ابحث عن في
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|مركز المساعدة|بيانات صحفية|خريطة الموقع
ابحث في المعرفة
الأحد 20/4/1429 هـ - الموافق27/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:51 (مكة المكرمة)، 12:51 (غرينتش)
طباعة الصفحة إرسال المقال
هل هبط السقف العربي للتسوية الفلسطينية؟


ياسر الزعاترة

طوال عقود، تحديداً منذ اعتراف جمال عبد الناصر بالقرار الدولي 242 بعد هزيمة عام 1967، التزم النظام العربي الرسمي بسقف محدد في التعاطي مع القضية الفلسطينية يتمثل في ما يعرف بقرارات الشرعية الدولية، وخلاصتها دولة فلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، مع عودة اللاجئين إلى ديارهم بموجب القرار الدولي 194.

"
في الآونة الأخيرة يبدو أن الوضع العربي قد تراجع على نحو استثنائي.. لأسباب منها إرادة دعم قيادة فتح والسلطة في مواجهة تيار إسلامي لا يرغب الوضع الرسمي العربي في تصدره للقضية الأكثر أهمية في الشارع العربي والإسلامي
"
في قمة بيروت 2002 طرحت المبادرة العربية للسلام التي التزمت عملياً بنفس القرارات لكنها تراجعت في بند اللاجئين إذ تحدثت عن حل بالتوافق، ما يعني عملياً شطب حق العودة إلى الأراضي المحتلة عام 1948 واستبداله بالتعويض إلى جانب العودة إلى أراضي الدولة الفلسطينية العتيدة.

وهذا البعد يبدو مثيراً للدهشة إذ ترجّح الأوساط السياسية المعنية بالملف أن أرقام التعويضات التي تطرح في هذا السياق ليست رهينة المبالغة فحسب، بل إن ما سيقر منها إنما سيدفع من جيب العرب أنفسهم أيضاً، وبخاصة الدول النفطية، لاسيما أن الإسرائيليين يتنصلون منها بالحديث عن مقايضتها بتعويضات اليهود العرب الذي غادروا بلادهم إلى الدولة العبرية.

في قمة كامب ديفد صيف عام 2000 التي كان عليها اختتام مسلسل أوسلو الذي بدأ في سبتمبر/ أيلول 1993 بتسوية نهائية، ضغط الأميركان بقيادة كلينتون على ياسر عرفات للقبول بصيغة طرحوها.

تلك الصيغة تتمثل في حكم ذاتي مجزأ الأوصال بمسمى دولة على ما يقرب من ثلثي الأراضي المحتلة عام 1967 من دون سيادة ومن دون عودة اللاجئين، مع أحياء محدودة أتبع أكثرها لاحقاً للقدس الشرقية، في حين تبقى السيادة على المدينة للإسرائيليين.

والأسوأ هو اقتسام الشق العلوي من المسجد الأقصى، إضافة إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الشق السفلي منه كي تتواصل الحفريات بالطبع بحثاً عن هيكل سليمان الذي يصر اليهود على وجوده تحت المسجد.

هنا طالب ياسر عرفات بمرجعية عربية (مصرية سعودية مغربية) للاتفاق، الأمر الذي لم يكن بالإمكان توفيره، ليس فقط لعدم القناعة، إلى جانب إدراك تبعات تسوية مشوّهة من هذا النوع على مستقبل المنطقة، بل أيضاً بسبب الخوف من الجماهير العربية والإسلامية التي لن تستوعب بحال فكرة اقتسام المسجد الأقصى مع اليهود، حتى لو استوعبت البنود البائسة الأخرى.

وهذا الأمر يبدو صعباً إلى حد كبير، خاصة أن تلك الشعوب لم تتقبل بعد فكرة التسوية من أساسها، تلك التي تمنح الإسرائيليين 78% من فلسطين قبل الشروع في التفاوض.

كل ذلك كان يعرفه ياسر عرفات الذي جرّب من قبل لعبة الخروج على الإجماع العربي حين وقع اتفاق أوسلو من وراء ظهر العرب، وعلى رأسهم مصر التي شكلت على الدوام مرجعيته السياسية.

