ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الخميس 29/6/1429 هـ - الموافق3/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:31 (مكة المكرمة)، 8:31 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
الوضع النهائي.. مسلسل صهيوني آخر


توجان فيصل

بعد أن ثبت كذب كل وعود الإدارة الأميركية بإقامة دولة فلسطينية بما لا يقبل إعادة الترويج تحت أي ذريعة, فإن تدخل تلك الإدارة السافر في إملاء كل شيء على الفلسطينيين, وحتى في رفض المصالحة بين حماس والسلطة, يصبح بلا معنى من الناحية المنطقية.

"
إسرائيل إذ توهم العالم بأنها ستغلق مرة وإلى الأبد الملف الساخن للشرق الأوسط، تطلب في الحقيقة يدا مطلقة في كيفية الإغلاق وتوقيعا دوليا عليه
"
ومع ذلك تشترط وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس على السلطة الفلسطينية ألا تتصالح مع حماس إلا إذا التزمت الأخيرة بما سمي شروط الرباعية.

ونفهم أن السلطة العالقة في قعر جيب إدارة بوش والرباعية وحكام الكيان الصهيوني، تحتاج لرافعة حماس لتستعيد بعضا من مبررات وجودها الذي انتهى منذ سنوات. ولكن السؤال الذي ينبغي على حماس أن تطرحه على نفسها هو: ما الذي تستفيده هي من مثل هذا الالتزام الذي يورثها بجرة قلم وزر ما لم تقترفه؟

سنتناول هنا جزئية واحدة من تلك الشروط، وهي اعتراف حماس بالاتفاقيات المعقودة مع الجانب الإسرائيلي، لنقول لها إياك أن تفعلي. فهذا تفريط أكثر من مجاني في الحقوق الفلسطينية، بل خطوة أخرى على طريق تصفية تلك الحقوق كاملة.

ونستشهد هنا بمسار تلك الاتفاقيات، وتحديدا أوسلو التي حذرنا منها منذ عقد تلك الاتفاقية المشؤومة، ثم عدنا للتحذير على امتداد السنوات التي تلت مرة تلو الأخرى، متسلحين كل مرة بما تبدى على الأرض من نتائج كارثية ملموسة, ومنذرين بالمزيد منها إن لم تتوقف هذه الهرولة بالاتجاه الذي تؤشر إليه إسرائيل وأميركا.

في هذا السياق سبق أن أعدنا للذاكرة, وفي مقالة على الجزيرة نت، تاريخ أبو مازن التفاوضي التفريطي الذي حذرنا منه قبل عقد ونصف العقد في مقالة موثقة، وأثبتنا أن ما يجري الآن استمرار له وإيغال فيه لا يرجى منه خير.

واليوم سنستعيد بعض ما حذرنا منه في مقالة أخرى نشرت في جريدة البيان الإماراتية بتاريخ 17-1-1997. أي بالضبط قبل أحد عشر عاما ونصف العام، وما يجري الآن ويلوح لحماس بأنها تعيق "إنجازه" هو تكرار لما حذرنا منه حينها وإيغال فيه. فهل يلدغ "مؤمن" من نفس الجحر وعلى امتداد سنوات كان يمكن أن تحيل جهل الطفل إلى عقل ورشاد, عشرات المرات؟

نعود لذلك المقال لنثبت أن الصورة الآن هي ذاتها كما تبدت في مطلع عام 97، فالمفاوضات التي كانت ستطلق حينها سميت "بمفاوضات الوضع النهائي".

وفي مقالتنا تلك قلنا إن تلك التسمية أطلقتها إسرائيل في الوقت المناسب لها بداية ذلك العام بعد أن كانت زرعتها في اتفاقية أوسلو، وإن إسرائيل تعلم أن هذه ليست اتفاقية نهائية, فقط ما تستخلصه من تنازلات جديدة من الجانب الفلسطيني عن حقوقه التاريخية تريد اعتباره تنازلا "نهائيا".

