ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 28/3/1431 هـ - الموافق 13/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:53 (مكة المكرمة)، 11:53 (غرينتش)
الكونغرس يثير تساؤلات حول انهيار بنك ليمان براذرز
انهيار بنك ليمان براذرز وتداعياته
ردود فعل عالمية على إفلاس ليمان براذرز
إفلاس بنك ليمان براذرز الأميركي
بنك ليمان براذرز الأميركي يتجه لبيع نفسه
طباعة الصفحة إرسال المقال
تقرير يدين إدارة ليمان براذرز
كان انهيار بنك ليمان براذرز في 2008 أبرز مظاهر الأزمة المالية (الفرنسية)

خلفت نتائج تحقيق عن أسباب انهيار بنك ليمان براذرز الأميركي آثارا قوية في وول ستريت بعد أن استجوب مسؤولون أميركيون مسؤولين مصرفيين بشأن صفقات خارج البيانات السنوية للبنك المنهار مما أثار أسئلة عن التسهيلات التي حصل عليها لتغطية مشكلاته.
 
ورسمت نتائج التحقيق -الذي جاء في تقرير من 220 صفحة كتبه أنتون فالوكاس الذي عينته إحدى المحاكم الأميركية للبحث في أسباب انهيار البنك في سبتمبر/أيلول 2008- صورة سيئة لإدارة البنك بما في ذلك الرئيس السابق ديك فولد، إضافة إلى اثنين من المسؤولين الماليين الكبار ومؤسسة إيرنست أند يانغ للمحاسبة.
 
وخلص التقرير إلى أن هناك شواهد ضد فولد ومسؤولين آخرين فيما يتعلق بخروقات لقوانين المسؤولية التي ائتمنوا عليها وفيما يتعلق بإساءة استغلال المهنة لمؤسسة إيرنست أند يونغ، مما يمثل صفعة أخرى للصناعة المصرفية.
 
وقال مسؤولون في مؤسسات مالية أميركية إنهم تلقوا مكالمات هاتفية من السلطات الأميركية الجمعة تستفسر من خلالها عن صفقات مثل "ريبو 105"، وهي أداة ساعدت ليمان براذرز في إخفاء عمق مشكلاته المالية.
وقال تقرير فالوكاس إن تلك الصفقات التي لم يطلع عليها المستثمرون أو وكالات التصنيف الائتماني أو السلطات يمكن وصفها بأنها ستار أو "خدعة محاسبية".
 
ونقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مطلعين القول بأن السلطات الأميركية تريد أن تتأكد من أن ريبو 105، التي ساعدت بنك ليمان براذرز في الاحتفاظ بـ50 مليار دولار خارج البيان السنوي في نهاية الفصلين الأول والثاني من 2008، لم يكن تصرفا شائعا بين البنوك.
 
وقال فالوكاس إن ليمان براذرز كان عليه أن يعيد هيكلة تلك الصفقات من خلال فرعه البريطاني لأنه لم يستطع إيجاد أي بنوك أميركية تستطيع أن تعطي رأيا بشأنها.
 
ومن البنوك الأخرى التي تعاملت مع ليمان براذرز باركليز ويو بي أس وميزوهو ومتسوبيشي وأي بي أن أمرو وكي بي سي.
 
من ناحية أخرى قالت صحيفة نيويورك تايمز إن من غير المعروف ما إذا كانت وزارة العدل الأميركية ولجنة السندات والصرف الحكومية ستدفع باتجاه رفع قضايا على أساس التقرير أم لا. لكن خبراء قانونيين قالوا الجمعة بأن تقرير فالوكاس تضمن الكثير من المواد التي تساعد في اتخاذ إجراءات, ومن هذه المواد شواهد على التضليل في المحاسبة واستغلال البيانات الختامية.
 
يشار إلى أن وزارة العدل الأميركية تطلب عادة التحقيق في حالات الإفلاس لمعرفة ما إذا كان سببه الأخطاء أو سوء التصرف. ويقرر المحققون ما إذا كان المقرضون يستطيعون الحصول على بعض أموالهم من خلال القضاء أم لا، وتستخدم نتائج التحقيق في رفع قضايا وأحيانا في اتخاذ إجراءات حكومية.
 
وتقول نيويورك تايمز إن نتائج التقرير أثارت جدلا حادا بين خبراء المحاسبة والقانون حول الآليات التي استخدمها ليمان براذرز في تحسين صورة نتائجه الفصلية قبل أشهر من انهياره.
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: نيويورك تايمز+فايننشال تايمز
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

الأسد يطرح الدستور للاستفتاء
السعدون رئيسا للبرلمان الكويتي
مصر تدين "التصعيد الكبير" في حمص
مقتل المئات بحريق سجن في هندوراس
إيران تصنع قضبان الوقود النووي المخصب
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)