ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الاثنين 24/2/1431 هـ - الموافق 8/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
طباعة الصفحة إرسال المقال
نتائجها ظهرت
تشكيك بانتخابات صحفيي فلسطين
 
ميرفت صادق-رام الله

انتهت في الضفة الغربية انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين بفوز قائمة فصائل منظمة التحرير، دون أن يتمكن مئات من صحفيي قطاع غزة من المشاركة، وسط اتهامات بوقوع تدخلات سياسية وأمنية.
 
ورغم تأكيدات رئيس دائرة العمل الشعبي في منظمة التحرير محمود إسماعيل أن تدخل المنظمة لم يكن لفرض أشخاص وإنما لتنظيم العملية باعتبار أن نقابة الصحفيين إحدى مؤسساتها، تواجه نتائج الانتخابات تشكيك صحفيين مستقلين وكتل وأجسام صحفية في غزة خاصة.
 
وتحدث الصحفي عطا مناع عن "سطو على حرية الرأي والتعبير"، وعملية "تمت باتفاق مسبق على تحرير النقابة السابقة من أخطائها ومن التهم الموجة لنقيبها".
 
ومناع أحد 28 صحفيا قرروا خوض الانتخابات مستقلين، لكن غالبيتهم انسحبوا في الساعة الأخيرة احتجاجا على تغيير نظام التصويت من الفردي إلى التصويت لقائمة.
 
وقال مناع إنهم "اعتبروا الصحفي المستقل مجرد شخص خارج عن إطار منظمة التحرير، وهذا مرفوض"، وأكد أن بين المرشحين في قائمة المنظمة مهنيين كثيرين، لكن القائمة ضمت أيضا نشطاء سياسيين في الفصائل.
 
مناع وصف الانتخابات التي جرت بالضفة بأنها سطو على حرية الرأي والتعبير
وقال "لسنا ضد تمثيل الفصائل، لكن مع أن تقاد النقابة على أساس مهني وليس حزبيا أو سياسيا"، واعتبر أن ما حدث "محاصصة بين فصائل المنظمة مع ضمان سيطرة حركة فتح، في حين استثني صحفيو قطاع غزة بالكامل".

لا تدخلات
ونفى عبد الناصر النجار المرشح الفائز ضمن قائمة منظمة التحرير والمرشح لمنصب نقيب الصحفيين وجود تدخل سياسي.
 
وقال للجزيرة نت إن ما حدث كان تمثيلا لفصائل منظمة التحرير، وهي قوى سياسية موجودة داخل الجسم الصحفي.
 
وأكد أنه رغم منع حركة حماس من إجراء انتخابات النقابة في قطاع غزة، ترشح 15 صحفيا من هناك وفاز غالبيتهم، وقال إن "غياب اقتراع غزة" لن يؤثر على شرعية النقابة.
 
غير مثالية
وقالت عضو لجنة فحص عضوية الصحفيين في النقابة خلود عطاري الفائزة ضمن قائمة منظمة التحرير، إن الظروف لم تكن مثالية، لكن ضعف النقابة القديمة الذي استمر عشر سنوات حتم الانتخابات.
 
وقالت للجزيرة نت إن الانتخابات ما كانت لتتم بطريقة أفضل، وجرت بأقل الخسائر الممكنة.
 
ورغم احتجاج مئات الصحفيين في القطاع والضفة على عدم إدراج أسمائهم ضمن قوائم العضوية، أكدت عطاري أنه لم يقص أو يسقط أي اسم، لكن أكثر من ثلثي أسماء القوائم وعددها تجاوز 740 لم تتوفر فيها شروط العضوية.
 
وقالت إنه بينما عانى صحفيون معروفون من أجل إدراج أسمائهم أدرجت أسماء "بائعي صحف وحلاقين وأعضاء من مهن أخرى". وأضافت "قبلنا بذلك لأنه لم يكن أمامنا في لجنة العضوية خيار في ظل الضغوط لإجراء الانتخابات تحت أي ظرف".
 

المصري قال إن الكتل الصحفية بالقطاع ستطعن قضائيا في النتائج
وأكدت عدم وجود تدخلات أمنية أو ضغوط سياسية وعدم مصادرة حق أي صحفي بالعضوية، لكنها قالت أيضا "يبدو أن هناك اعتبارات شخصية عند قبول بعض الأسماء من قبل النقابة القديمة".
 
تشكيك وطعن
وقررت الكتل الصحفية في القطاع عدم الاعتراف بالنقابة الجديدة بسبب ما وصف بالتدخلات السياسية والتجاوزات القانونية واستثناء صحفيين كثيرين من غزة.
 
وقال رئيس التجمع الإعلامي الفلسطيني صالح المصري إن الصحفي الفلسطيني لم يكن المتصرف الأول والأخير، و"كان ذلك للقيادات السياسية والأمنية من حركة فتح".
 
وشكك بالنتائج وأكد أن الكتل الصحفية في القطاع ستدعو الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب لعدم الاعتراف بالنتائج وستطعن فيها قضائيا.
 
وقال "إن الصحفيين في غزة كانوا أكثر المتضررين من ضعف النقابة السابقة، ومع ذلك استثنوا وزورت إرادتهم".
 
وانتقد غياب المرجعية المهنية الواضحة عبر لجنة إشراف محايدة، وغياب مراقبين محليين أو من الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب.
المصدر: الجزيرة
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

انتخابات اتحاد نقابة الصحفيين الفلسطينيين
صحفيو غزة يطالبون بنقابة تحفظ حقوقهم
الجهاد تنفي استخدام اسم الصحافة لتنفيذ هجوم كيسوفيم
مجهولون يهاجمون مقر صحيفة أسبوعية في غزة
تحفظ روسي وتحرك أممي حول سوريا
قتلى بسوريا ومعارك بين الجيش ومنشقين
اتهامات تعرض جيلاني للسجن والعزل
مصر.. تعددت الثورات والمطلب واحد
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)