 |
| الشرطة قالت إن المسلح يحتج على العبث بالبيئة من خلال إنجاب الأطفال (الفرنسية) |
قتلت الشرطة الأميركية مسلحا احتجز ثلاث رهائن داخل مبنى قناة ديسكفري التلفزيونية احتجاجا على بث برامج يعتبرها تشجع على "العبث بالبيئة" من خلال إنجاب الأطفال، في حين أُخرج الرهائن بسلام.
وقال قائد شرطة مقاطعة مونتغمري توماس مانجر إن عناصر الأمن تصرفوا بناء على معلومات تفيد بأن حياة الرهائن في خطر، حيث إنه وجّه مسدسه إلى أحد الرهائن أثناء تفاوضه مع عناصر الأمن مما دفعهم لإطلاق الرصاص عليه.
وترددت أنباء عن أن المشتبه به، وهو آسيوي جرى تعريفه باسم جيمس لي، دخل إلى الطابق الأول من المبنى حيث يتواجد 1900 موظف ومركز للعناية بالأطفال وهو يرتدي ما يبدو أنها عبوات معدنية في الأمام والخلف وأخرج مسدسا.
وكانت القناة بعثت رسالة إلكترونية إلى جميع الموظفين وبثتها عبر نظام الإذاعة والنداء الداخلي طلبت فيها الاحتماء بمكاتب مغلقة على الفور.
وقالت الشرطة إنه تم التفاوض مع جيمس لي لعدة ساعات انتابته خلالها موجة انفعالات واسعة، مشيرة إلى أن هناك "تاريخا بينه وبين قناة ديسكفري".
وذكرت أن المسلح، هو أحد الناشطين الذين يحتجون على ما يعتبرونه عبثا بالبيئة، ينتقد شبكة ديسكفري ويطالب بأن تتوقف عن "التشجيع على ولادة أي أطفال آخرين".
وأوردت تقارير أن جيمس لي نشر بيانا طويلا على موقع إلكتروني يدعو لحماية البيئة قال فيه إن "البشر هم أكثر المخلوقات تدميرا وفحشا وتسببا للتلوث في الوجود، ويدمرون ما بقي على كوكب الأرض بسلوكياتهم الأخلاقية الخاطئة وثقافة التناسل".
وفي تعليقه على الحادث، قال الناطق باسم القناة دافيد ليفي إن ما كان جيمس لي يكتبه ويقوله غير منطقي لذا لم تؤخذ مطالبه وتهديداته على محمل الجد.
وتقول شبكة ديسكفري إنها تصل إلى 1.5 مليار مشترك في أكثر من 180 بلدا عبر قنواتها المتعددة ومنها كوكب الحيوان وقناة العلوم والكوكب الأخضر.
