 |
|
الممثل العام للأمين العام الأممي دعا إلى التحقق مرتين من كل عملية فرز (رويترز) |
أظهرت نتائج جزئية للانتخابات التشريعية العراقية اليوم تقاسم فرص التقدم بين القوائم الكبيرة حسب المناطق الجغرافية، فيما اعلنت القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء الأسبق
إياد علاوي وقوع انتهاكات واسعة النطاق خلال الانتخابات.
وأظهرت نتائج أولية أعلنتها المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بعد فرز 30% من الأصوات في محافظتي النجف وبابل، أن ائتلاف
دولة القانون الذي يقوده رئيس الوزراء
نوري المالكي يتقدم هناك.
وأظهرت النتائج الأولية أن قائمة العراقية تقدمت في محافظتي ديالى وصلاح الدين، في حين تقدمت قائمة التحالف الكردستاني التي يضم الحزبين الكرديين الرئيسيين على حزب التغيير في محافظات إقليم كردستان العراق.
وقال سعد الراوي عضو المفوضية المستقلة للانتخابات للجزيرة إن النتائج الدقيقة لن تظهر خلال وقت قصير، مؤكدا أن النتائج الأولية لا تقدم تأكيدات عن فوز هذه القائمة أو تلك. وأشار إلى أن المفوضية تسلمت نحو 1000 شكوى بانتهاكات خلال الانتخابات.
وقال قيادي في القائمة العراقية بمؤتمر صحفي في بغداد الخميس إن مخالفات واسعة النطاق وقعت في الانتخابات.
وأكد عدنان الجنابي أن القائمة سجلت عشرات الانتهاكات، وأن هناك تدخلا من جانب بعض المسؤولين.
ويتوقع صدور مزيد من النتائج في الساعات القادمة، لكن النتائج النهائية في المحافظات الـ18 قد لا تنشر قبل أسابيع.
نزيهة لكن معقدةوامتدح ممثل الأمين العام الأممي في بغداد ورئيس بعثتها لمساعدة العراق إد ميلكرت الفرز الذي تنفذه مفوضية الانتخابات، ووصفه بـ"النزيه" لكنه قال أيضا إنه معقد للغاية، ودعا إلى التحقق مرتين من صحة كل عملية.
وليس متوقعا أن يحقق أي تحالف فوزا بينا، وسيشكل الفائز على الأرجح حكومة تحالف قد تستغرق المفاوضات بشأنها بضعة أشهر.
وتنتظر شركات نفط دولية كبرى هذه النتائج لتبني في ضوئها إستراتيجيتها للاستثمار في العراق، كما تنتظرها الإدارة الأميركية التي يفترض أن تكمل سحب قواتها من هذا البلد نهاية 2011.
الهاشمي والأكرادمن جهة أخرى اتهمت حكومة إقليم كردستان، الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي، دعوة نائب الرئيس
طارق الهاشمي إلى أن يكون للعراق رئيس عربي، وقالت إنه "يقوض دعائم العراق الديمقراطي الجديد".
وقال بيان لها إن الهاشمي يؤجج الطائفية، وذكّرت بأن الدستور العراقي ينص على تساوي كل العراقيين بغض النظر عن الدين أو العرق.
وكان الهاشمي قال قبل أيام إن العراق عربي ومن الشرعي أن يعين له رئيس يكون عربيا، لكنه قال أيضا إن من "الشرعي" أن يريد الأكراد كرديا في المنصب.
ورئيس العراق الحالي جلال الطالباني كردي له نائبان سني وشيعي وفق ترتيب توافقي أُقّر بعد الغزو في 2003، لكن من المتوقع أن يجري التخلي عنه بعد الانتخابات الأخيرة بحيث لن يبقى إلا منصب الرئيس.
