قال الفرنسي خالد بن مصطفى، الذي أفرج عنه من غوانتانامو أخيرا, إن مصور الجزيرة سامي الحاج يتعرض لضغوط شديدة في المعتقل لكونه أحد موظفي القناة. وأوضح بن مصطفى أن الحياة قاسية جدا في غوانتانامو وأن ظروف المعتقلين لا تمت إلى الإنسانية بصلة، وكان يتم استجواب المعتقلين عن كل شيء أهلهم وأقاربهم وحتى قناعاتهم الدينية.