وأوضحت الدراسة أنه رغم كون مجففات اليدين التي تنفث هواء ساخنا تبقى صديقة للبيئة أكثر من المناديل الورقية، فإن الباحثين وجدوا أن مستويات البكتيريا تزداد عند قيام الأفراد بفرك أو تدليك الأيدي ببعضها أثناء تجفيفها بالهواء الساخن.
وقال الباحثون إن استخدام المناديل الورقية لتجفيف اليدين بعد غسلهما يعتبر من أنجع السبل لتقليل معدل التلوث والعدوى المحتملة، موضحين أن البكتيريا التي تعيش تحت الجلد سرعان ما تخرج إلى السطح أثناء فرك أو تدليك اليدين المبلولتين عبر المجفف الذي ينفث الهواء الساخن، وأنه يمكنها بعد ذلك الانتقال إلى أسطح أخرى من الجلد.
صحة اليدين
وقالت الدكتورة آنا سنيلينغ من جامعة برادفورد إن صحة اليدين تكمن في تجفيفهما بشكل جيد وليس في مجرد غسلهما، مضيفة أن أفضل طريقة لتجفيف اليدين هي باستخدام المناديل الورقية أو باستخدام المجففات التي تنفث الهواء الساخن ولكن لا تتطلب تدليك اليدين أو فركهما ببعضهما مطلقا.
كما كشفت الدراسة التي نشرت في مجلة علم الجراثيم التطبيقية أن عدم تجفيف اليدين بعد غسلهما وإبقائهما مبلولتين من شأنه زيادة خطر البكتيريا وانتشارها، مضيفة أن بقاء اليدين مبللتين يعرضهما لمزيد من خطر البكتيريا الموجودة في الجسم أو التي انتقلت إليه جراء ملامسة اللحوم أو المواد الأخرى.