التي توفر 15 مليون دولار سنويا للمنظمات الحقوقية والمدنية في إسرائيل- "الانتقادات محاولة لخنق المعارضة".
وكانت تبرعات المؤسسة محور تقرير "إم تيرتزو" التي تصف نفسها بأنها منظمة صهيونية وسطية وتزعم بأن 92% من الأدلة التي جمعها القاضي الأممي ريتشارد غولدستون، جاءت بأموال من نيو إسرائيل فند.
وكان الجيش الإسرائيلي قد دان نتائج تقرير غولدستون باعتباره منحازا وغير دقيق، إذ اتهم التقرير الأممي الجيش الإسرائيلي باستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين.
واتهمت منظمة إم تيرتزو المؤسسة الخيرية بأنها "غير وطنية" وأنها تمول "حملة دعائية" تهدف إلى نزع الشرعية عن إسرائيل وإنكار حقها في الوجود والدفاع عن النفس".
وشنت المنظمة حملة إعلامية على المؤسسة الخيرية في الصحف، حيث كتب أحد المعلقين بصحيفة بارزة بإسرائيل يتهمها بأنها "تخدم أجندة إيران وحماس".
ويقر المسؤولون في نيو إسرائيل بأن الجماعات الحقوقية التي تتلقى مساعداتهم أبدت تعاونها مع تحقيق غولدستون، وقدروا بأنها قدمت ما نسبته 14% من إجمالي الأدلة التي جمعها التقرير.
وقالت المتحدثة باسم المؤسسة نعومي بايس إن الجماعات الحقوقية تقوم بواجبها، وأشارت إلى أن مؤسستها لا تدعم بالضرورة مواقف تلك الجماعات.