أكد أكثر من وزير إسرائيلي أن القرار قد اتخذ بشأن مصير الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر الله. وتعتقد حكومة أولمرت أن تركيز الهجمات ضد حزب الله وتهديد أمينها العام سيبعد الضغط الدولي عنها، ويصب في سبيل تحقيق أهدافها القائمة على رسم واقع جديد على الحدود مع لبنان وإبعاد حزب الله عن تلك الحدود ونزع سلاحه.