أصبح حضور نواب في الكنيست الإسرائيلي في الاجتماعات الأورو-متوسطية مثار جدل حين تستضيفها دولة عربية، مثلما حدث في المغرب حيث اختار الإسلاميون المقاطعة. وخارج البرلمان، احتج معارضون للحضور الإسرائيلي يرون أن مشاركة الأحزاب والدول في مؤتمرات تحضرها إسرائيل يشكل بداية تطبيع. لكن اللافت أن تظل إسرائيل والعرب يقتسمون مقاعد الشراكة الأورو-متوسطية من دون الاتفاق على قواعدها.