 |
|
سرقت سلع تجارية العام الماضي من محال في براغ بقيمة 555 مليون دولار (الجزيرة نت) |
أدى انخفاض مستوى المعيشة في دول شرق أوروبا ودول البلطيق بنسبة 6.5% إضافة إلى تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، إلى زيادة سرقات المحال التجارية.
وأكد تقرير حديث لمركز الأبحاث العالمي أن جمهورية التشيك والسلوفاك والمجر ودول البلطيق تتصدر دول الاتحاد الأوروبي بالنسبة لعدد السرقات، في حين سجل أقل عدد للسرقات في النمسا وألمانيا وسويسرا.
وأشار التقرير إلى أن أغلب السرقات تركز على الثياب والعطور والإكسسوارات، وأن نسبة المسروقات في 22 دولة أوروبية وصلت 1.47% من مداخيل أصحاب المحلات مما يعني أن الخسائر وصلت 44 مليار دولار, أي بزيادة قدرها 4.7% عن عام 2009 كله.
ويقول ذدينيك لاتشيك المشرف التجاري في مجمع بالاديوم وسط العاصمة براغ إن مصادر صحفية محلية أكدت مؤخرا أن سلعا تجارية قد سرقت العام الماضي من المحال بقيمة تصل إلى حوالي 10 مليارات كورون تشيكي (555 مليون دولار).

البطالة هي السبب
ويضيف لاتشيك للجزيرة نت أن مكتب مكافحة سرقة المحال التجارية في البلاد أكد أيضا أنه تم تسجيل زيادة ملحوظة في حالات السرقة من المتاجر في أغلب المناطق التي اضطرت فيها الشركات إلى تسريح آلاف العمال بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، الأمر الذي دفع أغلب من فقدوا وظائفهم إلى سرقة محال تجارية خاصة في مدن مثل نوفي بور التي سجل فيها أكثر من مائة حالة سرقة يوميا.
وتعود معظم السرقات إلى العمال الذين تم تسريحهم من شركة كريستال بوهيميا التي أعلنت إفلاسها قبل عام.
وأفاد تقرير آخر لنفس المكتب بأن أقل عدد في السرقات كان في المناطق التي لم تتأثر كثيرا بفقدان الوظائف في عواصم الدول التي أشار إليها مكتب الأبحاث العالمي مثل براغ وبراتيسلافا وبودابيست.
ويذكر لاتشيك أن مصادر رسمية بينت أن عدد العاطلين عن العمل قد ارتفع في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي إلى مستوى قياسي لم تشهده البلاد حيث بلغ 574 ألفا و322 عاطلا من مجمل عدد السكان البالغ 10.3 ملايين نسمة, وأن النسبة الأعلى سجلت في محافظة أوستي ناد لابيم حيث بلغت 14.2%، في حين سجلت النسبة الأقل في براغ حيث بلغت 3.8%.
يشار إلى أن الشرطة النمساوية قبضت قبل أسبوع على لص تشيكي بعد تنفيذه 200 سرقة سيارات في شوارع فيينا خلال ثلاثة أسابيع حيث كان يتوجه من مدينة إقامته برنو إلى فيينا عدة مرات في الأسبوع وتخصص في سرقة أجهزة التوجيه والإرشاد وكذالك الهواتف النقالة والراديو من السيارات.