منذ ملامح احتلال العراق واستخدام الأميركان لسيف الإصلاح في التعاطي مع الأنظمة العربية (ما من شيء يخيف الأنظمة العربية أكثر من التطرق إلى تغيير أوضاعها الداخلية).. منذ ذلك الحين بدا أن الوضع العربي قد تراجع في السياق الفلسطيني، لاسيما حين مرر قتل ياسر عرفات من دون ضجيج.

"
التفاؤل غير العادي الذي يبديه عباس وبوش لا يمكن أن يكون مجانياً بحال، تماماً كما هو حال مئات الساعات من المفاوضات السرية والعلنية بين الطرفين
"
فلم تجرؤ حتى مصر الدولة التي وفرت لعرفات الحماية دائماً على المطالبة بالتحقيق في مقتله، بل وصل الأمر حداً أسوأ من ذلك، حين جرى ترتيب الخلافة لخصومه الذين حاولوا الانقلاب عليه، وهم أنفسهم الذين لا يعترفون عملياً بالمرجعية العربية، ويرون الضغط عليها من خلال الأميركان وليس العكس.

في الآونة الأخيرة يبدو أن الوضع العربي قد تراجع على نحو استثنائي، ليس في الملف الفلسطيني فقط، بل في عموم الملفات الحيوية في المنطقة.

والسبب الأول وراء ذلك يتمثل في تراجع النظام المصري بسبب التوريث وإرادة لجم المعارضة دون أن تضج المواقف الأميركية والغربية، إلى جانب الضغوط الكبيرة على المملكة العربية السعودية وربما استغلال بعض الخلافات الداخلية في أوساط الحكم فيها.

ونعلم أن غطاء التسوية لا يحتاج إلى أكثر من موافقة مصرية سعودية حتى لو خالفها آخرون، الأمر الذي يبدو مستبعداً باستثناء سوريا بالطبع.

أما السبب الثاني فيتمثل في إرادة دعم قيادة فتح والسلطة في مواجهة تيار إسلامي لا يرغب الوضع الرسمي العربي في تصدره للقضية الأكثر أهمية في الشارع العربي والإسلامي، لاسيما وهو يعلم تأثير ذلك على عموم الظاهرة الإسلامية في المنطقة التي باتت تشكل التهديد الأبرز لمنظومة القمع والفساد في العالم العربي.

تتبدى المعادلة الجديدة في الموقف من سوريا، والأهم في الموقف من صفقة التسوية الجديدة المتوقعة، فضلاً عن الموقف من حركة حماس وسيطرتها على قطاع غزة.

في السياق الأول يبدو من العبث حشر الموقف من دمشق في الملف اللبناني، على أهميته، إذ يحضر الملف الفلسطيني بقوة أيضاً، إلى جانب الملف العراقي، فضلاً عن الموقف من إيران، مع أن الموقفين الإيراني والسوري لا يلتقيان في العراق إلا في إرادة إفشال الأميركان.

أما فيما عدا ذلك فإن كلا منهما يدعم طرفاً مختلفاً في الصراع، إذ تساند إيران القوى الشيعية بمختلف أشكالها وتصنيفاتها، بينما تدعم سوريا القوى العربية السنية، لاسيما تلك المعارضة للعملية السياسية أو التي تتبنى نهج المقاومة للاحتلال، مع أن هناك من يتهمها بمنح بعض التسهيلات لتنظيم القاعدة أيضاً عبر السماح له بتهريب المقاتلين إلى الأراضي العراقية، وإن خفّت حدة الاتهام في الآونة الأخيرة.

"
النجاح الأولي لصفقة متوقعة بين إسرائيل والسلطة لا يعني الكثير في واقع الحال، لأن قوى المقاومة والممانعة في المنطقة تبدو في وضع جيد مقابل الأزمات المستعصية التي تعيشها الأطراف الأخرى
"
ما بين قمة شرم الشيخ السعودية المصرية التي عقدت نهاية الثلث الأول من أبريل/ نيسان الجاري، وبين القمة المرتقبة بحضور الرئيس الأميركي جورج بوش والمصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت منتصف مايو/ أيار القادم، يبدو مشهد التسوية مختلفاً إلى حد كبير.

