ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 5/5/1429 هـ - الموافق11/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:48 (مكة المكرمة)، 12:48 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
مطلب الغرب أن نحد من الفكر والنسل!


الطيب بوعزة

يبدو أن لا علاقة تسوغ الربط بين هذين الحدين.. الحد من الفكر والحد من النسل، بل يمكن عدهما متباعدين على نحو قد لا يبرر هذا التوليف بسهولة، إذ ينتمي سؤال الحد من النسل إلى إشكالية سكانية ترتكز على رؤية مالتوسية للعلاقة الجدلية بين الثروة والسكان، في حين أن الحد من الفكر قضية تنتمي إلى حقل الثقافة وما يرتبط بها من أسئلة التقليد والتجديد.

هذا صحيح، بيد أن الوصل بين هذين الحدين آت من ناظم مشترك نضعه منطلقا للتفكير والتوليف بينهما وهو الموقف الغربي من الآخر، حيث نعتقد أن المنطق الذي يحكم الموقف السياسي الراهن للغرب في علاقته مع الثقافات والحضارات المختلفة معه ليس فقط منطق التهميش، بل تجاوزه إلى الحد من الوجود أيضا، وضمن خطة الحد من الاستمرارية والوجود يأتي الحد من النسل والفكر ليشكلا معا مدخلين يتكاملان في إنجاز الإستراتيجية الغربية.

"
الحد من النسل والفكر يشكلان معا مدخلين يتكاملان في إنجاز الإستراتيجية الغربية, فالحد من النسل ترجمة لضيق الغرب من الوجود البيولوجي للآخر، والحد من الفكر هو بالضبط ترجمة لضيقه من وجوده الثقافي
"
فالحد من النسل ترجمة لضيق الغرب من الوجود البيولوجي للآخر، والحد من الفكر هو بالضبط ترجمة لضيقه من وجوده الثقافي.

إن الغرب رغم لغطه الكثير بشعارات التعددية والقبول بالاختلاف، هو في نهجه السياسي وتجربته التاريخية، يسكنه نزوع نحو محو الاختلاف وإلغاء التعددية والتأسيس للهيمنة والتنميط. ذلك لأن الحضارة الغربية تأسست منذ زمنها الإغريقي والروماني على وهم الاستعلاء العرقي، والنظر في صيرورة تاريخها يخلص إلى أن هذا الوهم ظل ملازما لها في مختلف اللحظات، منذ فكرة أرسطو عن السيد الإغريقي، ومنذ قانون "المواطنة" الروماني، حتى فكرة التفوق الآري في الفكر الفلسفي الغربي المعاصر.

فالحضارة الغربية لا ترتكز فقط على الاعتقاد بعلو فكرتها أو رسالتها، بقدر ما ترتكز على استعلاء أصلها العرقي! وهذه الرؤية الاستعلائية القائمة على فكرة أفضلية العرق لا نجدها تتداول على الهامش، أو في التيارات اليمينية الساذجة فقط، بل حتى على مستوى النخب، بدءا من التنظير لها مع جوبينو ورينان وانتهاء بصانع القرار السياسي الغربي اليوم.

وفكرة الحد من النسل رغم التغليف الاقتصادي والاجتماعي الذي تقدم به تختزن في العمق هذا اللاشعور العرقي الدفين. ولست هنا بصدد نقد إطلاق النسل ولا نقد الحد منه، فليس هذا موضوع مقالنا، وإنما القصد هو الكشف عن الهدف الذي يسكن الرؤية الغربية ويوجه مشروعها السكاني ورؤيتها الإستراتيجية لكوكب الأرض.

فالغرب يدرك أن الإنسان الغربي الأبيض حيوان في طور الانقراض، لذا يعمل على حفظ استمراريته بكل ما يمكن من وسائل، مع العمل على انقراض غيره بالحد من تناسله وتوالده.

ومن هنا نفهم بعض المواقف التي تبدو حاملة لمفارقة بينما هي في الأساس منسجمة تماما مع ذاتها، من حيث الرؤية الإستراتيجية التي تؤسسها، لأنها أصلا لا تنطلق من مبدأ بل من رؤية متمركزة حول الأنا، مثل رؤية الرئيس الأميركي جون كينيدي الذي كان من أشد المعارضين لخطة "تنظيم الأسرة" داخل الولايات المتحدة، لكنه في ذات الوقت كان من أكبر المدافعين عن تطبيقها في دول العالم الثالث.

