ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
الثلاثاء 5/7/1429 هـ - الموافق8/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:35 (مكة المكرمة)، 15:35 (غرينتش)
عربي
دولي
رياضة
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
تقارير وحوارات
ابحث في الأخبار
طباعة الصفحة إرسال المقال
قلة الكتب الدينية تعيق انتشار الإسلام في البرازيل

ساحة أمام أحد مساجد سان باولو وقد زينت بلوحات قرآنية (الجزيرة نت)

دداه عبد الله-سان باولو

 

يشكل انعدام الكتب والمراجع الدينية باللغة البرتغالية عائقا كبيرا أمام انتشار الإسلام في البرازيل، رغم تعطش البرازيليين لاعتناق الأديان وحبهم للاطلاع، ورغم عوامل الجذب الموجودة في الإسلام نفسه كواحد من أسرع الأديان انتشارا في العالم.

 

ويعتقد عدد من العاملين في مجال الدعوة بالبرازيل أن هناك تقصيرا من جانب الدول الإسلامية فيما يتعلق بترجمة الكتب وإيفاد البعثات الدينية التي تخاطب البرازيليين بلغتهم، وهي أمور قد تساهم إلى حد كبير في نظرهم -إذا ما تم تلافيها- في تجاوز حاجز اللغة الذي يحول بين عدد كبير من البرازيليين واعتناق الإسلام.

 

ويعود انعدام التراجم باللغة البرتغالية إلى عوامل ثقافية أبرزها أن أوائل المسلمين الذين وصلوا إلى البرازيل كانوا من ذوي الثقافة المحدودة، فهم إما عبيد تم استجلابهم من أفريقيا أو مهاجرون جاؤوا من بعض الدول العربية والإسلامية بحثا عن لقمة العيش وانشغلوا بالتالي في أعمال تدر عليهم المال بعيدا عن عالم الثقافة والتأليف.

 

ويقول الكاتب والمؤلف البرازيلي من أصل عربي سمير الحايك إن من أبناء العرب والمسلمين من نبغوا فيما بعد في مجالات ثقافية وعلمية عدة، لكن معرفتهم باللغة العربية كانت محدودة أو منعدمة.

 

"
الصعوبات التي يواجهها الكتاب من المسلمين البرازيليين في ترجمة بعض المراجع الدينية من اللغة العربية إلى البرتغالية تكمن في عدم تمكنهم من اللغتين بما فيه الكفاية
"
سمير الحايك

وأضاف في حديث مع الجزيرة نت أن الصعوبات التي يواجهها الكتاب من المسلمين البرازيليين في ترجمة بعض المراجع الدينية من اللغة العربية إلى البرتغالية، تكمن أساسا في عدم تمكنهم من اللغتين بما فيه الكفاية وانعدام المعاجم والقواميس الناطقة بالعربية والبرتغالية، إضافة إلى الصعوبات المادية التي تحول دون النشر في كثير من الأحيان.

 

وأعطى مثالا على ذلك مجموعة من الكتب الدينية المختلفة التي أنهى ترجمتها إلى البرتغالية ولم يتمكن حتى الآن من طبعها بسبب عدم التمويل، مؤكدا أن أفراد الجالية يهتمون بجمع المال أكثر من اهتمامهم بنشر الثقافة، ما يجعل التبرعات لمثل هذه الأشياء شبه منعدمة.

 

وخلص الحايك إلى القول إن الحل المناسب الآن -في ظل هذه الظروف- هو الاكتفاء بترجمة بعض الكتب صغيرة الحجم التي ألفها مسلمون غير عرب بلغات أخرى لأنها أقل تكلفة وأسهل قراءة.

 

ويقدر عدد المسلمين في البرازيل بنحو ثلاثة ملايين في بلد عدد سكانه يناهز 180 مليون نسمة.

 

يذكر أن أول مسجد في البرازيل افتتح عام 1929، وكانت الهجرات من البلاد العربية والإسلامية بدأت نحو أميركا اللاتينية منتصف القرن التاسع عشر، وكانت أغلب الهجرات من الشام وشبه القارة الهندية ولأغراض تجارية.

 

ويرى الداعية ياسر حسين أنه يتعين على مسلمي البرازيل التفكير في طرق أخرى لتعريف البرازيليين بالدين الإسلامي في ظل انعدام الكتب والمراجع المترجمة.