فإسرائيل إذ توهم العالم بأنها ستغلق مرة وإلى الأبد الملف الساخن للشرق الأوسط، تطلب في الحقيقة يدا مطلقة في كيفية الإغلاق وتوقيعا دوليا عليه.

فهذا التوقيع الدولي سيعطي شرعية ودعما دوليا لما تضمّنه إسرائيل في تلك الاتفاقيات عبر يدها المطلقة تلك، مما يرتب استحقاقات مستقبلية، تزرعها إسرائيل في هذه الاتفاقيات الجديدة ولا تصرح بها الآن، استحقاقات لا يعنى العالم باستقرائها, ولم يحسب حسابها العرب, كما فعلوا دائما.

وبينا في تلك المقالة كيف قفز العرب, "بجهل أو بتبعية أو بما هو أسوأ من الاثنين عن أهم الضمانات المستقبلية لحقوقهم الأساسية في الاتفاقيات الثلاث التي وقعوها مع إسرائيل (وهو ما يواجه به الأردن حاليا بدرجة خطيرة ومصر أيضا وإن بدرجة أقل خطورة)، وذلك في محاولة لتحذير الفلسطينيين من المزالق التي وقعوا فيها نتيجة الاتفاقيات الثلاث.

"
كلا الجارتين لا تريد أكثر من التخلص من تبعات تصفية القضية الفلسطينية على حسابهما: مصر بتوريثها مشكلة غزة، والأردن بتحويله إلى وطن بديل. كحد أدنى دون الخوض في تفاصيل تبعات أخرى
"
وفي شأن أوسلو بالتحديد ذكرنا ببعض أسوأ ما تم قبوله فيها وهو "تأجيل كل القضايا الرئيسية التي تنتظم الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني, إلى المرحلة النهائية. ومنها: الحدود, وطبيعة الدولة وصورتها والقدس واللاجئون والنازحون". إضافة إلى أن قبول الفلسطينيين بمرجعية "التفاوض" وحدها، لا مرجعية الحق الثابت, "تنازل عن ذلك الحق بدرجة أو بأخرى حسب ما تحدده نتائج التفاوض ذاك".

وإذا كان عرفات وأبو مازن ونفر من رجالهما قد انفردا بتوقيع أوسلو سرا، تحت ذريعة تخوفهم مما ستحمله مفاوضات أخرى سرية كانت تجري مع غيرهم من العرب، وتحديدا "وادي عربة"، لكون مصر كانت قد وقعت "كامب ديفد" وأعلنت نصوصه منذ زمن.

وإذا كانت هنالك بقايا تخوف فلسطيني من سياسات الأردن أو مصر أوائل عام 97، فإن حال الجارتين الآن، في صيف 2008, غير حالهما عندما وقعتا على اتفاقاتهما مع إسرائيل، وهو أيضا غير حالهما مطلع عام 97.

بل إن اتعاظ الجارتين الواجب بعد ما تبدى مؤخرا من نتائج توريطهما لنفسيهما فيما وقعتاه من اتفاقيات مع إسرائيل، يدفع إلى الاطمئنان بأن كلا الجارتين لا تريدان أكثر من التخلص من تبعات تصفية القضية الفلسطينية على حسابهما: مصر بتوريثها مشكلة غزة، والأردن بتحويله إلى وطن بديل. كحد أدنى دون الخوض في تفاصيل تبعات أخرى ليست هي موضوعنا هنا.

أما سوريا التي يريد الآن بعض العرب من حملة الأجندة الصهيوأميركية إلباسها وزر الدفعة الجديدة من تفريط طاقم أوسلو وأخواتها (أوسلو 2, اتفاقية أبو مازن بيلين، واتفاقية الخليل، وبيان جنيف.. إلخ)، فإنها غير معنية بتاتا بالتورط في حل كالذي يبدو ممكنا الآن، وحتما ليس في حل منفرد لأنها الأقدر على الاتعاظ بما جرى للأردن ومصر وبأكثر مما اتعظت الدولتان الموقعتان.

