|
شيع مئات من الباكستانيين جثمان الصحفي حياة الله في مسقط رأسه مير علي بمناطق القبائل الباكستانية، حيث وجد الصحفي مقتولا بعد ستة أشهر من خطفه على يد مسلحين مجهولين. وفي إسلام آباد تظاهر عشرات من الصحفيين وقادة المعارضة، واتهموا الحكومة الباكستانية بالمسؤولية عن خطف الصحفي وقتله، مطالبين بالتحقيق في الحادث. |