تدفق السياح على جزر المالديف لم يؤثر -كما يقول الساسة وبعض المواطنين- على تمسك المالديفيين بدينهم وعاداتهم، وذلك لأنهم يتحصنون بعقيدتهم الإسلامية وتقاليدهم ويفتخرون بوجود 783 مسجدا في بلدهم. ولأنهم يعتقدون بأن المساجد وحدها لا تكفي، شيدت المدارس الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن، واستعين بمدرسين من مصر والسعودية لهذا الغرض.