ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 26/9/1431 هـ - الموافق 4/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:32 (مكة المكرمة)، 19:32 (غرينتش)
اليونان تعدّ إجراءات تقشف جديدة
أوروبا تشيد بإجراءات اليونان التقشفية
تقدم باليونان لكن التحديات مستمرة
أزمة وقود باليونان تمتدّ للسياحة
إضراب جديد يشل مرافق باليونان
طباعة الصفحة إرسال المقال
خبير: التقشف يدفع اليونان لحرب
أثينا شهدت مطلع مايو/أيار الماضي صدامات عنيفة خلال إضراب عام احتجاجا على التقشف(الفرنسية-أرشيف)

حذر اقتصادي ألماني من أن التقشف الصارم الذي تنفذه اليونان قد يدفع هذا البلد إلى حافة حرب أهلية, كما قال مسؤول أوروبي إن خروج اليونان من مظلة اليورو هو أسوأ الخيارات.
 
ونقلت يومية ذي ديلي تلغراف البريطانية عن هانس فيرنر سين رئيس معهد آي أف أو الاقتصادي الألماني قوله إنه يستحيل تقليص رواتب الموظفين في اليونان بنسبة 30% دون أن تحدث أعمال شغب على نطاق واسع.
 
وكانت اليونان قد شهدت مطلع مايو/أيار الماضي مظاهرات تخللتها أحداث شغب قبيل تبني إجراءات تقشف هي الأشد في تاريخ اليونان.
 
وأعدت الحكومة الاشتراكية بقيادة جورج باباندريو تلك الإجراءات غير المسبوقة -التي أقرها لاحقا البرلمان- مقابل نيل حزمة قروض بقيمة 140 مليار دولار تقريبا من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بنسبة فائدة تبلغ 5%.
 
ويُؤمل أن تقلص الإجراءات التقشفية العجز في الموازنة اليونانية الذي تجاوز العام الماضي 12% من الناتج المحلي الإجمالي, وتخفض الديون التي قاربت في العام ذاته 400 مليار دولار.
 
حافة الحرب
وبينما أشادت مؤخرا بعثة من صندوق النقد والاتحاد الأوروبي بالتقدم الذي أحرزته اليونان نحو خفض العجز والديون, اعتبر الاقتصادي الألماني أن الإجراءات التقشفية المفروضة على اليونانيين قد تجر البلد إلى حافة حرب أهلية.
 
هانس فيرنر سين قال إن كل البدائل لليونان للخروج من أزمتها المالية مخيفة
 (الأوروبية-أرشيف)
وقال سين في محاضرة له خلال مؤتمر اقتصادي على شاطئ بحيرة كومو قرب مدينة ميلانو الإيطالية إنه "لا حل لهذه التراجيديا".
 
وأضاف أن اليونان كانت ستفلس بين الثامن والعشرين من أبريل/نيسان والسابع من مايو/أيار الماضيين لولا القروض التي بدأت تتلقاها من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد.
 
وأضاف أن جميع البدائل بالنسبة إلى اليونان مخيفة, وأن أقلها إثارة للخوف أن تخرج من مجموعة اليورو, ولو أن خروجها منها سيقتل البنوك اليونانية.
 
وحسب الاقتصادي الألماني فإن اليونان مختلفة كثيرا عن العضوين الآخرين في مجموعة اليورو, إسبانيا والبرتغال, اللذين لا يزال في وسعهما التحكم في ديونهما, وخفض العجز في موازنتيهما عن طريق زيادات ضريبية.
 
وقال سين إن اليونان تشهد الآن أزمة ثانية.
 
ويقول صندوق النقد إن دين اليونان سيزيد بين 2013 و2014 بنسبة 150% في حال نفذت أثينا تماما الإجراءات التقشفية التي التزمت بها.
 
وقالت التلغراف إن هناك من يشتبه في أن الغرض من القروض الأوروبية دعم بنوك دول شمال أوروبا وليس مساعدة اليونان.
 
أسوأ الخيارات
في هذه الأثناء, قال رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه في المؤتمر الاقتصادي ذاته بإيطاليا إن خروج اليونان من نظام الوحدة النقدية الأوروبية وعودتها إلى التعامل بالعملة المحلية (الدراخما) سيكون أسوا الخيارات الممكنة.
 
وكان مسؤولون أوروبيون ويونانيون قد استبعدوا مرارا احتمال خروج اليونان من اليورو.
 
وفي كلمة له في المؤتمر الاقتصادي بإيطاليا, أبدى المفوض الأوروبي لشؤون المنافسة خواكين ألمونيا ثقته في التزام السلطات اليونانية بالإجراءات التي يجري تنفيذها.     
للاشتراك في البلدان التي لم تظهر في الجدول اضغط هنا
وللتواصل معنا يمكنك الكتابة على العنوان الالكتروني mobile@aljazeera.net
المصدر: ديلي تلغراف+وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

دعوة عربية لتدخل أممي بسوريا
مظاهرات بالبحرين والملك يهاجم المعارضة
مقتل 27 بتواصل العنف بسوريا
البرد يحصد مزيدا من الأرواح بأوروبا
اشتباكات قبل تصويت حاسم باليونان
الاقتصاد | الأعمال | تغطيات اقتصادية | تقارير اقتصادية | قضايا اقتصادية
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)