فالقيادة العربية آلت إلى سوريا شبه منفردة بعد كامب ديفد واحتلال العراق، وإذا كان احتلال سوريا بنفس الطريقة أكثر من مستحيل بعد فشل أميركا الذريع في العراق, فإن القيادة السورية لن تتطوع بتسليم رقبتها على طريقة السادات وعرفات وغيرهما. فهكذا يقول لنا تاريخ التأني وبعد النظر الإستراتيجي وطول النفس السوري.

وبهذا تكون ذريعة التخوف من الانفراد العربي قد سدت أمام أي مسؤول فلسطيني.

وهنا لا يمكن تحميل من لم يشارك في اتفاقية أوسلو، أو يقبل بها أو يباركها لاحقا بدرجة أو بأخرى من الفلسطينيين، تنظيمات وجماعات وأفرادا، أيا من تبعاتها، مع قبولنا أن بعض حالات المباركة أو القبول الذي جرى متأخرا كانت لها -إضافة لأثر مكانة "الاختيار" (آفة عبادة الأشخاص العربية بامتياز)- أسباب تتفرع من تخوفات لم تقتصر هذه المرة على سياسات الجارتين، بل وعلى لوبي جمع هاتين وبعض متنام من العرب، إلى السلطة الفلسطينية التي ولدت هلامية وضبابية وحاولت أخذ شكلها ونفوذها على حساب الفصائل والقطاعات الفلسطينية الممانعة, مستقوية بإسرائيل وأميركا وبالمال العربي الذي ضل طريقه.

وحل محل النضال -بالبندقية أو بغصن الزيتون- التهالك على مصافحة وحَضن و"تبويس" قادة الكيان الصهيوني، مما يوحي للعالم بإسقاط الحقوق وانتفاء المظالم.

ولكن حماس لم تعترف ولم تشارك في أي من هذا بعد. والآن، بعد خمسة عشر عاما من أوسلو, وبعد حوالي اثني عشر عاما من بداية زعم الخوض في "الوضع النهائي"، وبعد جدار الفصل العنصري وحملات إبادة واستيطان وتهجير لم تنقطع، وغير ذلك مما لا تتسع مجلدات لذكره. تجري محاولة جر الشعب الفلسطيني مرة أخرى إلى ما يقال إنه, ليس حتى "الوضع النهائي"، بل "اتفاق إطار للوضع النهائي" تستثنى منه مرة أخرى كل الحقوق الأساسية: الدولة وصورتها والحدود والقدس واللاجئون والنازحون.

"
كل ما أراده الفلسطينيون ابتداء هو "موطئ قدم" لا يمن عليهم به أحد، وكل ما يريدونه الآن هو قيادة لم تفرط ولم تعط شرعية لغير الحقوق التاريخية الوطنية الثابتة
"
ولكن ليس بالضبط, بل بما هو أسوا. فالدولة كما تطرحها إسرائيل كيان مؤقت لإدارة ذاتية سيصبح -بعد استكمال صورة "الأمر الواقع الاستيطاني" على الأرض وبعد قصقصة تجري بذريعة تبادل أراض وأراض لا يمكن تبادلها- أمرا واقعا هو الآخر.

والحدود -كما تصرح إسرائيل منذ قيامها وكما أكد الأميركان مؤخرا وألقوا بثقلهم فيه- هي حدود العراق شرقا, وغربا "حدود إسرائيل" التي وحدها في العالم كله لم ولا ولن تعرف حدودا. لسبب جلي وهو أن أمنها هو هاجسها، وهي لا يمكن أن تشعر بالأمن إذا كان لها حدود خلفها عرب لا تستطيع أن تتدخل في شؤونهم بيد مطلقة.

حماس وحدها لم تتورط بعد في أي من هذا الذي أسس "لأوضاع نهائية" لم تعلن ولم تتبد كلها بعد، رغم فداحة كل ما أعلن أو تبدى.

وحماس انتقلت من فصيل غير عضو في منظمة التحرير, إلى شريك في الحكم، إلى الوحيد الذي يملك ما يمكن أن يسمى سلطة حكم مهما صغرت أو اتسعت الرقعة التي تحكمها. وهذا ما بدأ العالم يعترف به.