يبدو مختلفا لأن معطيات كثيرة ما زالت تشير إلى أن الصفقة قد أعدت وانتهى الأمر، أو أنه على الأقل في طور الإعداد بسبب تفاصيل عالقة ينتظر الاتفاق عليها، وهذا التفاؤل غير العادي الذي يبديه عباس وبوش لا يمكن أن يكون مجانياً بحال، تماماً كما هو حال مئات الساعات من المفاوضات السرية والعلنية بين الطرفين.

لا شك أن توفير المرجعية العربية للاتفاق المرتقب يبدو بالغ الأهمية، وحين تدعم القاهرة والرياض اتفاق التسوية رغم أن سقفه أسوأ مما عرض في كامب ديفد عام 2000، ففي ذلك ما يدل على تراجع الوضع العربي، إلى جانب استهداف حماس ووجودها في قطاع غزة، عبر الحصار أو عبر الجهد الاستخباري بشتى تجلياته المعروفة للمعنيين.

وحدها مغامرة عسكرية أميركية أو إسرائيلية ضد إيران، وربما سوريا أو لبنان، هي ما يمكن أن يخلط الأوراق ويوقف اللعبة، الأمر الذي قد ينسحب على اجتياح لقطاع غزة ينتهي بالفشل.

لكن النجاح الأولي للصفقة المتوقعة لا يعني الكثير في واقع الحال، فقوى المقاومة والممانعة في المنطقة تبدو في وضع جيد مقابل الأزمات المستعصية التي تعيشها الأطراف الأخرى.

وهذه الصحوة الإسلامية المدججة بإرادة المقاومة التي تشيع في المنطقة لا يمكن أن تمرر تسوية من هذا النوع، فكيف إذا كانت مؤقتة على قاعدة خريطة طريق تبدأ بقمع المقاومة بذات المسلسل الذي تابعناه خلال مسلسل أوسلو؟!
__________________
كاتب فلسطيني

