ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الاثنين 13/5/1429 هـ - الموافق19/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:31 (مكة المكرمة)، 7:31 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
وساطة أفريقية بين السودان وتشاد وتحذير من عمليات انتقامية
الرئيسان السوداني والتشادي وقعا في مارس/ آذار الماضي اتفاق سلام (الفرنسية-أرشيف)
 
حذر رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي من خطر "قيام عمليات انتقامية" بين السودان وتشاد بعد هجوم أم درمان. ويجري جان بينغ جهود وساطة لتخفيف التوتر وتلافي الصدام بين البلدين، لم تحقق حتى الآن أي تقدم.
 
وأشار الرجل في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم أمس عقب لقائه الرئيس عمر حسن البشير إلى أن السودان وافق على إعطاء مساعي الاتحاد الأفريقي لإنهاء التوتر "فرصة".
 
ورغم هذا التحذير فإن المسؤول الأفريقي أعرب عن أمله في انحسار التوتر بين الجانبين قائلا "التوتر قوي والعلاقات  الدبلوماسية قد قطعت، ومهمتنا تقضي بالحيلولة دون حصول تصعيد، وإلزام الطرفين في عملية لتخفيف التوتر، قلت لكم إني واثق وأطلب منكم فقط أن تصدقوني".
 
والتقى بينغ الرئيس السوداني بعد ثلاثة أيام من محادثات أجراها مع الرئيس التشادي إدريس دبي في محاولة لحل الأزمة بين البلدين.
 
وفي هذا السياق أفاد مراسل الجزيرة في الخرطوم أن نجاح مبادرة الاتحاد الأفريقي بهذا الوقت ضئيل جدا، مشيرا إلى أن السودان رغم عدم رفضه مبادرات المصالحة مع تشاد فإنه يعتبر أن الوقت غير مناسب للتفاوض لامتلاك الخرطوم ما تقول إنها مستندات أساسية لتورط إنجمينا في الهجوم على أم درمان.
 
كما أشار الطاهر المرضي إلى أن بيانا سيصدر عن الحكومة السودانية ربما اليوم أو غدا تحدد فيه الخرطوم إمكانية قبول مبادرات الوساطة، خصوصا وأنه إلى جانب الاتحاد الأفريقي هناك مبادرات قدمت من الجماهيرية الليبية وتجمع دول الساحل والصحراء.
 
وكان السودان حمل تشاد ما وصفها بـ "المسؤولية الكاملة" لهجوم المتمردين على أم درمان، وقطع علاقاته الدبلوماسية معها.
 
وسبق للبلدين أن وقعا يوم 13 مارس/ آذار في دكار اتفاق سلام وصف بأنه "نهائي" بعدما وقعا اتفاقات سابقة بالرياض وطرابلس وكان (جنوب فرنسا) لم تجد كلها حظها في التطبيق.
 
تهديدات التمرد
إبراهيم خليل (الفرنسية-أرشيف)
وتأتي هذه التطورات مع تجديد حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور تهديداتها للخرطوم بشن ما وصفتها بالحرب الشاملة، في حال عدم إجراء محادثات لإحلال السلام بدارفور غربي السودان بحلول نهاية العام الجاري.
 
وحذر زعيم الحركة إبراهيم خليل بمقابلة مع رويترز من أنه سيهاجم الخرطوم مرة أخرى، إذا اختارت الحكومة الحرب بدلا من المحادثات. وقال "لن يكون هناك سلام بالخرطوم ما دام لا يوجد سلام بالأقاليم المهمشة في دارفور".
 
كما دعا خليل أمس مصر للإفراج عن ثلاثة من مسؤولي حركته اعتقلوا بالقاهرة بعد الهجوم على العاصمة السودانية قائلا "إنهم مدنيون وليسوا عسكريين".
 
وقد شن متمردو الحركة بالعاشر من مايو/ أيار الجاري هجوما على مدينة أم درمان بالعاصمة السودانية، أدى إلى مقتل نحو مائتي شخص.
 