 

وقال في حديث مع الجزيرة نت إن اعتماد التسجيلات الصوتية على الأقراص المدمجة مثلا يمكن أن يشكل حلا مؤقتا حتى يتمكن المسلمون في البرازيل من تنظيم أنفسهم وتأسيس مؤسسة للأوقاف تهتم بشؤون الدعوة وبناء المساجد وفتح المدارس لتعليم أبناء المسلمين.

 

"
حلمي نصر:
على الدول الإسلامية أن تساعد مسلمي البرازيل في ترجمة الكتب الدينية
"

غير أن أستاذ الدراسات العربية والإسلامية في جامعة سان باولو حلمي نصر الذي أصدر مؤخرا ترجمة لمعاني القرآن الكريم باللغة البرتغالية، يرى أنه لا بديل عن التأليف والترجمة، وأن على الدول الإسلامية أن تساعد مسلمي البرازيل على ذلك، متحدثا في هذا السياق عن تجربته الشخصية التي استمرت عقدين من الزمن عكف خلالهما على ترجمة وتمحيص معاني القرآن الكريم وتمت طباعتها بإشراف من رابطة العالم الإسلامي.

 

وقال نصر في حديث للجزيرة نت إن الترجمة التي أصدرها كانت الأولى من نوعها التي ينجزها شخص على دراية كافية باللغتين العربية والبرتغالية، وأنها مكنت الكثير من البرازيليين -خاصة من الطبقة المثقفة- من قراءة القرآن وبالتالي من اعتناق الدين الإسلامي، مؤكدا أن المرحلة التالية يجب أن تتمثل في ترجمة أمهات الكتب الإسلامية.