"
رغم الانتقادات الكثيرة التي هزت مصداقية رؤية مالتوس الاقتصادية, فإنها لم تدفع الغرب على مستوى خططه السياسية وإستراتيجيته الاقتصادية لأن يعيد التفكير في أنماطه الإنتاجية القائمة على اختلال وظلم التوزيع
"
إن هذه المواقف صادرة في الأصل عن عقيدة الاقتصاد السياسي الحداثي الذي قام منذ طبعته المالتوسية على بلورة فوبيا وجود الآخر، حيث قدم مالتوس في القرن التاسع عشر تنظيرا في غاية الاختزال لمشكلة الندرة، منتهيا إلى أن سببها راجع إلى أن سكان الأرض يزيدون وفق متوالية هندسية في حين تزيد الموارد وفق متوالية حسابية.

ورغم الانتقادات الكثيرة التي هزت مصداقية هذه الرؤية المالتوسية، فإنها لم تدفع الغرب على مستوى خططه السياسية وإستراتيجيته الاقتصادية لأن يعيد التفكير في أنماطه الإنتاجية القائمة على اختلال وظلم التوزيع، فيعي أن أهم سبب لمشكلة الغذاء هو نهبه لشعوب الأرض وفرضه أنماطا إنتاجية وتوزيعية غير عادلة.

وإذا رجعنا مثلا إلى النصوص المؤسسة للسياسة الأميركية تجاه إشكالية النسل، أقصد الوثائق الثلاث التي تم رفع السرية عنها مؤخرا وإخراجها للتداول العلني، تلك التي كتبها هنري كيسنجر وبرنت سكوكرفت بين عامي 1974 و1976 حيث كانت الوثيقة الأولى وعنوانها "مذكرة دراسة الأمن القومي" تهدف إلى تحديد أثر النمو الديمغرافي العالمي على أمن ومصالح الولايات المتحدة الأميركية. أما الوثيقة الثانية وعنوانها "مذكرة قرار الأمن القومي" فتهتم بوضع السياسات العملية لمواجهة الخطر الذي تم تشخيصه في الوثيقة الأولى، في حين كانت الوثيقة الثالثة وعنوانها "التقرير السنوي الأول" تشخيصا وتقويما لمدى نجاح تلك السياسات العملية..

أقول: بالرجوع إلى هذه الوثائق الثلاث، نلاحظ أنها كلها تقوم على النظر إلى أن تمدد وتوسع الوجود البيولوجي للشعوب الأخرى تهديد للوجود الأميركي والغربي عامة، وبالتالي تجب معاملته بوصفه "خطرا أمنيا".

إن الرغبة في الحد البيولوجي للشعوب الأخرى يرافقه حد آخر على المستوى الثقافي، فإذا كان تحديد النسل تحركه إرادة داروينية لبقاء الغرب مسيطرا ومتمتعا بثروات الأرض، فإن هناك أيضا رؤية تنميطية تستهدف الحد من التنوع والاختلاف الثقافي، يصل إلى حد إلزام الشعوب بتغيير ثقافاتها وتبديل مناهجها في التفكير والاعتقاد والقيم.

فالغرب لا يقدم ثقافته ورؤيته للحياة كأحد المنظورات الممكنة، بل يقدمها بوصفها المنظور الوحيد الذي يجب أن يسود الأرض ويهيمن عليها. وهو قصد يتم العمل على تجسيده بمختلف الأساليب الملزمة بدءا بالترغيب وانتهاء بالترهيب.