ورصدت الخرطوم عقب هذا الهجوم مكافأة قدرها 250 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على زعيم حركة العدل والمساواة.
 
وكانت الأمم المتحدة أعلنت بوقت سابق أن العدد التقديري لضحايا العنف بإقليم دارفور خلال السنوات الخمس الماضية "ربما يكون قد ارتفع ليبلغ ثلاثمائة ألف شخص" بعد تقدير سابق بلغ مائتي ألف، وهو رقم تشك الخرطوم في صحته.
المصدر: الجزيرة + وكالات
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
منعم سليمان
لك التحية اخي خليل
لن يكون هناك وطنين في السودان وطن للفقراء البؤساء واخر للاغنياء المترفين . لن تكون هناك طبقات في السودان طبقة السادة وطبقة العبيد ؛ لن يكون هناك مجتمعين في السودان مجتمع امن مستقر واخر تناوشه الحروب والترويعات وارهاب الدولة . اما نكون سودانين متساويين في الحقوق والواجبات اما لا نكون جميعنا . اما حرية للجميع اما لا حرية لاحد . ان ملايين المهمشين يهتفون صباح مساء بمليون شهيد من اجل عهد جديد ؛ ولابد ان الفجر اتي ، ولابد من صنعاء ولو طال السفر
يحيى
لا للتراجع
انا ما ابي السودان تتراجع. وسلامتكم........؟
عبد الحفيظ جابر محمد
السودان
عفوا الاخ ابوليث الي متي نقتتل في ما بيننا كمسلمين صحيح ان تشاد متورطة لا محالة في احداث امدرمان ولكن السودان لديه الان اولويات اهم من الرد علي تشاد او الانشغال بها ويجب التركيز علي الانتخابات القادمة وعدم اعطاء اي فرصة للنكوص عنها لان في تقديري ان المؤتمر الوطني سيكتسح كل التنظيمات السياسية في الساحة بعد ان حاز علي ثقة المواطن السوداني واؤكد ان احداث امدرمان برهنت ان الحكومة لازالت (صاحية) وبعد الاحداث توحدت الجبهه الداخلية بطريقة لم يحلم بها افضل المتفائليين من منظري المؤتمر الوطني وحلفائه
احمد جلابي
للحقيقة حركةالعزل والمزاوة هي حركة الترابي لاستعادة السلطة والترابي النيجيري الاصل في سلوته في وهم ماتسمى بقبيلةالزغاوة والتي تعمل على استعباد أهل دارفور وقص السودان وتكوين دولة عنصريةتمتد من جاد إلى أواسط السوداني كالوهم الاسرائيلي بتكوين إسرائيل الكبرى.. الترابي يحلم بالانتقام من جلاديه وخليل وزمرته والمدعو دبي يحلمون بجائرة أوسكار أميريكية على اشلاء سودان ممزق، والذي لايعرف السودان يتوهم نجاح مثل هذة المخططات، فالسودان مرّ بأسوء من هذه الظروف ونجح في الحفاظ على هويته بعون من الله تعالى.
أ. ص. ودالدكيم
لماذا يرفض البشير السلام
ان البشير الذى اتى السلطة بقوة السلاح لا يمكن ان توقع منه اية سلام حقيقى يحقق للشعب رغباته، لانه هو الذى اشعل فتيل هذه الحروب واذكى نارها،بالتالى نراه يجاهر بانه سوف لن يجلس مع د. خليل بالرغم من اننا اذا رقبت القوى العظمى فى ذلك فانه حتما حيأتى من اذنه، كما حصل فى نيفاشا، اتمنى ان يعى ابناء كردفان ودارفور عربا وغير عربا النية التى تبيتها لهم حكومة التحالف القبلى الشمالى، هذا التحالف الذى اخذ حقنا وانكر وجودنا، الم تسمعوا بانهم يقولون باننا تشاديون، وان السودان ملك لهم هم فقط، فيقوا اهلى الغرابة