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال

 
تعليقات القراء
arabes du monde
meknes
من هذا المنبر ادعوا كافة المسؤولين غي الدعوة الى الله. ان نصر الله قريب. وكل من تاحت له الفرصة للدعوة الى الله فليبلغ.و الله لان يهدي الله على يدك رجلا خير لك مما طلعت عليه الشمس.
محمد بن عبدالله السيد
جده
للمعلومية هناك محاولات جادة من بعض دور النشر العربية والإسلامية في توزيع الكتب باللغة البرازيلية ومنها دار المنارة للنشر والتوزيع ولكن هناك حدود لمثل هذه الدور .. ولو وجدت من يمول هذه الكتب لتابعوا عملهم.. أطلب من أهل الخير البحث عن هذه الدور والقيام بواجبهم تجاه دينهم في تلم البلاد ودمتم
maher
france
السبب الأساسي لعدم آنتشار الإسلام في تلك البلاد وغيرها هو سوء حال وأخلاق وتصرفات المسلمين والمتأسلمين سواء العامّة أو أصحاب العمامة والفخامة٠وسواءفي أرض الإسلام أوالمهجر، كيف إذن يستأنس غير المسلمين بالإسلام الحق وكيف يتقرّبون منه ؟
رساله الي الدعاه والعلماء
خانجو
الاخوه المسلمين في العالم العربي والاسلامي من دعاه وعلماء انا انسان عايش في الخارج وتعايشت مع كثير من الملحدين والغير مسلمين وتناقشت معهم حول الاسلام ففهمت منهم انهم يريدون الاسلام بالطريقه العقليه التي تجعهلم يقرون بالوحدانيه لله تعالي فقمنا بالبحث علي الانترنت للبحث علي كتب مفيده من هذا النوع لاكن للاسف لم نحصل عليها او ان حصلنا عليهالم نستطيع ان ناخذها مجانا من الموقع فاهتموا بهذا الشئ اكثر جزاكم الله خير والله انهم يشكوا من قلة المواقع التي تجعلهم امام واقع وليست تعاليم واداء شعائر فقط
جهاد
Jordan
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا منذ زمن أبحث عن اسماء لمراكز اسلامية لارسال كتب واشرطة اسلامية للبرازيل.\ الرجاء ممن عنده عنوان موافاتي به وجزاكم الله الجنة.
خواطر مسلم عادى جدا
egypt
بسم الله الرحمن الرحيم... يعيش المسلمون فى بلادالغرب حول المساجد ويكاد يكون كل مرتادى المساجد من المهاجرين الجدد أما أبناء المهاجرين رغم كثرتهم لإسباب تعود فى كثير من الأحيان للحصول على أكبر كم من المعونات الحكومية فهم غربيين أكثر من الغرب إلا من رحم ربي،أما القائمين على المساجد فهم طلاب وجاهة يجمعون أموال المسلمين للصرف على وجاهتهم،فمن أراد أن يدعو فليكتب على النت إن كانوا يبغون وجه الله فلا أحد يحرص على قراءة الكتب الآن وليهتم الموسرين بأبناء بلادهم ولنكف عن {الفشخرة الكذابة}
luisibrahim@hotmail.com
Panamá
إخوتي، أتمنى أن نصب إهتمامنا على المحافظة على أبناء الجاليات الإسلاميه قبل أن ندعوا ألآخرين. كل المراكز ألإسلاميه قامت على تبرعات و دعم ألجاليات أنفسها، على القامين عليها أن يعلموا أن مسؤليتهم هذه ثكليف و ليس تشريف و أنهم سوف يسألون عن هذه الأمانه التي أوكلت إليهم.نعم هناك نقص في الشباب المتمرس في الترجمه و الناطق باللغات فلو أحسنا ألنيه فسيوفقنا ألله الى الخير. إخوتي لو طبقنا ألإسلام في معاملاتنا مع الشعب أللاتيني الطيب لهي أفضل وسيلة للدعوه
حسان محمد السيد
البرازيل
صحيح كل ما جاء بالمقال. لكن الغريب أن أحد الذين جاء اسمهم في السطور,قصدناه ليترجم لنا كتابا عن الرسول عليه الصلاة والسلام وسنته وسيرته الشريفة,وطلب منا مبلغا باهظا,لذلك لم أفهم,كيف يحترق على الإسلام وينتقد وهو نفسه ساهم بغير قصد في الضرر بإنتشاره.لو كان المبلغ الذي طلبه أقل بكثير,لكان المشروع قد أبصر النور والله أعلم,لأن الكتاب كان سيطبع على نفقة قلة من الأشخاص,وقد حالت تكلفته الباهظة,منها تكلفة الترجمة الى العزوف عنه.
احمد محمود العبيدي
بغداد
اظن ان اللغة البرنغالية ليست العائق فالارهاب هو من قبح وجه الاسلام وشكرا.
luisibrahim@hotmail.com
Panamá
إخوتي، أتمنى أن نصب إهتمامنا على المحافظة على أبناء الجاليات الإسلاميه قبل أن ندعوا ألآخرين. كل المراكز ألإسلاميه قامت على تبرعات و دعم ألجاليات أنفسها، على القامين عليها أن يعلموا أن مسؤليتهم هذه ثكليف و ليس تشريف و أنهم سوف يسألون عن هذه الأمانه التي أوكلت إليهم.نعم هناك نقص في الشباب المتمرس في الترجمه و الناطق باللغات فلو أحسنا ألنيه فسيوفقنا ألله الى الخير. إخوتي لو طبقنا ألإسلام في معاملاتنا مع الشعب أللاتيني الطيب لهي أفضل وسيلة للدعوه
اليماني
احنا ندعي اننا نخدم الاسلام وندعي اننا نخدم الحرمين الشرفين هل هناك حرمين شريفين غير مكة والمدينة والا حرمين واحد في الشرق الاوسط وواحد في الغرب مادري اي حرمين
