 |
|
الرئيس الصربي بوريس تاديتش: المشروع الجديد ثمرة حل وسط (رويترز-أرشيف) |
وافقت صربيا على الدعوة إلى حوار مع كوسوفو عقب محادثات مع الاتحاد الأوروبي في خطوة اعتبرت دعما لدور الوساطة الأوروبية في المنطقة. ورحبت فرنسا وإسبانيا بالخطوة الصربية.
وقالت الحكومة الصربية -في بيان صحفي- إنها وافقت على تعديل قرار ينتظر أن يعرض على الجمعية العامة للأمم المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري يدعو إلى "حوار بين بلغراد وبريشتينا".
وقال الرئيس الصربي بوريس تاديتش -الذي التقى مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بروكسل يوم الثلاثاء- إن المشروع الجديد "هو ثمرة حل وسط"، و"صيغة لفتح حوار بشأن الحلول المستقبلية".
وكانت مسودة القرار السابقة قد انتقدت في أوروبا لإدانتها إعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد، لكن الحكومة قالت إن النسخة الجديدة للقرار تمثل حلا وسطا مع الاتحاد الأوروبي.
وتنص النسخة المعدلة من مشروع القرار على أنه "وفقا لموقفنا الرئيسي فإن حلا مقبولا من الطرفين (الصربي والكوسوفي) يمكن التوصل إليه من خلال المفاوضات".
لكن الحكومة تصر على أن القرار "لا يمكن بحال من الأحوال أن يعترف باستقلال" كوسوفو.
 |
|
كوشنر: مشروع القرار خطوة على الطريق
(الفرنسية-أرشيف) |
ترحيب أوروبي
ورحبت الحكومات الأوروبية بهذا الإعلان، وقد اعتبره وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر في بيان له "خطوة أخرى على الطريق نحو تطبيع العلاقات".
وأعربت وزارة الخارجية الإسبانية عن "الارتياح العميق" إزاءه، وقالت إن الموقف الصربي الجديد يعبر بقوة عن رغبة صربيا "في مواصلة خطوات ثابتة في عملية الاندماج الأوروبي، وبروح بناءة".
وكانت الغالبية الألبانية في كوسوفو قد أعلنت من جانب واحد في فبراير/شباط 2008 الاستقلال عن صربيا، على الرغم من المعارضة الشديدة من جانب بلغراد، التي تصر على أن الإقليم جزء من ترابها الوطني.
وقد اعترفت حتى الآن سبعون دولة -بما في ذلك الولايات المتحدة ومعظم دول الاتحاد الأوروبي- بكوسوفو دولة مستقلة.