ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الثلاثاء 29/9/1431 هـ - الموافق 7/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:03 (مكة المكرمة)، 4:03 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
طباعة الصفحة إرسال المقال
وسط تشويه حملته
البرادعي يدعو مجددا لمقاطعة الانتخابات

البرادعي يهدد بالدعوة للنزول للشارع إذا رفض النظام مطالب التغيير (الأوروبية-أرشيف)

جدد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السابق محمد البرادعي دعوته لمقاطعة الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مصر، وسط انتقال المعركة السياسية إلى صفحات الإنترنت وتشويه الحملة المطالبة بالتغيير.

وقال البرادعي إنه إذا بقي النظام الحاكم على رفضه الاستجابة لمطالب التغيير فإنه سيدعو إلى النزول إلى الشارع، ملوحا بالعصيان المدني.

وجاء ذلك في حفل إفطار بمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق حملة التغيير، حيث أكد أمام أكثر من 200 ناشط أن الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل ستتعرض للتزوير، ودعا مؤيديه الشباب إلى التحلي بالصبر والتخطيط لصراع طويل الأمد.

وقال البرادعي إن المشاركة في التصويت سيكون ضد "الإرادة الوطنية" الرامية لتحويل مصر إلى ديمقراطية حقيقية.

معركة الإنترنت

"
 جماعة الإخوان المسلمين جددت دعمها للبرادعي في مقال على الإنترنت وقالت إن الديمقراطية أهم من لباس البحر الخاص بليلى البرادعي
"

وانتقلت المعركة السياسية في مصر إلى ميدان الإنترنت، حيث قام طرف مجهول الهوية بإنشاء صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحمل صورة ليلى ابنة البرادعي وهي تحضر مناسبات تم تقديم مشروبات كحولية فيها، وأخرى وهي ترتدي لباس البحر.

وحمل البرادعي الحكومة مسؤولية الوقوف وراء الموقع الذي استهدف ابنته، وهو ما نفاه مسؤولو الحزب الحاكم.

وقال عبد الرحمن يوسف منسق حملة البرادعي لرويترز إن "هذا يدل على أن أننا أمام نظام لا يتورع عن استخدام أقذر الأساليب لتسوية حساباته السياسية".

ويرى المحللون أن الهدف من نشر صور ليلى البرادعي هو تشويه حملة والدها التي ترمي إلى التغيير السياسي واحتمال المنافسة على الرئاسة في العام المقبل.

وقال المحلل السياسي نبيل عبد الفتاح إن الجميع يلجأ إلى وسيلة الإنترنت، لأنها "أصبحت أكثر تأثيرا على الأجيال الشابة" في مصر التي يتراوح أعمار نحو ربع سكانها بين 18 و29 عاما، و"نظرا لأن السياسة في حالة موت".

ويبلغ عدد المؤيدين في صفحة على فيسبوك لدعم البرادعي نحو ربع مليون شخص حتى الآن، وقد قفز عدد أتباعه عقب انتقاص الصحف الحكومية منه في التغطية الإخبارية وفي أعمدتها في وقت سابق من هذا العام.

في المقابل، ظهرت عشرات المواقع التي تدعم جمال مبارك نجل الرئيس المصري.

أما جماعة الإخوان المسلمين التي تؤيد حملة البرادعي، فجددت دعمها له في مقال على الإنترنت، وقالت إن الديمقراطية أهم من لباس البحر الخاص بليلى البرادعي.

المصدر: الجزيرة + وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

أنصار البرادعي يشترطون للانتخابات
البرادعي وإخوان مصر.. شراكة فريدة
حملة البرادعي تقترب من مليون توقيع
إدانات لاعتقالات الإصلاحيين بمصر
البرادعي: شعب مصر مهيأ للتغيير
قتلى بسوريا والجيش يدخل الزبداني
المرزوقي: اتفاق مغاربي لعقد قمة طارئة
بعثة مراقبين بصيغة دولية إلى سوريا
جرحى في اقتحام ساحة الحرية بعدن
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)