 |
أوباما: مشروع القانون خطوة جريئة وانتصار للمستقبل على الماضي (رويترز–أرشيف) |
وافق مجلس النواب الأميركي بأغلبية ضعيفة على مشروع قرار تاريخي يخفض نسبة التلوث ويعطي الرئيس الأميركي باراك أوباما نصرا سعى بقوة لتحقيقه.
وصوت المجلس بأغلبية 219 مقابل 212 صوتا لأول مرة لخفض انبعاثات الكربون وتحويل الاقتصاد الأميركي إلى الطاقة النظيفة.
ويقول مؤيدو المشروع إنه سوف يؤدي إلى إيجاد فرص عمل جديدة ويعيد لواشنطن دفة القيادة في المفاوضات العالمية حول المناخ التي ستعقد في ديسمبر/كانون الأول القادم.
ووصف أوباما مشروع القانون بأنه خطوة ضرورية وجريئة وانتصار للمستقبل على الماضي.
وأوضح أن مشروع القانون المسمى "القانون الأميركي للطاقة النظيفة والأمن" يهدف إلى خفض انبعاثات الغازات بنسبة 17% بحلول عام 2020 من مستويات عام 2005 وإيجاد فرص عمل في مجالات الطاقة النظيفة وخفض الاعتماد على النفط في الاقتصاد الأميركي.
ويرى مؤيدو القانون الجديد بأنه فرصة لخلق المزيد من الوظائف بينما يرى المعارضون بأنه سيؤدي إلى زيادة كبيرة في أسعار الطاقة وإنه قد يؤدي إلى فقدان فرص للعمل.
وقال مدير مجموعة نادي سييرا –أكبر مجموعة أميركية للبيئة– إن المشرعين الأميركيين بدؤوا حاليا "ثورة حقيقية للطاقة النظيفة".
ويطالب مشروع القانون بزيادة استخدام المصادر المتجددة للطاقة لتمثل 15% من مجمل استخدام الطاقة بحلول 2020.
لكن الاتحاد الأوروبي يطالب بزيادة استخدام الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة لتصل إلى 20% من مجمل استخدام الطاقة بحلول عام 2020.
وكان الرئيس أوباما أكد رغبته في التعاون مع الاقتصادات الناشئة والتي تعتبر مصدرا للتلوث في العالم مثل الصين والهند رغم القلق من أن مشروع القانون الأميركي قد يؤدي إلى تقييد الاقتصاد الأميركي وإلى هجرة الوظائف إلى الدول التي تقل فيها مثل هذه القيود البيئية.
وتقول الوكالة الأميركية لحماية البيئة إن القانون الجديد سيكلف الأسرة الأميركية ما بين ثمانين دولارا و111 دولارا سنويا، لكن مكتب الخزينة التابع للكونغرس يقول إن التكلفة ستصل إلى 175 دولارا للأسرة.