المصدر: الجزيرة
طباعة الصفحة إرسال المقال
 
تعليقات القراء
الماء والناء سواء
هو فى سقف من اصلة احنان بى نحلم انى فى يوم ها نعمل فى حاجةههههههههههههههههههههههههههههههه ميش يائس لازم الجيل الجديد يبعد عن الجيل دة نشوف نطلعة القمر قد 1000 سنة ضوئية
عبد الحليم حافظ
فلسطين
بلا تعقيدات ولا فلسفات لاتلغي من الحقائق شيئا اقول يا امة العرب بلا مواربة ولا تحذلق فى الالفاظ هناك حقيقة مرة يحاول البعض تفادي الخوض فيها الا وهي ابتلاء امتنا بعملاء للاستعمار يعملون بكل ما اوتوا من جهود لارضاء اسيادهم المستعمرون فعاونوهم على احتلال العراق ذخر العرب الاستراتيجي اترجون من هؤلاء الخدم ان لا يبيعوا فلسطين ارضاء لاسيادهم افيقوا يا عرب ولا تغرقون في الاوهام فلا يسنقيم حالكم الا باقصاء هؤلاء وتحميلهم في اول طائرة متجهة الى اسيادهم ليعيشوا في كنفهم يرتعون متنزهاتهم وحاناتهم العفنة .
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /5 )
دمشق / مغترب بالولايات المتحدة حالياً
5. و مازال فكر الانسان العربي يتأرجح بين ضباب غوغاء الجهلة وأحقاد الطوائف وعبادة التاريخ (ولا أحد اصلا يمكنه ان يعلم بالحقيقة القاطعة ماحدث بماض التاريخ) وبين عبادة الحضارات الأخرى وتقليدها بشكل أعمى (فنرمي حضاراتنا وراء ظهورنا وأول مانقتبص من حضارة الغرب هو فسادهم). فبدل أن نضع أعيننا على الحاضر والمستقبل كرسنا كل حواسنا اما لعبادة الماضي (لا لمعرفته ودراسته) أو محاولة التشبه بالآخرين. وكالجاهلين نصد حرية اخواننا فتعمى قلوبنا عن رؤية الحق ونصم أذاننا عن سماع أو مناقشة الفكر الآخر, فـ
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /6 )
دمشق مغترب حالياً
6. فمعظم العرب أصبحوا أجثاما هامدة لروح ثائرة, يفخرون بتاريخ لم يصنعوه بل صنعه اجدادهم, ولا ينون بناء حضارة وتاريخ جديد ليفخرو به هم وأبنائهم. فعندما ينقطع العمل المستمر لحضارة قائمة بين الأجداد والأبناء عندها لايحق لأي من الورثة أن يفاخرة بما لم يعمل أو يحفظ, فإن أرادوا أن يستعيدوا المجد فعليهم الآن أن يبدؤا من جديد ليبنوا تراثاً جديداً وحضارة جديدة لأمة واحدة كانت مهد الحضارات والأولى بها أن تبقى في الطليعة. ان لم يعي ولن يعي العامة من العرب كيف يتدخلون للضغط في _
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /15 )
damascus
15. ومن أراد معرفة حقيقة مايجري ماعليه سوى قلب محتوى تلفيقاتهم ليستنتج مايحاك من مؤامرات في قاعات القصور المظلمة. وما يحزنني قولهم ولا مايفعلون, ولكن يؤلمني أن يكون هناك جهلة من ابناء هذه الأمة سماعون لهم. يخدعوهم ويخادعوا الله وما يخدعون الا انفسهم و مايشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب اليم بما كانوا يفعلون.
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /الخلاصة ...)
دمشق / مغترب
14. الخلاصة: إن أرادت هذه الأمة الحياة فعليها استغلال الفرص للنهوض بعزم وثبات وألا يسمح للعملاء المأجورين من الخارج وساقطي الأمة ومثبطي العزائم والسماعون لهذه الفئات من أن يشتتوا شمل هذه الأمة وينكسوا من عزيمة النهوض. هؤلاء الأذناب المأجورة تعرفهم بسماهم: لاضمير لهم ولامصداقية, هم أول من يشتم وأخر من يرفع العزيمة, هم أول من يهرب وأول من يقبض وآخر من يدفع الثمن. وما يحزنني قولهم ولا مايفعلون,ولكن يؤلمني أن يكون هناك جهلة من أبناء هذه الأمة سماعون لهم. يخادعوا الله وما يخدعون إلا أنفسهم ومايشعرون_
العبادي عدوان
الاردن
نعيد ونزيد ونكرر (اننا امة مهما بدت تسير بها النكبات الى الوراء هي الامة القادمة )وسيبك من بوش وصغاره واجراووه وتابعيه بعصا العبده كونداليزا
عبد الناصر بن محمد المسعودي
المغرب- طنجة