"
نقد سياسة الهيمنة الثقافية الغربية لا يعني الدعوة إلى الانغلاق والجمود على مألوفنا في التفكير والعيش، بل لا بد من الانتباه إلى أننا في أمس الحاجة إلى تجديد طرائق تفكيرنا وحياتنا
"
وكمثال فقط على أسلوب الإلزام نشير هنا إلى أن البنك الدولي لم يعد -بل لم يكن يوما- مجرد مؤسسة للقرض، بل مؤسسة تتنطع إلى نمذجة وعي العالم بأكمله! حيث لا يقتصر على وضع شروط زمنية لأداء وسداد قروضه، بل يطالب فضلا عن ذلك بإنجاز مجموعة من التغييرات الثقافية التي تصل حد المناداة بتبديل جذري في المفاهيم التعليمية والقيم الاجتماعية.

وختاما لابد أن أقول حتى لا يساء فهم القصد من هذه السطور.. إنني بتركيزي هنا على نقد سياسة الهيمنة الثقافية الغربية لست أدعو إلى الانغلاق والجمود على مألوفنا في التفكير والعيش، بل لا بد من الانتباه إلى أننا في أمس الحاجة إلى تجديد طرائق تفكيرنا وحياتنا، لكن هذا التجديد كي يكون فاعلا حقا لا ينبغي أن يكون محض استنساخ للتجربة الغربية، ولا أن يكون نتاج إلزام من قبلها.

وكذلك الشأن بالنسبة لإشكالياتنا الديمغرافية، فلابد من اعتماد مقاربات تستجيب لمصالحنا نحن وتنسجم مع رؤانا وقيمنا الذاتية، لا لأجندة الآخر وأهدافه.
ــــــــــــ
كاتب مغربي