عبدالحميد تحسين عبد القادر
abude_m@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم انا مسلم واعيش هنالبرازيل واتكلم العربيه والإنجليزيه والبرتغاليه والى اي شخص يريد ترجمة اي نص او استفسار عن الدين الإسلامي فأنا جاهز و لوجه الله تعالى
ماجد أسامة مكى
مصر
أين أموال الخليج ؟ أين مليارات النفط ؟ لماذا لا يهتمون بالدعوةبرغم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال بلغوا عنى ولو آية فأين نحن من ذلك معنا المليارات ولكنها فى بنوك سويسرا وبريطانيا وأمريكا ولا حول ولا قوة لا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله ذنب الناس دول فى رقابنا كلنا يا رب اهدهم الى الخير واعفوا عنا يا رب العالمين وتجاوز عن تقصيرنا
اسلام وفي البرازيل؟الناس تريد لقمة شريفة مش اديان
canada
الجزيرة تطرح مواضيع لا قيمة لها اساسا،بدل ان تنشر دين الله في بلاد لم يصلها دين اصلا لماذا لا تعملوا لى نشر ثقافة المحبة والسلام والاخاء وتزيدوا من روابط الالتقاء بين المسلمين،الجزيرة تبث روح الشقاق في الصومال والعراق وافغانستان وغيرها من دول الاسلام وتبحث عن فكرة نشر الاسلام في البرازيل،اخشى ان تعمل على نشره غدا في المريخ،اطفال المسلمين يموتون جوعا وقهرا بسبب المآسي والالام والامراض وتريدني ان اقرأ عن اسلام في شيلي وجزر سليمان،كونوا واقعيين ياجزيرة وانظرواالى حال اطفال بلدي الصومال واهمالكم لهم
أحمد علي محمد أبو اليسر
القاهرة - مراقب للبرازيل
بصفتي دارس ومراقب للوضع في البرازيل أؤكد أن الأموال في البرازيل كثيرة وخصوصا التي يربحها القائمين على شهادات الذبح الحلال بسان برناردو وسانتو أمارو ، وللأسف الشديد فإنهم لاينفقون شيئا يذكر لنشر الدين الإسلامي سوي مجلات هزيلة للدعاية الشخصية لجني المزيد من أموال المحسنين في الخليج ، لذلك أري وجود لجنة لتقصي الحقائق حول هذه الأموال ، وأين تذهب ومن ثم عمل لجنة من المهتمين الحقيقيين بالإسلام لنشره في البرازيل ، وهذه مسؤولية الجهات الخارجية .
أحمد محمد علي أبو اليسر
القاهرة - مراقب لوضع المسلمين في البرازيل
صرخة من مسلم كان مقيما في البرازيل ، وعمل مع المؤسسات التي تدعي نشر الدعوة الإسلامية ، إن أكبر عائق لنشر الإسلام في البرازيل هو مراكز القوى ومديري شهادات الذبح الحلال ، بسان برناردو وسانتو أمارو ، فإذا أردنا إصلاح شؤون المسلمين ، وطباعة الكتب باللغة البرتغالية فلابد من تطهير هذه المؤسسات وهذه مسؤولية الهيئات الخارجية التي ترعى شؤون الأقليات المسلمة .... أنقذوا المسلمين من هذه المؤسسات التي لاتفكر إلا في جني المزيد من الأموال على حساب الإسلام......
أحمد علي محمد أبو اليسر
القاهرة
تحية للأستاذ حلمي نصر ولدوره في ترجمة القرآن للغة البرتغالية ، وخاصة أنه أستاذ في جامعة سان باولو ، وهؤلاء الأشخاص هم الذين يجب أن يحملوا مسؤولية المسلمين ونشر الدعوة ، ويوجد الكثير أمثال الدكتور حلمي ولكن العصابات التي تحمل اسم الدعوة الإسلامية لاتسمح لهم بالظهور ، بل وتحاربهم ، لذلك الواجب على المؤسسات الخارجية البحث عن أهل العلم والاختصاص في البرازيل والتعاون معهم في ترجمة الكتب ، والبعد عن المتاجرين بالعدعوة في سان برناردو وسانتو أمارو ......
أحمد على محمد أبواليسر
القاهرة - مصر
الكتاب الإسلامي المترجم للغة البرتغالية ، مهم جدا في نشر الدعوة الإسلامية ، والحقيقة أن الشعب البرازيلي متعطش للإسلام ، وهناك مؤسسات قامت في البرازيل من أجل هذا الهدف ، ولكنها للأسف الشديد ترجمت بعض الكتب الصغيرة ، ثم حولت الأموال التي جاءت من الخارج لهدف الطباعة والتي جنتها من مشروع شهادات الذبح إلى أرصدة خاصة بهم، ومشاريع تجارية وسياحية لعائلاتهم وعلاقات شخصية لاتمت للإسلام بصلة ، وهو مايحدث في سان برناردو تحت اسم مركز الدعوة ، أين الأموال التي جناها؟ ، وأين أنفقت ؟ ومن هو المسؤول عنها ؟؟؟؟؟
معن
أردني في دبي
هذا من حسن حظهم وأتمنى أن يبقى الحال على ما هو عليه لكي لا ينتشر مرض الأديان في أراضيهم ويوماً ما سنتخلص من مرض الأديان في بلادنا العربية. الحقيقة أرقى وأغلى وأعز، مهما كان الوهم جميلاً.
Omar Elfeky
الجاء من المؤسسات الدينية وخصوصا الدول الخليجية التى تملك حجم كبير من الاموال والمشاركة فى هذا العمل العظيموربنا يفق كل الكومات الاسلامية فى المشاركة فى انتشار الاسلام واثبات انه الدين الحق ولا دين غير