وفي ضوء ما يتجاوز الشك إلى ما يشبه اليقين في انتفاء قدرة ما تبقى من "السلطة"، بما آلت إليه وجرت معها إليه فتح ثم المنظمة, على استعادة أي حق أو حتى الاستناد لأية شرعية تبرر للطرف الثاني التفكير في إعطائها أي شيء.

في ضوء هذا فإن حماس بما أنجزته لحينه ورغم ما خسرته, إن هي عرفت واعترفت بحدود "برنامجها الاجتماعي" (ونظن أنها فعلت نتيجة تجاربها وتجارب أحزاب وأنظمة حكم إسلامية في المنطقة) الذي لا يجدي في غير كسب الأعداء لها حتى بين خيرة الوطنيين الفلسطينيين والقوميين العرب. وإن لم تقبل وراثة أوزار الاتفاقيات المبرمة، فإن فرصتها كبيرة في إمكانية بناء أو إعادة بناء جسم شرعي فلسطيني بالتنسيق مع من يرغب من الفصائل, ومع من يمثل الفلسطينيين ممن لا يصنفون في فصائل.

فكل ما أراده الفلسطينيون ابتداء هو "موطئ قدم" لا يمن عليهم به أحد، وكل ما يريدونه الآن هو قيادة لم تفرط ولم تعط شرعية لغير الحقوق التاريخية الوطنية الثابتة.

المهم أن تثبت حماس على موقفها وألا تعترف باتفاقيات لم تزد على أن أسست "لنهايات" تلك الحقوق.
__________________
كاتبة أردنية

