والتحدث عن الماضي بشكل مستمر أخي الماضي راحل أفض ألينا الحقائق وسلم لناالحقيقة المرة العرب خارج المعادلة بسبب بسيط البحث عن أولويات الحياة والزعماء مشغولون بجمع الثروة ولكن أنظر الى الأبطال والمقاومات الآن في لبنان في فلسطين رغم الظروف القاهرة التي يمر بها العالم العربي والاسلامي
أحمد جلال متولى محمد
مصر الأسكندرية
بارك الله لكاتب هذا المقال
ياسر
مصر
جزي الله كاتبنا خير الجزاء علي ان نبهنا الي نقاط هامه يجب ان نفهمها ونعيها اهمها : -ان الشعب هو من يستطيع ان يحرر نفسه من اي قيود ويرد اي معتد في كل زمان ومكان . -ينبغي ان يكون هناك ظهيرا لهذا الشعب يؤازره ويدعمه ماديا ومعنويا (عربيا -اسلاميا - عالميا ) -لابد من النهوض بعد اي كبوه فهذه سنة الله في ارضه. (لولا العمل )
احمد
جيد نوعاً ما يرجى التوضيح
حازم عبيد
USA
لا ادري كيف اختزل الكاتب العمل الثوري ما بين 1967-1987 الى ان وصل فينا الى انطلاقة الانتفاضة الاولى؟!!!!!
محمد-سيبيريا
نعم
شكرا للكاتب. أتفق معك جدا فيما ذهبت إليه. نعم لقد غيب الحدث بالتركيز على عظمة القادة المجاهدين.أرى أن الأمة بااستثناء الشعب الفلسطيني هي في حالة إدراك و وعي لواقعها لم ينضج بعد و لم يترسخ الخطر و لم توقد الهمم و الدوافع.
قضية فلسطين اليوم.. رؤية فقهية سياسية
في ذكرى احتلال القدس.. ماذا بقي؟
في ذكرى النكبة: القضية الفلسطينية الميزان
المعادلة في فلسطين.. باطنها غير ظاهرها
مخاطر شلل الإرادة الشعبية العربية
تقدم بتشكيل الحكومة اللبنانية والسنيورة يرجئ إعلانها
مؤتمر مصالحة بالعراق والتيار الصدري ينتقد إغلاق مقره ببغداد
عباس لن يلتقي قادة حماس أو الفصائل الأخرى بدمشق
الشيوخ الموريتاني يستعد للتحقيق مع حرم الرئيس بتهم فساد
سولانا يعلن استعداده للقاء كبير مفاوضي إيران