ألمح الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى احتمال تخليه عن منصبه إذا وصلت الأمور إلى نقطة لا يعود فيها قادرا على القيام بمهامه. من جهة أخرى تراوحت تصريحات قادة حماس بين التلميح باعتراف مشروط بإسرائيل وبين التصريح باستحالة ذلك. وقد نفى رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية اعترافه بإسرائيل. تل أبيب من ناحيتها اتهمت حماس بأنها تتحدث بلسانين بغية التقرب من واشنطن.