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
nader zahi
algeria
سيبقى الحال على ما هو عليه حتى يكشف الزمن عن رجل بعقل صلاح الدين و شجاعة بان الوليد و حتى ذلكم الحين نبقى نردد مقولةصاحب العقيدة الفاسدة يغلب من لا عقيدة له و هذا هو حالنا مع الصهاينة تحية طيبة
مجدي امين القاسم
نابلس
بدية نشكرك على الجهد المبذول في كتابة هكذا مقالة، ولكن أود أن أوضح أمراً اعتقد وأكاد أجكزم بأن الكثيرين يعلمونه وللتأكيد بأن حماس احترمت اتفاقيات وقعت مع اسرائل وتقول بأنها لا تعترف بها، هناك مفارقة عجيبة في مثل هذه المواقف فكلاهماأي الاحترام والالتزام وجهان لعملة واحدة، وبالتالي قد وقعت حماس داخل القفص دون ان تعلم
محمد صالح
الرياض
بما يتعلق ’ بكلام معظم الاخوة , بثقتهم بحماس ! وثقتهم بالقسام ! وأنها لم تتنازل ولن توقع فهذا كلام معارض للحقيقة وللواقع حماس وافقت سياسياً على نفس الذي وافق عليه فتح وهي اقامة دولة فلسطينية على حدود ال 67 الم يحدث هذا ! وان حدث فماذا تعتبرونه .كيد ليس تنازل هل تعرفون لماذا لأنه من حماس لو أنه من اي فصيل آخر لكان خيانه كما حدث مع فتح اريد ان اقول ان الثقة العمياء بحماس هو الذي ثبت حالة الانقسام وجعلنا نبصم عليه, وجعلنا نؤيد تكفير وقتل وتخوين ابناء حماس وكل من يعارض سياسة حماس فالنجعل للعقل مكان!
حمساوي ما يهاب الموت (أبو أحمد)
ابو ظبي
سلام اليك يا أمل الجميع سلام اليك يا حماس الجماهير سيري فعين الله ترعاكي أمدكم الله بمدد من عنده وثبت خطاكم على طريق الحق والمقاومه ستثبت الأيام لجميع المراهنين على سقوط واسكات صوت الحق وشعلة التغيير حركة حماس .اننا انشاء الله سائرون على طريق المقاومه فليعلم العالم ان حماس لن تتنازل عن شبر واحد ولن تعترف باسرائيل وستبقى اسرائيل هي عدو الله وعدونا الا ان نصر الله قريب الا ان نصر الله قريب كلنا معك معك يا ابو العبد يا حبيب الشعب ويا ابو الوليد.
منال عمر
نابلس
المقاومه يجب علينا عدم التركيز على ان حماس وحدها هي التي سوف تقود القاومة الفلسطينية اوحتى الجهاد الاسلامي صحيح انهما في تقدم واعملهم كثيرة يجب علينا عدم انكارها او حتى لايحق لنا انكارها ولكن حتى تبقى في مستواها او تتقدم عليها ان تستفيد من الفصائل المقاومة الاخرى ليس شرط القاومة الفلسطينيه وانما العالمية
Mohammed Hadeed
San Francisco
بسم الله الرحمن الرحيم: يجب على اخوتنا في حماس ان يستفيدو من اخطاء المسيرة النضالية الفتحاوية لانه في النهاية الهدف واحد وإن اختلف اللاعبون أو إتجاهاتهم لكن الأهم هو ألا نصقط الإحترام عندما نختلف. بالله اني أحزن عندما أقرأ المداخلات اللتي لا تعطي قدرا من الاحترام لمن يخالف الرأي أو الوسيلة. وشكرا للأخت توجان وإن إختلفنا معها أحيانا.
مي زاياد عبيدو
الخليل
السؤال الان ما هو الوضع النهائي الذي يزعمون انهم سيتوصلون اليه عن قريب فاسرائيل تضيق الخناق على الاراضي الفلسطينية وهي ليست مستعدة للتنازل عن شبر واحد من القدس فاي مفاوضات يزعمون انهم سيصلون اليها فعلى ارض الواقع كل شيء على غرار ذلك ,فاسرائيل متمسكة بكل شيء فلن تسمح باقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس فلا معنى لدولة فلسطينة عاصمتها غير القدس بوجهة نظري ونظر كل فلسطيني فانا اتعجب من الكلام الذي يتحدثون فيه عن قرب التوصل لاتفاق !!!!! فاي اتفاق فيه ذل وهوان لنا اكثر من ما نحن فيه لا نريده
فؤاد يحيى يحيى صالح الريه من اليمن
صنعاء اليمن
اعتقد انه بداء اليأس يدب فينا هذا على الاقل ما اشعر به انا بعد ان كنت لا اؤمن بشيء اسمها اسرائيل الوجود ولكن وللأسف الشديد ما ادري ليس اصبحت اشعر بان اسرائيل سوف تستطيع ان تطبع مع جميع الدول العربية هذا شيء خطير ويجب ان ينهض المثقفون والسياسيون لأعادة روح العزيمة عند الشعب العربي والله انه تحول خطير !!
