 |
غيبس: أميركا اتخذت قرارات لاستقرار النظام المالي لكن أوروبا لم تقم بخطوات مماثلة (رويترز–أرشيف) |
ألقى البيت الأبيض باللوم في تباطؤ نمو
الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني على ظروف غير مواتية من بينها أزمة الديون في أوروبا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس للصحفيين إن ما حدث في أوروبا وما حدث في اليونان في أواخر الربيع، كان جزءا من تلك الظروف.
وأوضح أن الولايات المتحدة اتخذت بعض القرارات لإرساء الاستقرار في النظام المالي وإحداث بعض الانتعاش في الاقتصاد، لكن أوروبا لم تتخذ خطوات مماثلة، مما أضعف
النمو الاقتصادي الأميركي والنمو العالمي.
وقالت وزارة التجارة الأميركية أمس الجمعة إن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة سجل نموا في الربع الثاني من العام الحالي على أساس سنوي بنسبة 2.4%، بعد نموه بنسبة 3.7% معدلة بالزيادة في الربع الأول.
كما أظهر مسح نشر أمس أن ثقة المستهلكين الأميركيين في يوليو/تموز تراجعت إلى أدنى مستوى لها في تسعة أشهر بسبب توقعات قاتمة للوظائف ومرور أكثر من عام على بدء الانتعاش دون بوادر على تحسنه.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قال يوم الأربعاء الماضي قبل صدور الأرقام إن بلاده تمر بأسوأ أزمة اقتصادية منذ فترة
الكساد الكبير، لكنه في المقابل يشعر بالرضا لأن الاقتصاد يتجه نحو الاستقرار مرة أخرى بالرغم من زيادة مستويات البطالة.
يشار إلى أن ضعف النمو لن يساعد الاقتصاد الأميركي في خلق فرص عمل جديدة لخفض البطالة التي يصل معدلها حاليا إلى 9.5%.
وقال أوباما إنه يتفهم شعور الناس بالإحباط بسبب بطء التعافي من الأزمة الاقتصادية، موضحاً أنه لو لم تتخذ إدارته الخطوات الضرورية لمعالجة الاقتصاد لكانت ملايين الوظائف قد فقدت، ولدخلت بلاده في فترة كساد عظيم.