تواصلت المعركة الدائرة بين الحكومة والصحفيين والتي بدأت منذ أن تقدمت الحكومة بمشروع قانون جديد خاص بالعقوبات في قضايا النشر، اعتبرته جموع الصحفيين قيدا من حديد على أقلامهم ومحاولة للالتفاف على وعد الرئيس المصري بإلغاء عقوبة الحبس. هذا وقد احتجبت خمس وعشرون صحيفة حزبية ومستقلة، في لفتة نادرة بدت معبرة عن تماسك الصف الصحفي.