فؤاد يحيى يحيى الريه من صنعاء اليمن
صنعاء -- اليمن
اعتقد انه بداء اليأس يدب فينا هذا على الاقل ما اشعر به انا بعد ان كنت لا اؤمن بشيء اسمها اسرائيل الوجود ولكن وللأسف الشديد ما ادري ليس اصبحت اشعر بان اسرائيل سوف تستطيع ان تطبع مع جميع الدول العربية هذا شيء خطير ويجب ان ينهض المثقفون والسياسيون لأعادة روح العزيمة عند الشعب العربي والله انه تحول خطير !!
فلسطيني غيور
رام الله
اظن ان حماس على قدر المسؤولية فهي تعلم ما تفعل فهي تثق بشعبها كمايثق هو بها ,ولكن غياب العقلانية لدى بعض الناس في الحكم على الامور لما وصلنا لهذا الحال ,ولا ارى تلك الصعوبة في المقارنة بين هذا الفصيل المقاوم الملازم لثوابتة الذي حرر غزة والفصائل المقاومة وذاك الذي منذسنين لا يقدم لنا الا التنازلات تلو التنازلات , اظن ان الموضوع بتلك البساطة رسالة تنتظر من يقرأها ويفهم ما بين سطورها من حقائق واضحة ,مع تمنياتي من الله ان يدي الجميع لرشده.
محمد
فلسطين
اريد ان اقول للاخ احمد محمد علي ان حماس من المستحيل ان تفعل ما تدعيه .واعلم ان الذي قد اخبرك بذلك قد كذب عليك.
احمد محمد علي
توضيح من غزة وارجو النشر
حماس غير محاصرة فالمحاصر هو الشعب فهي تستأثر بكل ما يدخل وأمثلة: المعونات تدخل للفلسطينيين ويتحول مسارها إلى مخازن حماس وجمعياتها ولا تجد طريقها إلا إلى الموالين الادوية موجودة في مشافي حماس الخاصة وغير موجودة في المشافي الحكومية إساءة استخدام المحروقات حدث ولا حرج وننتظر ماذا سيحدث بالاسمنت أي جريمة عدا سباب حماس تغفرها مقابل غرامة مالية كبيرة ندعو لتحقيق ميداني محايد للجزيرة لما ورد أعلاه
من غزة
GAZA
فكل ما أراده الفلسطينيون ابتداء هو موطئ قدم لا يمن عليهم به أحد، هذا مافعلته حماس حتى لا يبتزها الأمريكان والصهاينة والغرب وغيرهم , ولهذا سقطت فتح في سياستها .
محمود عدنان الخطيب
qata-syrian
أود أن أحيي الكاتبة على عمق إدراكها للوضع القائم,و نأمل أن تدرَس هكذا مقالات للأجيال الناشئة لتتمكن من فهم الحقائق التي يحاول الكثير تحريفها. و أريد أيضا أن أطمئن الكاتبة إلى أن عهدنا بحماس يجعلنا على يقين بأنها لن تقترف جريمة التفريط التي سبقها إليها الكثيرون وإلا لما بقيت هناك من جماعة يقاتلون و على الحق ظاهرون و هو الوعد الحق لبيت المقدس..
طلال فيصل البعداني
في البدايه اود ان اذكر بانه ما زال هناك من يراهن على الاستمرار في عزل حماس في غزه حتى ينقطع نفسها الذي بدا طويلا حتى الان واصحاب هذه الفكره هم حركة فتح فرع ابو مازن ويؤيده في ذلك بعض الزعامات العربيه وذلك بعدما هالهم طريقة الحسم العسكري للقسام وازداد خوفهم من تحقيق حماس لاي نجاح بغزه حتى لا يقارن نجاحهم بفشل ابو مازن وفياض الذي اكثر ما يجيدانه هو الانبطاح والتقبيل من دون الحاجه الى ترويضهما فهما اليفان بالفطره ولا يوجد لديهما شراسة قادةحماس
محمد محمد
تحية للمقاومة و شرفاء الناس حماس و الجهاد و لجان المقاومة اتحدو فان الظرف مناسب
أحمد حسن
فلسطين
اطمئن الكاتبة أن حماس لن تعترف بكل القرارات الظالمة ولن تبصم كما بصم الآخرون ، لأنها لو فغلت ذلك حكمت على نفسها بالفناء ..
المصالحة ومأزق حماس والسلطة والقضية
بين النكبة والميلاد.. خنجر الغرب في صدر العالمية
فلسطين.. ذاكرة لا تموت ولا يصيبها النسيان
فلسطين المحتلة والعقل الأميركي
هل هبط السقف العربي للتسوية الفلسطينية؟
بطء جهود انتشال ضحايا انهيار القاهرة وسط غضب شعبي
استمرار العنف بالعراق وزيارة لرئيس وزراء الكويت قريبا
رايس تجري بالرباط مباحثات حول "الإرهاب" والصحراء الغربية
المرشحة الجمهورية بالين تنتقد نظيرها الديمقراطي للمرة الأولى
الرئيس التركي متفائل بنتائج زيارته لأرمينيا

تحليلات | كتب | وجهات نظر | تغطيات خاصة | ملفات خاصة

جميع حقوق النشر محفوظة2000-2008م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)