وأوضحت نيويورك تايمز أن الأمتعة التي يحملها المتسللون قد تحوي أسلحة أو مخدرات أو متفجرات، خاصة وأن حراس الحدود الأفغانية لا يقومون بتفتيشهم أو التأكد من الأمتعة التي يحملونها.
وقال صاحب محل ألبسة أفغاني ويدعى عبد الملك (34 عاما) إنه يعبر أكثر من خمس مرات جيئة وذهابا عبر الحدود بين البلدين دون أن تتعرض أمتعته للتفتيش، مضيفا أنه لا يتعرض للتفتيش لا هو ولا بقية المسافرين الأفغان.
ونسبت الصحيفة لأفغان آخرين قولهم إنه يمكنهم العبور إلى الجانب الباكستاني بسهولة عبر تقديمهم رشوة للشرطة أو سائقي التاكسي على حدود البلدين، مضيفين أن الشرطة لا تسأل عن هويات الركاب ولا تقوم بتفتيش السيارات.
وتشترك أفغانستان مع باكستان بحدود يبلغ طولها حوالي 2400 كليومتر تتشكل من مناطق وعرة، والنتيجة وفق الصحيفة، أنها توفر مناخا مواتيا للتهريب ولتسلل مقاتلي طالبان الذين يشنون هجمات ضد القوات الأجنبية بالحرب الأفغانية.
ويتبادل مسؤولون أفغانيون وباكستانيون الاتهامات بشأن الحالة الأمنية على الحدود بين البلدين، في ظل عدم وجود أي تنسيق مشترك بين حكومتي البلدين.
ويشكو قائد القوات الأمنية شبه النظامية في كويتا سالم نواز من أنه لا واشنطن ولا قوات الناتو زودت المنطقة بالأجهزة والمعدات اللازمة لتحسين الأوضاع الأمنية الحدودية والتي قد تمكنهم بالتالي من العمل على منع مقاتلي طالبان من التسلل بسهولة عبر المنطقة.