أبو عبد الرحمن السوداني
اليمن_الحديدة
اللهم دمر المتمردين ومن يناصرهم ومن يعاونهم ومن يساعدهم ومن يدعوا لهم ومن يواليهم اللهم آمين أحمد المعتصم السوداني
على برمة
تشاد
يااخوانى السودانيين انااقول لكم صراحةان العمليات التى قامة بها الحركةفعلا هى عملية فاشلة والسودان قداتهمت تشادبالتدلتدخل فى هزه العملية هزا ليس صحيح لان السودان وتشادكلهم مع بعض ومهماحصلت مشاكل دبلماسية لايمكن لكلى الشعبيين ان يشتموا اخوانهم عبرالمواقع الالكترونية لان المشكلة لاتتعلق بهم بل انما هى تتعلق بالقيادات الدبلوماسيةوارجوا من الشعب السودانى ان لاينشر الاشاعات الكازبةعلىالشعب التشادى واتمنى لكلى البلديين الامن والاستقرار تعيش تشادويعيش شعبها وكل عام وانتم بخير وعفية
السمؤال حسين محمود
ام درمان
اولا: وساطه الاتحاد الافريقي: الوساطه لحل المشاكل الدائره في القاره الافريقيه من صميم عمل الاتحاد الافريقي هذا لاشك فيه. ولكن يجب على الاتحاد الافريقي التحقيق الجيد في الاسباب التى ادت الى هذا الخلاف ووضع الحلول اللازمه والأليات الت تضمن لكل من السودان و تشاد السياده على اراضيه دون تدخل اي منهما في شئوون الاخر . وذلك عن طريق حث كل من الخرطوم وانجمينا على احترام القوانين والاعراف الدوليه. ثانيا: تهديدات الحركه: عاى حسب اعتقادي لاتسطيع الحركه القيام بهذه الخطوة لانها فقد تعاطف المجتمع.
خالد الحاج عبدالله
السودان العظيم
لعل الاخوة التشاديين نسوا او تناسو ان السودانيين بعد احداث ام درمان فرقوا بين الشعب والتشادي والحكومة التشادية،ثانيا لاينكر اي تشادي ان السودان ظل يقدم لتشاد الكثير من قوت شعبه لان في ستقرار تشاد استقرار للمنطقة باثرها،صحيحا ان السودان ليس دولة عظمةولكنه دولة افضل من تشاد بكثير جدا
منعم سليمان
لماذ لا تسحب الدولة ذاتها جنسيات الجلابة
ابو حفص .هل تريد ان تقول بكلمات اخرى انك ضد فكرة حقوق الانسان وضد فكرة التعايش السلمي ؟ او تريد نصح دولة الابارتهايد بمممارسة التميز العنصري علانية ملايين الافراد من بطن مليون قبيلة وفضيلة في هذا الوطن في حاجة الى حقوق .ليس من سلوك الدول ممارسة التميز ضد سكانها بل رعايتهم والقيام بواجبها نحوهم وخدمتهم وتوفير الخدمات الضرورية لهم وكفالة الحريات بتساوي حتى لا يخرج من سكان الدولة من يطالب بحقوقه ويستعد لقتال الحاكم ؛ المسالة ليست مسالة قبائل دينكا او زغاوة او بجا او حلفاويين ؛بل مسالة حقوق انسان
ابوحفص
مطلوب من الدولة ابعاد الزقاوة من السودان كما فعلت قطر مطلوب من الدولة سحب الجنسيات من قبيلة الزقاوة وابعادهم من البلاد فوراً مطلوب من الشعب السوداني عدم التعامل مع قبيلة الزقاوة الارهابية المتمردة الغاشمة قبح الله الزقاوة اين ما وجدو إلا المتقين منهم براء
سلومي التشااااااااااااااااااااااااااااااادي
الرياااااض
