ابحث عن
 
العضوية|من نحن|إلى الجزيرة|بيانات صحفية|خريطة الموقع|مركز المساعدة|تواصل معنا
الاثنين 30/3/1431 هـ - الموافق 15/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:43 (مكة المكرمة)، 18:43 (غرينتش)
صفحات الدول
صفحات خاصة
المواطن الصحفي
عربي
دولي
رياضة
ألبوم الصور
ثقافة وفن
طب وصحة
منوعـات
تقارير وحوارات
جولة الصحافة
كاريكاتير
عربي
طباعة الصفحة إرسال المقال
عائلة فرحات حشاد تقاضي قاتله

تستعد عائلة النقابي التونسي فرحات حشاد لرفع دعوى قضائية في باريس ضد ضابط فرنسي اعترف بقتل والدها قبل نحو 58 عاما في فترة الاحتلال الفرنسي لتونس.
 
وقالت جميلة حشاد ابنة الزعيم الراحل اليوم الاثنين إن العائلة كلفت محاميين اثنين من فرنسا ومحاميا من تونس برفع الدعوى غدا الثلاثاء في العاصمة الفرنسية إثر اعتراف الضابط الفرنسي أنطوان ميليور بقتل والدها في الخامس من ديسمبر/كانون الأول من عام 1952 رميا بالرصاص.
 
ويعد حشاد قيمة تاريخية وأحد رموز النضال التونسي ضد الاستعمار الفرنسي إلى جانب الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والزعيم أحمد بن صالح، وهو من مواليد 1914 بجزيرة قرقنة جنوب البلاد. وقد اكتسب شعبية كبيرة بعد تأسيسه الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) في عام 1946.
 
وثائقي الجزيرة
وبرزت قضية اغتيال حشاد من جديد على سطح الأحداث في تونس عقب بث قناة الجزيرة الوثائقية في نهاية شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي شريطا وثائقيا مطولا عن ملابسات جريمة اغتياله.
 
وتضمن الشريط اعترافات لأحد أعضاء مجموعة "اليد الحمراء" الفرنسية ويدعى أنطوان ميليور أكد فيها أنه نفذ عملية الاغتيال وأنه ليست لديه مشكلة في ذلك وإذا طلب منه تكرارها فلن يتردد.
 
وأثارت هذه الاعترافات الصريحة استياء الأوساط السياسية والنقابية والثقافية التونسية التي طالبت بفتح ملف جرائم الاستعمار الفرنسي، ودعوة فرنسا إلى تعويض تونس عما جرى أثناء الحقبة الاستعمارية.
 
لجنة متابعة
كما دفعت الاتحاد التونسي للشغل إلى تشكيل لجنة لمتابعة قضية الاغتيال، فيما أعلنت مجموعة من الناشطين السياسيين المقيمين في باريس إنشاء منظمة أطلقوا عليها اسم الحقيقة والعدالة لفرحات حشاد، كما انطلقت على موقع فيسبوك حملة لجمع التوقيعات على عريضة تطالب بفتح تحقيق في اغتياله.
 
وقالت ابنة الزعيم النقابي الراحل "أخيرا تجرأ القاتل على الظهور علنا ليتباهى بفعلته وليستفزنا على الملأ، نحن لن نصمت، سنلاحق حق والدنا ووالد كل التونسيين". وأضافت أن عائلتها مصممة أيضا على أن تعرف مدى مسؤولية الحكومة الفرنسية عن الاغتيال.
 
ومنظمة "اليد الحمراء" وحدة خاصة بالاغتيالات تابعة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية، نشطت في منطقة المغرب العربي وداخل أوروبا ما بين عامي 1952 و1960 حيث استهدفت رموز الحركات الوطنية في تونس والجزائر والمغرب.
المصدر: وكالات
شارك
شارك
طباعة الصفحة إرسال المقال

مطالب بتونس للتحقيق باغتيال حشاد
معارض تونسي يطالب فرنسا بالاعتذار
مؤلف تونسي: سياسة بورقيبة الإعلامية قلصت الحرية السياسية
كاتبة تونسية: علاقة بورقيبة بالإسلام نفعية
قتلى بقصف حلب واقتحام برزة دمشق
الجمعية العامة تبحث إدانة العنف بسوريا
اعتقالات بالبحرين واتهامات متبادلة
إيران تعتزم تركيب قضبان نووية
عربي|دولي|رياضة|ألبوم الصور|ثقافة وفن|طب وصحة|منوعـات|تقارير وحوارات|جولة الصحافة|كاريكاتير
جميع حقوق النشر محفوظة2000- 2012م(انظر اتفاقية استخدام الموقع)