ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
السبت 26/9/1431 هـ - الموافق 4/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:46 (مكة المكرمة)، 19:46 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
طباعة الصفحة إرسال المقال
تباين بشأن ترشيح عبد المهدي

عبد المهدي بات المرشح الثالث لرئاسة الوزراء بعد علاوي والمالكي (رويترز-أرشيف)

قوبل ترشيح الائتلاف الوطني نائب رئيس الجمهورية والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي لتولي رئاسة الوزراء في العراق بردود متباينة، فبينما رحب ائتلاف دولة القانون بالترشيح ووصفه بأنه خطوة جيدة، اعتبرت القائمة العراقية أن هذا الترشيح يؤكد أحقيتها بهذا المنصب.

وقال عضو ائتلاف دولة القانون حيدر الجوراني إن كتلته طالبت منذ فترة طويلة الائتلاف الوطني بتقديم مرشح عنه ليتنافس مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي من أجل الإسراع في تشكيل الحكومة من قبل التحالف الوطني.

أما العضو الآخر في دولة القانون عزت الشابندر فرأى أن ترشيح عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء خطوة جيدة لو كانت تصدر من التحالف الوطني، ولكن عبد المهدي رشح فقط من جهة المجلس الأعلى الإسلامي دون باقي أطراف التحالف ومن أبرزها حزب المؤتمر بزعامة أحمد الجلبي وتيار الإصلاح الوطني بزعامة إبراهيم الجعفري.

موقف العراقية
من جهتها أكدت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي أن كتلتي العراقية والتحالف الوطني "هما فقط اللتان لهما الحق في تقديم مرشح لرئاسة الوزراء"، مبينة أن عبد المهدي في حال كونه مرشحا عن الائتلاف الوطني وليس عن التحالف الوطني "فإن الاستحقاق الدستوري يبقى للعراقية".

وقال المتحدث باسم القائمة حيدر الملا إن العراقية تكن الاحترام والتقدير لعبد المهدي مع تمسكها باستحقاقها الدستوري في تشكيل الحكومة، وشدد على "أن هناك كتلتين تملكان الحق في أن تقدما مرشحًا لرئاسة الوزراء وهما العراقية الأولى بنتائج الانتخابات (91 مقعدا)، أو التحالف الوطني المؤلف من الائتلاف الوطني (70 مقعدا) ودولة القانون (89 مقعدا) ، باعتباره الكتلة الأكبر التي تشكلت بعد إعلان نتائج الانتخابات".

وفي هذا السياق استبعد القيادي في قائمة التوافق العراقية عمر هيجل حصول القائمة العراقية على فرصة تشكيل الحكومة، وقال إن تصريحات أعضائها مجرد رسالة إعلامية للجمهور.

وأكد هيجل أن الأميركيين قد حسموا أمرهم بأن تكون رئاسة الوزراء من حصة التحالف الوطني بشقيه الائتلاف الوطني ودولة القانون وبالتالي اليوم الكرة في ملعب الائتلافين.

وقال هيجل للصحفيين إن المفاوضات على تشكيل الحكومة العراقية دخلت في مرحلة جدية، "أما سياسة الرفض فإنها اليوم تلفظ أنفاسها"، وأضاف أن الكفة تميل باتجاه اختيار عبد المهدي لرئاسة الوزراء.

وفي المقابل اتهم متحدث باسم حزب البعث العراقي جناح محمد يونس الأحمد الولايات المتحدة بأنها وراء عدم تشكيل الحكومة وبقاء أوضاع العراق في فوضى متزايدة، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عما جرى للعراق خلال سنوات الاحتلال من قتل وتهجير وتدمير.

وتخوض القوائم الفائزة في الانتخابات التشريعية التي جرت في 7 مارس/آذار الماضي، مفاوضات عسيرة منذ ستة أشهر تقريبا دون نتيجة بسبب الصراع على المناصب الرئاسية، خصوصا رئاسة الوزراء.

المصدر: الجزيرة + وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

ترشيح عبد المهدي لحكومة العراق
بايدن: تشكيل حكومة العراق بات قريبا
العراقية تحاور الائتلاف الوطني
جدل عراقي حول اجتماع بدمشق
ضغط أميركي لتشكيل حكومة عراقية
ثلاثة اجتماعات عربية بشأن سوريا
قتلى بسوريا والجيش يدخل الزبداني
المرزوقي: اتفاق مغاربي لعقد قمة طارئة
الشرطة تقمع مسيرة شبابية بموريتانيا
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)