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
halim
belgique
على كل حال نشكرك.و لكن السؤال هو ليمذا المفكر العربي عندما يوريد ان يكتب في الامن القومي تراه يعرض لنا فقط.افكار قاتلة او افكار ميتة.دون ذكر الافكار الحيوية. كل ما ذكرته من تنظيم للنسل.و الحد من المعرفة.هما افكار لم تنجح حتي على الصعيد المفهوم.اتعلم ان فكرة الحد من النسل.و الحد من الفكر هما فكرتان مييتتان.تخل عنهما الغرب منذ خرتشوف.و ابدلهما بالنزاع القومي.و هجرة الادمغة. اذا. على المفكر العربي ان يشتري له عدة قواميس للعلوم الانسان.حتى يعرف ما تتدوله الساعة و مفهوم العصر.وشكرا.
الشيخ أحمد ولد سيدي يحي
نواكشوط
اعتقد أن ماذهب اليه الكاتب هو الذي يجسد في الواقع نظرةالقيّمين على توجيه السياسات الدولية والاّ فما الوجاهة في أن تعبأ كافة الوسائل التابعة للهيئات الدولية للحد من النسل فى بلدان قليلة السكان كبيرة الموارد مثل البلدان الخليجية وموريتانيا مثلا؟ وفي الجانب الفكري والثقافي لماذا هذه الهجمة الشرسة على الخصوصيات ؟ لعل في المثالين ما يدعم رأي الكاتب وينبه المتغافلين
أحمد طارق بسيونى
كلام كلام ثم كلام ... ماذا نحن فاعلون؟
hakima
maroc
الغرب استاصل جميع القواعد وجعل القاعدة الوحيدة هي اهواء الانسان لدلك نلاحض ان القوانين الغربية في معضمها مبنية على رغبات الانسان وليس على مصلحته بينما الاسلام يضع مصلحة الانسان فوق رغباته مثلا الغرب يبيح الزنا بحجة حرية الانسان بينما الاسلام يحرمها لمصلحته لما فيها من اخطار كالامراض الجنسية واختلاط الانساب.اقصاء الغرب لكل القواعد وجعله القاعدة الوحيدة هي اهواء الانسان وهو الفكر العلماني واللبرالي جعلاه عاجزا عن وضع حدود وهنا مكمن الخطر.
م.ف.الحلو
لبنان
(وختاما لابد أن أقول حتى لا يساء فهم القصد من هذه السطور..) بهذه العبارة أنهى الكاتب الكريم مقاله بعد أن فات الأوان وأسيء فهمه بالفعل وأصبح حديثه عن خوف الغرب من تزايدناالسكاني يترجم عند أغلب قراءالمقال بالدعوة الحماسية لمزيد من التزايد والتكاثر (كما تشير التعليقات) لذلك أطالبه بمقال آخر يحذر فيه من مخاطر الزيادة السكانية الضاغطة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتي تصب في مصلحة الغرب . وترسيخ الفرق بين تنظيم النسل و تحديد النسل والتأكيد على أرجحية النوع والكيف على الكم.
بوعزة غريسي البشير
يبدو أن أننا مصابون بصدمة نفسية تجعلنا نخاف الغرب و نترقب ضربته ، أكثر من أن نبادر إلى العمل للنهوض من النكبات، فالمفكر سمير أمين يقول أن أفكار العلم الثالث المناوئة للغرب لا تجد بديلا إلا بما يعرضه الغرب نفسه من بدائل و أفكار. و قال الزعيم الافريقي باتريس لوممبا أن الغرب عندما يعطس فإننا في العالم التالث نرتجف.
محمد علي عبدالله
السودان- كسلا
اشكر الكاتب على الموضوع ، لكن أعتقد أن الموضوع محتاج لمزيد من البحث في أروقة الغرب وأطلاع على وثائقه السرية التي تفضح بعض مبادئه وسياساته .
عماد
اعقلها ... وتوكل
يقول تعالى نحن نرزقكم وإياه صدق الله العظيم لكن هذا لا يمنع من دراسة المقدرات الشخصية ومحاولة تقنين وتوازن الاحتياجات والافراد ولكن من خلال التعاطي مع الايات والاحاديث
انا انا انا
والله فعلا العرب لحتى يتقدمو لازم يحدو من النسل
mohamed harrouz
la democratie
فعلا فالغرب حتى يتناقض في بعض افكاره فالديمقراطية التي تعني حكم الاغلبية تراها نظرة تريد الاقلية فرضها على الأغلبية و شكرا لكاتب المقال.
حمزة الاسمر
jor