الى المدعو منتصر مصطفى أعود للتاريخ وسوف تفهم أولآ لم يمر عام او يوم على تشاد واعلن فيه المجاعة مثل سودانك وثانيآ تتحدث ان مدرسة في تشاد وعاصمتك تمتلئ فيها الجامعات المصرية والمدارس المصرية ..جامعة القاهرة فرع الخركوم خير شاهد على ذالك وثالثآ ليس القوة في العددية ولكن القوة في الشجاعة وانت ومن هم مثلك لا تعرفون غير الطبخ والنفخ في البيوت السعودية والخليجية فعيب عليك ان تدعي افترئات كاذبة على دولة مثل تشاد واعود وابحث عن الطابور الخامس الذي ادخل خليل ابراهيم ورفقاء من الزغااااااوة ودع التشاديين
Adam _sudani
الخرطوم
هو ديبي دا الجابو منو ماهو البشير وزي ما جابو يمكن ان يشيلو بس مسألة وقت وخاصة ما قام به دبيي في دعم خليل يمكن ان يأجل من رحيله،واقول للبشير لا تفاوضه فقط بالسلاح حتي يتعلم ديبي ومن معه ان لا يعض اليد التي اتمدت له في المستقبل!
صالح السلومي
أنجمينا
الى بعض من يدعون الوطنية من السودانيين والى هاؤلاء الذين يرمون الشتائم والتهم جزافآ على كل التشاديين أقصد الشعب التشادي وليس الحكومة الزغاوية .دون التبصر لعواقبها ونتائجها؟ وأعني هاؤلاء الذين يشبهون دولة مثل تشاد باللقطاء والمرتزقة ...هل يعلمون هاؤلاء ان الشعب التشادي اكثر اصالةمنه واكثر وضحآ نسبآ من تلكم الأناس الذين أتو من كل وادي يهيمون على وجوهم ووجدو هذا النيل العظيم وثم مكثو على ضفافه ويدعون الوطنية هل سألت نفسك أيها .. من اين اتى جدك الأكبر حتى ترمي من هم احسن منك نسبآ في الدين والأصل
تشادي حتي النخاع
لله العزة و للرسول
لم يبقي لدي شيء أقوله سوى التيمن بهذه الأبيات الشعرية (ترك السفيه بلا جواب****** أسوأ للسفيه من العذاب). اللهم لا شماتة
عصام الباقر ميرغني
جدة
قبل الحوار وقبل المصالحة وقبل أن يحزم الاجاويد امتعتهم لابد من التالي : 1- اعداد قائمةدولية للمطلوبين من حركة العدل والمساواةوتقديمهم للمحاكمة العادلة والاقتصاص للضحايا. 2- الاستمرار في قطع العلاقات مع النظام الشادي ومحاصرته عسكرياً واقتصادياً حتى السقوط 3- مساعدة اهل جاد الاوفياء على التخلص من هذا النظام 4- العمل على حل مشكلة الاقليم مع الحركات الوطنية التي لها قضية
محمد أحمد سودانى
اﻷمارات
أنا بقول ليكم أمسكو الخشب وسوف يأتيكم السودانيون بما لا قبل لكم به . أما دبى فهو فى عداد السابقيين وسوف نمد يد العون لرئيس تشاد القادم ونحن نملك عصاة التغيير وبعدها ننجما.
alshibany
إنما المؤمنون اخوة
لا حول و لا قوة إلا بالله دولتين مسلمتين و شقيقتين الا يكفينا ما نتعرض له من دول الكفر اين اخوة الدين اين اشداء علي الكفار رحماء بينهم اين اذلة علي المؤمنين اعزة علي الكافرين أتقوا الله فينا يا حكام المسلمين و كيف يتم دعم المتمردين علي الله و رسوله اولا والذين بدت عمالتهم وتجلت بفتح مكتب لهم في الدولة المسخ الكيان اليهودي و علاقاتهم المشبوهة مع امريكا الماجنة فنحن ندعوا الشعبين المسلمين الاخوين لرفض جهود الفرقة و ندعوهم لرفع اصواتهم رافضين ما يحدث و نعلن امام الله عز و جل برأتنا مما يحدث
