ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة
الاثنين 23/12/1429 هـ - الموافق22/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:22 (مكة المكرمة)، 14:22 (غرينتش)
أونكتاد تدعو إلى سياسة نقدية عالمية لمواجهة الأزمة
الأمم المتحدة تنشئ مجموعة عمل لمواجهة الأزمة المالية
الأمم المتحدة: تعهدات دولية بـ16 مليار دولار لمحاربة الفقر
قمة مكافحة الفقر تجمع 16 مليار دولار
الأمم المتحدة: الأزمة المالية تهدد معيشة مليارات الأشخاص
إرتفاع معدلات الفقر في أميركا بسبب الأزمة المالية - وجد وقفي
تأثيرات الأزمة المالية العالمية على إرتفاع الأرقام في الفقر والتراجع في الاقتصاد العالمي وتوصيات البنك الدولي بضرورة مواصلت المساعدات للدول الفقيرة - وجد وقفي - واشنطن - 131008
طباعة الصفحة إرسال المقال
الأمم المتحدة تخشى تداعيات الأزمة الاقتصادية على برامجها

طوابير الفقراء الباحثين عن الطعام تزداد يوما بعد يوم (الفرنسية)

تخشى منظمة الأمم المتحدة أن تنعكس الأزمة المالية العالمية بشكل سلبي على برامجها، إذ إنها تعتمد بشكل كبير على الدعم المالي والنوايا الحسنة لحكومات الدول الأعضاء فيها.

 

وتعاني حكومات الدول المانحة التقليدية والمؤسسات العاملة في وول ستريت والجماعات الخيرية التي يرأسها المليارديرات، من خسائر كبيرة في ثرواتها جراء الضربة القاسية الناجمة عن الركود الاقتصادي.

 

ومع تدهور الاقتصاد العالمي يوما بعد يوم، تخشى الأمم المتحدة حرمانها من المال المطلوب للقضاء على الفقر المدقع والجوع والأمراض ومعدلات الوفيات التي تدخل في إطار الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.

 

ففي سبتمبر/أيلول الماضي التقى مليارديرات وسياسيون في مقر الأمم المتحدة بنيويورك في الجلسة السنوية للدول الأعضاء في الجمعية العامة البالغ عددها 192 دولة، حيث تعهدوا بتقديم 16 مليار دولار لمحاربة الفقر والجوع والأمراض دون وجود ضمان لتنفيذ التعهد.

 

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في سبتمبر/أيلول الماضي الحكومات إلى أن تتحلى "بالجرأة والكرم" فيما تعهدت به من التزامات لتحقيق أهداف الألفية.

 

"
 منذ إطلاق الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة  عام 2000 لم تتمكن سوى القليل من الدول النامية من تحقيق بعض التقدم في جهود القضاء على الفقر خاصة مع الارتفاع الحاد في أسعار الغذاء الذي فاقم معاناة مئات الملايين في أفريقيا ومناطق أخرى بالعالم 
"
أزمة عكرت الوضع

ودعت الآهداف الإنمائية للألفية إلى القضاء على الفقر والجوع بحلول عام 2015. ومنذ إطلاق هذه الأهداف عام 2000 لم تتمكن سوى القليل من الدول النامية من تحقيق بعض التقدم في جهود القضاء على الفقر خاصة مع ارتفاع أسعار الغذاء .

 

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أن ما يقرب من 250 مليون شخص في غرب أفريقيا وحدها يحتاجون إلى 361  مليون دولار لمحاربة ارتفاع أسعار الغذاء، وتعد هذه المنطقة واحدة من أفقر المناطق في العالم.

 

وطالبت مجموعة تشكلت لدعم الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة تطلق على نفسها "حملة الأمم المتحدة للألفية" مؤتمر التمويل والتنمية الذي عقد بالدوحة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بالتزام من جانب الحكومات "بقواعد عادلة في التجارة ومساعدات أكثر فعالية" للمساعدة في تحقيق أهداف الألفية.

 

وأضافت المجموعة أن الدول الفقيرة، من ناحية أخرى، يجب أن تركز على تعبئة مواردها المحلية وأن تزيد من إنفاقها لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

 

ويتمثل أحد المعايير التي تطالب بها الحملة في قيام الحكومات الغنية بقطع الإعانات المالية لأغنياء المزارعين والتي أضعفت القدرة التنافسية للسلع المستوردة الرخيصة من الدول الزراعية الأكثر فقرا.

 

وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 100 مليون شخص وقعوا فريسة للفقر هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الغذاء, وهو ما رفع عدد الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية إلى نحو مليار.

 

من جهته قال البنك الدولي في سبتمبر/أيلول الماضى إن 430 مليون شخص إضافي صنفوا فجأة كفقراء بسبب الانهيارالإقتصادي.

المصدر: الألمانية
طباعة الصفحة إرسال المقال

واشنطن تعد بدعم عسكري لمقديشو
قمة سورية سعودية بمشاركة الحريري
الخرطوم: البشير حر في أفريقيا
مقتل 7 شرطة أفغان وجنديين أميركيين
قتلى باشتباكات بين طالبان وقبائل باكستان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000-2009م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)