 |
|
كاميرون تقدم على براون في مجالات كثيرة (رويترز-أرشيف) |
أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "آي سي أم" لصحيفة صنداي تليغراف أن تقدم حزب المحافظين المعارض بفارق 7 نقاط على حزب العمال الحاكم لن يضمن له الفوز بالأكثرية المطلوبة في الانتخابات العامة المقبلة في بريطانيا.
وشمل الاستطلاع 1007 ناخبين, وتوصل إلى النتائج التالية: حزب المحافظين 38%، حزب العمال 31%، وحزب الديمقراطيين الأحرار المعارض 21%، مشيرًا إلى أن تقدم المحافظين هو الأدنى من نوعه منذ عامين.
ويتوقع أنه إذا تكررت هذه النتيجة في الانتخابات العامة المتوقعة في السادس من مايو/أيار المقبل فسيكون حزب المحافظين أكبر حزب في مجلس العموم (البرلمان) لكنهم سيحتاجون إلى 30 مقعدًا من مقاعد البرلمان لتحقيق الأكثرية المطلوبة.
ووجد الاستطلاع أن زعيم حزب المحافظين ديفد كاميرون تقدم على رئيس الوزراء غوردون براون بمعدل 2% في مجال الخدمات الصحية، وبمعدل 7% في مجال التعليم، وبمعدل 7% في مجال الاقتصاد.
ورغم تحذيرات من أن النتيجة يمكن أن تعرقل على نحو خطير قدرة بريطانيا على التعافي من آثار المحنة الاقتصادية وعجز ميزانيتها، فإنه لاحظ أن 34% من الناخبين البريطانيين يعتقدون أن مصالح بلادهم ستُخدم على أفضل وجه إذا أسفرت الانتخابات المقبلة عن تعليق البرلمان.
وعلى الصعيد ذاته أظهر استطلاع أجرته مؤسسة "يوغاف" لصحيفة صندي تايمز أن حزب المحافظين يتقدم بفارق 4 نقاط فقط على حزب العمال الحاكم.
ومنح الاستطلاع الذي شمل 1500 ناخب حزب المحافظين 37% وحزب العمال 33% وحزب الديمقراطيين الأحرار 17%، مشيرًا إلى أن هذه النتيجة ستضمن فوز المحافظين بـ277 مقعدًا برلمانيًّا، وفوز العمال بـ302 من المقاعد البرلمانية في الانتخابات العاملة المقبلة.