اولا المعيشة أصبحت صعبة في الوطن العربي .. غلااااء فاحش وبطالة متزايدة .. وجلوس في البيت كثير .. فشو بتتوقع من واحد في معظم الايام قاعد في البيت غير انه يظل يخلف للمجتمع اولاد ورا اولاد وكلهم حااااقدين عالغرب لأنه باعتقادهم ان الغرب وراء كل مصائبهم .. يعني الغرب بدو يشغل العرب في غلاء المعيشة وفي كيف يسطيع هذا العربي انه يأمن لقمة العيش لأولاده لكي يشغله عن امور امته لكن النتائج كانت وستكون دائما كارثة عالغرب .. فيا أيها الغرب اتركه العربي المسلم يعيش كما اراد الله له ان يعيش ولا تحاول .. وشكرا
ع.م.أ.
المغرب
(قال الشاعرالعربي ان الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبو)الأمرمحسوم من اجل بقاءالجنس البشري بغض النضرعن عقيدته.وكثير من الحضارات السابقة كان سبب زوالها بنيوي داخلي.أماالنسل فمرهون بالفكر.والفكر مرهون بأهله وغالبا مايتناقض مع صيرورة الزمان.باستتناء الرسائل السماوية فهي صالحة لكل زمان ومكان مالم تحرف.
معمر لخضر
قسنطينة
موضوع ممتاز و تحليل صائب جدا جدا اما قولي انا ليس الغرب ولا استعلاءهم. هم من ارادونا ان نبقى على حالنا و ليتنا سنبقى هكدا سنزداد غبنا اكثر ما داموا خلفاءنا لا يقبلونا التداول على حكمنا. ما دام حاكمنا يحكم كرسي و لا شعبا.
محمد نوني
الجزائر
مانستخلصه من هذا المقال الرائع، قوله تعالى[ ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم..الآية] الأمر الثاني أن كاتب المقال ذكر مفكرين وسياسيين خدموا أمتهم ولو كانوا على ضلالة، فمابال سياسيينا بالدرجة الأولى وفكرينا يعملون ضد أمتهم ولوكانت على هداية، والأمثلة كثيرة في العالم العربي[لبنان-فلسطين-الجزائر..؟
محمد عبدالله الشوقني
السعودية
اتقف مع الكاتب المحترم في بعض النقاط واختلف معه حول البعض الآخر. لدينا إنفجار سكاني وحكومات تعيسة وقادة ظالمين. وليس لدينا تعليم جيد ولا تكافل إجتماعي ولا توزيع عادل للثروات. كيف بالله نستمر بالتفريخ الغبي هذا؟ علينا حقا ان نخطط وننظم النسل الا اذا رغبنا ان يتسول ابنائنا في الشوارع مستقبلا.
جواد بدر الساحلي
المغرب
شكرا أستاذي الطيب مقال رائع رغم أنه حجمه صغير بدأت أتلذذ بدرره فإذا بي إلى نهايته موضوع يستحق بحثا معمقاً فقد اصبت كبد الحقيقة
جواد بدر الساحلي
المغرب
شكرا أستاذي الطيب مقال رائع رغم أنه حجمه صغير بدأت أتلذذ بدرره فإذا بي إلى نهايته موضوع يستحق بحثا معمقاً فقد اصبت كبد الحقيقة
khalid ibn al-walid
germany
كلام جميل وصحيح 100% وهذا ما الاحظه ايضا,مشكور على هذا المقال وليكون تنبيه الى العالم العربى خاصه لانه الاكثر استهدافا الان.
saifdin
maroc
النمو الديموغرافي له علاقة وطيدة بالفكر إذ انه داخل الكثير لابد من وجود ولو القيل يفكر ويحمل رسالة الإصلاح
maher
france
لا أظن الغرب يطلب تحديد النسل عندنا لأنه يحتاج لمستهلكين جياع رعاع لشراء مزروعاته ومصنوعاته٠ رحم الله جبران حين قال : ويل لأمٌة تأكل ممٌا لا تزرع وتلبس ممٌا لا تصنع٠ أما الفكر فلا حاجة للحد منه فهو معدوم أصلاً ، اللٌهم الا من تكفيري لانٌي ترحٌمت على غير مسلم !
mohammed fawzi yousef
Egypt
اولا اليس من من المعقول والبديهى ان يبحث الغرب عن مصلحتة ومصلحة شعوبه ورفاهيتهم ام ان هذا البحث غير ل مجتمعاتنا وحوارنا الثقافى الاسلامى نعتبر انفسنا الافضل وان الاخر فاسد وكافر وضال الى اخرة ثانيا لماذا نؤكد دائما ان الغرب هو ما وراء مانحن فية من تدهور الامر الذى يصرف العيون عن فساد الادارة المحلية ويحيلها الى قوة خارجية غير حقيقية.
ضياء عبد اللطيف يوسف
الجيزه مصر
ترك جزره فسقط عماده هذا قول ينطبق على الشرق خاصتا العالم العربى والأسلامى فهاريااح الغرب تأتى من الغرب فنميل إلى الغرب ورياح الشرق إلى اليمين .
د. هشام ناصيف مكي
ألمانيا
شكرا للأخ الطيب بوعزة على هذا التحليل القيم الواقعي الذي يشرح أهم معضلات هذا العصر وهي التطور الديمغرافي والاختلاف العقائدي والثقافي. نعم الغرب حاليا متطور ثقافبا وعلميا وتقنيا وقد تراكمت فيه المعارف والثروات حيث أصبح يسيطر على العالم ولكن هذا الأمر لن يدوم فكل شيء يخضع للقانون الأبدي نشوء فنمو فكهولة فموت. لقد بدأ النظام الغربي بالانهيار الحتمي لأنه هو أيضا يخضح لهذا القانون الأبدي.
