وزيرة الخارجية الإسرائيلية جاءت إلى القاهرة برسائل محددة ومتوقعة، أهمها التأكيد على أن إسرائيل لن تقبل التعامل مع حماس إلا إذا تخلت عما تصفه بالإرهاب واعترفت بوجود دولة إسرائيل. أما الرئيس الفلسطيني الذي تزامنت زيارته إلى القاهرة مع زيارة الوزيرة الإسرائيلية فلم يجد بدا من الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في استمرار تلقي المساعدات الخارجية.