في الحقيقة عندما أتمأمل دور العرب تجاه القضية الفلسطينية أصاب بالدوار لأن الدول العربية منذ زمان تخلوا عن القضية الفلسطينة وأصبح دورهم فيها هامشيا إلى أقصى الحدود، فالكل لا يريد أن يغضب أمريكا وبالتالي أصبح النظام العربي لا يتحرك إلا إذا تلقى إشارة من أمريكا وبالتالي هبوط أو صعود السقف العربي للقضية الفلسطينية مرهون بمزاج أمريكا إزاء القضية أصلا.
سامر صدقة
فلسطين
العرب يتحججون بايران والخوف منها ليبرروا ارتماءهم في حضن بوش واليهود ولو صدقوا لتفاهموا مع ايران لكنهم يخافون فقط علىمكتسباتهم ولو على حساب شعوبهم وأمتهم، شكرا للكاتب
صالح محمد الغامدي
السعودية
شكرًا للكتاب على هذا الطرح الواعي ولو أنني اجزم أنها معروفة سلفًا للكل ويس ثمة جديد إلا ان الكاتب أشار لسقوط السقف العربي منذ 1967 والحقيقة أنها قبل ذلك بكثير من عام 1948 أكتشف الغرب مدى هشاشة العرب فكان من الطبيعي أن تُفرض علينا جميع المطالبات بحكم أننا الطرف الأضعف ولازلنا . ماذا لو كُنا كـ كوريا الشمالية رغم جعجعة النظام الأمريكي إلا أننا لم نرى طحنًا ؟ أعتقد أننا بحاجة الى ماهو أكثر من ذلك ثم أن المقولة المتداولة بين شباب العرب أنفسهم أتفق العرب على الا يتفقوا نسأل الله السلامة
محمود ابراهيم محمد
هل نسيت
((( وحدها مغامرة عسكرية أميركية أو إسرائيلية ضد إيران، وربما سوريا أو لبنان، هي ما يمكن أن يخلط الأوراق ويوقف اللعبة، الأمر الذي قد ينسحب على اجتياح لقطاع غزة ينتهي بالفشل))) . هل نسيت قوله تعالى :........ *** والله خير حافظا وهو ارحم الراحمين ***
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /12 )
دمشق / مغترب في الولايات المتحدة حالياً
الحرب أوسع من كونها حرب دول على دول ولكن هذا مايظهر لأن الدول هي فقط من يتحرك بقوة للدفاع عن مصالحها القومية والحيوية(منها الكراسي) وأفعالها مغطاة بشكل جيد بوسائل الاعلام, لكن ماذا عن شعوب هذه الأمة ومصالحها الحيوية وأمنها القومي وكرامتها وعزة حضاراتها, ماذا فعلوا ليكون لهم شأن في هذه المعركة (بشقيها الحرب وضغوط المفاوضات) وخاصة أنها تعنيهم قبل أي احد آخر. الحرب وقعت وحتى الدول تحزبت والمفاوضات بضغوطها بدأت ..وموقعة الفصل الكبرى تقرع أجراسها, فإلى أي الحزبين وجد العربي طريقه_
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /13 )
دمشق / مغترب في الولايات المتحدة حالياً- شكراً ...
13. أي انسان عربي سيقع في النهاية (بشكل أو بآخر) لإنتماء أحد طرفي المعركة,فالحرب واقعة بل واقع وعندما تقع كبرى موقعاتها فلن يكون هناك هيئة عدم الانحياز لتهرب إليها الشعوب والدول. وما تحركات بعض ملوك وامراء المنطقة (النائمين عادة) لزيارة دول ما اعتادوا زيارتها إلا صورة عن أهمية ماذكرت. السؤال القائم أين شعوب الأمة من كل هذا ؟من لاوزن له في هذه المعركة بشقيها, سيكون هو الخاسر الأكبر عندما تعقد صفقة النهاية. فمؤشرها لاينحرف اعتمادا لاعلى أخلاق ولاحقوق بل على قوة الضغط بقانون شريعة الغاب_
عبدالناصر نصر الدين
سقط السقف العربي
سقط السقف العربي وظهرت عوراتنا امام العالم اجمع ... ان الحزيبة و التكتل وتعدد الا ستريتجات والسياسيات هو من اول اوصل الازمة وليست القضية الفلسطينة الى هذه النقطة وهذا التشردم. اضف الى شراء واستكملك مقاليد الحكم في الدول العربية . مع الشكر العميق للكاتب على الواقعية في طرح الموضوع.
شآم العرب />> عن ( صفقة نهاية الحرب /1 )
دمشق / مغترب - شكراً للجزيرة وآسف للاطالة
9. ولا يجدر تطبيق القمع لحل مشكلة عدم التوافق, فالقمع لايوطد لاحد بل يكرس فناء المستبد ويضعف الجميع. لاشيء يجمع بين مواطني الدول المتقدمة (قومية ربما على عرق أو جغرافية مع أو بلا حضارة أو تاريخ ولا.. ولا لغة أحيانا), إلا إتفاقا على المواطنة . فقد اتفق الجميع على ألا يفني بعضهم الآخر وأ