الطاقة المتجددة
أما بيار خوري مدير المركز اللبناني للحفاظ على الطاقة -وهو مؤسسة مرتبطة بوزارة الطاقة- فقد أوضح في حديث للجزيرة نت الإستراتيجيات والخطط النموذجية في مجال الطاقة المتجددة مشيرا إلى أن البيان الوزاري اللبناني وضع خطة للاستفادة من الطاقة المتجددة بنسبة 12% بحلول عام 2020 مقارنة مع 20% في دول الاتحاد الأوروبي.
ومع تفاؤله بارتفاع هذه النسب طردا مع تطور الأبحاث والدراسات في هذا المجال، نوه خوري بأن لدى لبنان "طاقة تنافسية عالية بالنسبة للمياه بقوة 250 ميغاوات من أصل 2500، ومجالا واسعا لسدود جديدة على 14 نهرا"، إضافة إلى أن لبنان يتعرض للرياح العالية بنسبة تمكنه من استغلالها لتوليد الطاقة الكهربائية مع إمكانية استخدام الطاقة الشمسية لنفس الغرض.
من جهته، قال مدير شركة فيرست بروتوكول مارون البلعة للجزيرة نت إنه تم اختيار قطاع النفط موضوعا رئيسيا للنقاش نظرا لأهمية هذه الطاقة، باعتبارها قطاعا واعدا في لبنان والمنطقة بعد أن أثبتت الدراسات وجود احتياطات ضخمة.
وأضاف أن القائمين على تنظيم المؤتمر ارتأوا ضرورة إلقاء الضوء على هذه المسألة وآثارها الاقتصادية الإيجابية خصوصا أن لبنان يعاني من ارتفاع نسبة الدين العام وعدم إمكانية القطاعات الاقتصادية الأخرى على سداده.
وعن اهتمام المؤتمر بالطاقة التقليدية في حين أن العالم يتجه إلى الطاقة البديلة، أشار البلعة إلى خيبة الأمل الكبرى من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في كوبنهاغن الذي كان يفترض أن يحدث فارقا في مسألة الحد من التلوث، لافتا إلى أن مشاريع الطاقة البديلة وتطورها للحصول على نتائج عملية يستغرق فترة طويلة.