عاطف عماد على
أمريكا
شكرا للكاتب والحقيقة هى ما قال فالغرب كيان استئصالى لاى وجود آخر وتتم خطوات الاستئصال حسب موازين القوى فى كل لحظة ويمكن تركيز الفكرة كالاتى ان الباطل والحق وجودان متناقضان والاصل فى الوجود هو الحق- والباطل يعلم ذلك فى عمق وجوده لذلك فات المهمة الاساسية للباطل هى المحاولة الدؤوب لمحو وجود الحق وما كل صراعات العالم الا تنويعات على هذا الاصل-واول صورة تتجلى فى هذا الصراع هى قصة هابيل وقابيل-والباطل ينتصر حين يغفل اهل الحق عن هذا المبدأ الاساسى وتتوه أقدامهم فى تصورات ومفاهيم يدلسها عليهم اهل الباطل
مجدي امام محمد
مصر
تحياتي للكاتب فقد صدق فامريكا والغرب لايريدون للعرب او المسلمين عموما ان يتناموا بل اكثر من ذلك يريدون ان ننقرض او نصبح كالهنود الحمر
jafra
لبنان
إن الحد من النسل وارتباطه بالفكر هو مرتبط بعالمنا الثالث فالظروف الذاتية تتطلب النسل للأسباب القديمة المعروفة وهي مساعدة الأهل كما الثقافة الشرقية تحتم زيادة النسل لتحقيق أكثرية ما لكن الغرب يربط النسل بالفكر كون المتعلمون والمثقفون يتاخرون بالزواج وبالتالي الإنجاب لكن ما بين السطور هو ان الغرب ضمن مبدا الحد من النسل يستطيع سرقة ثرواتنا اكثر ويخفف الضغط الاقتصادي على حكوماتنا مما يحد من امكانية حصول ثورات على الوضع الاقتصادي وعلى عملاء الغرب في دولنا
أيمن ابوعيشة
فلسطين
لا يعني الدعوة إلى الانغلاق والجمود على مألوفنا في التفكير والعيش، بل لا بد من الانتباه إلى أننا في أمس الحاجة إلى تجديد طرائق تفكيرنا وحياتنا هذا اكثر ما شد انتباهي للموضوع، نعم فالنعمل على تحرير افكارنا من موروثات وثقافه جعلتنا نحبو بالخلف، وبنفس الوقت فالنبحث على الحل من داخل ثقافتنا ونخلق التحرر والتقدم في شتى المجالات من لب مشكلاتنا ، لا ان نعمل على اسقاط الحلول الغربيه على حياتنا .
maher
france
الصحيح هو عكس ما يقوله الكاتب فالغرب يخشى جماعة الأسود وليس قطيع الأغنام في رغاء السيل٠ إنٌه يحتاج للملايين من الأفواه الجائعة والعقول الخانعة لتسويق مزروعاته ومصنوعاته٠ إن القوة بالنوع لا الكمٌ، وحسبنا بضع ملايين من يهود يذلًون مئات الملايين ممٌن يدٌعون الإسلام٠ إما أن يرد الغرب منعنا من التفكير فهذا مضحك لانٌا لا نفكر أصلاً٠ رحماك اللٌهم !
محمد ناصر الحرباوي
الامارات
مقال رائع و يتميّز بالدقة المتناهية. و أجمل ما فيه الخاتمة : فعلا نحن بحاجة الى رؤى و أستراتيجيات لأبحاثنا و خططنا تستجيب لمصالحنا و تعكس رؤانا و احتياجاتنا لا رؤى الشرق و لا الغرب. يا أخي طالما عندنا هكذا كتّاب و هكذا مفكرين فالدنيا بخير.
مسلم
متغرب
إن شاء الله يزوجني ربي بأربع مسلمات يولدن لنا ما يكاثر أمتنا يوم القيامة
سناء
فاس المغرب
الله ينصرك يا سيدي فلقد أصبت ، يجب مراجعة الذات و الفكر معا
سهيل
المغرب
صح اخي انا اوافقك الرائ ..لنشاهدة هذه الاستراتيجية بام العين يجب الانتباه الى فلسطين ..حيث ان هيرتزل قل في كتابه الدولة اليهودية يجب جمع الحيوانات كل الحيوانات في مكان واحد ثم القضاء عليها ونحن الان نشاهد ان اسرائيل تعاني مشكلة في النمو الديموغرافي بينما العرب لا ..و لذلك تحاول تجويع الفلسطنيين و ارتكاب المجازر من اجل الحد من تكاثرهم ...و شكرا اخيييي
عصام
بلجيكا
جازاك الله خيرا أيها الكاتب المغربي عن هذا المقال. أضيف و أذكر بأن رسول الله صلى الله عليه و سلم، قد دعانا إلى التناسل و التكاثر و قال أنه مباه بنا الأمم يوم القيامة. فلنعمل إذن على تطبيق دعوة رسول الله صلى الله عليه و سلم.