ابو ليث
السودان امدرمان
لماذا ندفن رؤسنا في التراب و الكل يعلم ان قبيله الزغاوه بشيوخها و اطفاها و رجالها و شبابها تقاتل فينا هل سنهرب هل ترضون ان يحكمكم زغاوي ان البشير مطالب اليوم بشن حرب علنيه ضد هذه الدويله اللقيطه التي عضت اليد البيضاء التي تطعمها و اعلان التعبئه العامه وسط نساء السودان و قياده الجيوش المسلحة بالعصي فقط و هدم القطاطي و الرواكيب بانجمينا و تعليم دبي رقيص العروس السوداني
ابوالبراء
sudan
لوفرضنا بأن خليل ابراهيم يعمل ويجاهد من أجل قضية دارفور الاموال التى خسرها منذ قيام الحركة من تدريبات واسلحة وعتاد والتى تقدر بنحو 800 مليون دولار كانت أحدثت طفرة تنموية جعلته أفضل حتى من إحدى ولايات اميركا . لكن بكل أسف ياأهلنا فى دارفور هذه الحركات لاتمثل قضيتكم بل هى أدوات لمصالح دول أخرى ومعارضة داخلية تريد بها النيل من خيرات وثروات البلاد أصحوا يا أهلنا فى دارفور ..
حميد السوداني
sudan
طيلة هذه المدة لم نشارك الا بالقول الحسن لا مع النظام ولا مع التمرد لكن نحن فقدنا الصبر لان القضية اصبحت واضحة هذا تصرف انسان ليس له قضية بل ظل مرهون فتح مكتب في اسرائيل فرنسا تدعمه لان ساركوزي اصلا يهودي القذافي مثل النعامه دفن رقبته وباقي جسمه خارج لكن والله لو لم يتم امساكنا من قبل كبارنا والله العواقب تكون وخيمه والله طرابلس تشاد نفكك امنيها اذا الحكومة ما تكلمت نحن نعرف نحن اولاد الصحراء والله نشم التراب نعرف نحن وين اللهم اعزنا ولا تزلنا
ادم محمد دارفور
دارفور
يبدو ان اثار الصدمة التي خلفها الهجوم علي امدرمان جعلت الحكومة السودانية تفقد صوت العقل وتقول لا للتطبيع مع تشاد التي لا ننكر دورها الواضح في دعم حركة العدل والمساواة وبالمقابل لا ننسي يد السودان في هجوم انجمينا السابق،وزادت الحكومة السودانية بأن لا تفاوض مع خليل بعد الآن،والسبب هو الهجوم علي الخرطوم من الملاحظ ان الحرب كانت دائرة في دارفور من 2003وبصورة افظع مما حدث في امدرمان،وكأن اهل الخرطوم غير معنيين بما يجري للمهمشين في دارفور
تنفاؤل
الابيض
الخطاء بمثلهيجب علي الحكومتان السودانية والتشادية ان يحتكموا الي صوت العقل ويتركوا المناوشات الجانبية لان المتضرر الاول والاخير هو الشعبين السوداني والتشادي رغم الخطاء الاكبر كان من تشاد ولكن لا يمكن معالجة
Fatil
Chad
اولا اريد ان اقول كلمة حق.السودان هو الذي بدأ الحرب اولا مع تشاد وذلك في استخدام اراضيه وتقديمه الدعم اللوجستي والعسكري ومعسكرات التدريب .من جانبنا ليس لدينا يد لا من قريب ولا من بعيد بما حصل علي مدينة امدرمان.وهذا الاتهام لم يوفق السودان في ذلك والتسرع في اتخاذ مثل القرارات يتطلب التأني لانها ستأتي بنتائج وخيمة علي البلدين الشقيقين رغم قطع السودان العلاقات وقفل تشاد الحدود! رغم ذلك اطلب من الطرفين التصرف بالعقلانية لانكم مسئولون عن حياة شعوبكم وربنا سيأسلكم في يوم الاخر عن هذه الوديعه.
منصوراحمداسناعيل
هذا جيد